تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


عشرة قتلى برصاص قوات الامن في سوريا قبيل وصول مراقبي الجامعة العربية




بيروت - نيقوسيا - قتل عشرة اشخاص الخميس برصاص قوات الامن السورية معظمهم في محافظة حمص كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال المرصد ان عدد القتلى في محافظة حمص (وسط) بلغ تسعة مدنيين فيما قتل مواطن في محافظة درعا (جنوب). هذا فيما اكد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الخميس ان وفد المقدمة لبعثة المراقبين العرب غادر الى دمشق واعلن ان الجامعة ستستضيف مطلع العام الجديد مؤتمرا موسعا للمعارضة السورية.


عشرة قتلى برصاص قوات الامن في سوريا قبيل وصول مراقبي الجامعة العربية
وقال العربي للصحفيين ان "وفدا من الجامعة العربية يضم اثنين من الامناء المساعدين هما سمير سيف اليزل ووجيه حنفي توجه بالفعل الى دمشق".
واضاف ان رئيس بعثة المراقبين العربي الفريق اول احمد محمد مصطفى الدابي سيصل السبت المقبل الى العاصمة السورية .

واوضح العربي ان وفد مقدمة بعثة المراقبين "سيجري مباحثات مع كافة المسؤولين السوريين لترتيب جميع التفاصيل الخاصة بالبعثة لتي تضم مراقبين مدنيين وعسكريين عربا فقط".
وتابع ان "مهمة البعثة هي التحقق من تنفيذ الحكومة السورية لتعهداتها بموجب خطة العمل العربية التي وافقت عليها الحكومة السورية وتوفير الحماية للمدنيين العزل والتأكد من وقف كافة اعمال العنف من اي مصدر كان والافراج عن المعتقلين بسبب الاحداث الراهنة".

واضاف ان المهمة تنص ايضا على "التأكد من سحب واخلاء جميع المظاهر المسلحة من المدن والاحياء السكنية التي تشهد حركات احتجاجية والتحقق من منح الحكومة السورية رخص الاعتماد لوسائل الاعلام العربية والدولية والتحقق من فتح المجال امامها للتنقل بحرية في جميع انحاء سوريا وعدم التعرض لها حتى تتمكن هذه الاجهزة من رصد ما يدور حولها من احداث".
واكد ان "حماية البعثة هي مسؤولية الدولة المضيفة وهذا اسلوب متبع في جميع مناطق العالم".

وكشف ان الجامعة العربية ستتلقى في 26 كانون الاول/ديسمبر الجاري "مقترحات من المعارضة السورية حول رؤياها للمرحلة المقبلة" ثم "تستضيف الجامعة العربية في الاسبوع الاول من كانون الثاني/يناير مؤتمرا موسعا للمعارضة السورية".

ويصل المراقبون غداة دعوة المجلس الوطني السوري المعارض الى عقد اجتماع طارىء للجامعة العربية ومجلس الامن لوقف "المجازر المروعة التي يرتكبها النظام" والتي اوقعت 250 قتيلا خلال يومين بحسب الناشطين المعارضين للنظام.

وقد دعا الناشطون المطالبون بالديموقراطية في سوريا الى التظاهر الجمعة تحت شعار "بروتوكول الموت" في اشارة الى بروتوكول المراقبين العرب الذي وقعته سوريا الاثنين مع الجامعة العربية معتبرين ذلك "مناورة" من النظام. وكتب الناشطون على صفحتهم على الفيسبوك "بروتوكول الموت، رخصة مفتوحة للقتل".

واوضح المرصد في بيان "ارتفع الى تسعة عدد الشهداء المدنيين الذين قتلوا حتى هذا اللحظة من اليوم الخميس في مدينة حمص بينهم سبعة في حي بابا عمرو وشهيد في دير بعلبة واخر في البياضة والعدد مرشح للارتفاع بسبب وجود الكثير من الجرحى في حالة حرجة". من جانب اخر قال المرصد "استشهد مواطن خلال مداهمات نفذتها القوات النظامية السورية في بلدة طفس بحثا عن مطلوبين للسلطات الامنية" في محافظة درعا.

و قال ناشطون معارضون إن القوات الحكومية في سورية شنت صباح اليوم الخميس هجمات استهدفت معاقل يعتقد انها تعود لمنشقين عن الجيش السوري، وذلك قبل ساعات من وصول فريق مراقبي جامعة الدول العربية للبلاد.

وقال ناشطون في المنطقة قرب الحدود مع تركيا ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف: "تقصف قوات الأمن السورية مناطق بمحافظة إدلب منذ ساعات مبكرة اليوم".
واضافوا ان مدنيين اثنين، على الأقل، قد لقيا حتفهما جراء القصف. , في مدينة حمص وسط البلاد ، شنت قوات الأمن حملة اعتقالات عشوائية.

من ناحية أخرى، قال دبلوماسي عربي تشارك بلاده في بعثة مراقبي الجامعة العربية في سورية والتي ستسعى الى وضع حد للعنف المستمر هناك منذ شهور، "سيرافق المجموعة الأولى من المراقبين فريق إداري وأمني". واوضح الدبلوماسي العربي لوكالة الأنباء الألمانية في بيروت "سيلتقي الفريق مسئولين سوريين ويضع خطة لتنفيذها على الأرض".
وأضاف أن المهمة الرئيسية لبعثة الجامعة العربية ، وفقا لاتفاق وقعته دمشق ، ستكون "مراقبة وقف العنف على كافة الأصعدة ، والتأكد من إطلاق سراح المعتقلين الذين ألقي القبض عليهم فيما يتعلق بالأزمة الراهنة".

ونقلت وسائل إعلام سورية اليوم الخميس عن جهاد مقدسي ، المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية ، القول :"من مصلحتنا أن تنجح هذه البعثة ، لأن مهمتها هي التحقق من الوضع على الأرض ، وستدرك أن الأمور ليست سوداء أو بيضاء - إنها خليط بين ذلك".
وبعد أسابيع من التأخير ، وقعت الحكومة السورية الاثنين الماضي الاتفاق الذي يسمح لمراقبي الجامعة العربية بدخول البلاد.

ا ف ب - د ب ا
الخميس 22 ديسمبر 2011