وياتي هذا الهجوم فيما تشهد تركيا حالة انذار قصوى بعد الاعتداء الاكثر دموية الذي وقع على اراضيها واسفر عن 103 قتلى في 10 تشرين الاول/اكتوبر امام محطة القطارات المركزية في انقرة.
وقال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو في تصريح مقتضب للتلفزيون "لقد حددنا مرتكب هذا الاعتداء الارهابي (...) انه اجنبي من عناصر داعش".
وندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشدة بالتفجير في اسطنبول قائلا في انقرة "ادين بشدة الهجوم الارهابي الذي نفذه انتحاري سوري".
واضاف "للاسف سقط قتلى من بينهم مواطنون واجانب. هذا الحادث يظهر مرة اخرى ان علينا ان نقف معا في وجه الارهاب".
وانضم النظام الاسلامي المحافظ الذي حامت حوله لفترة طويلة شبهات بالتواطؤ مع متطرفين من المعارضة السورية، الى التحالف الدولي ضد الجهاديين وكثف الاعتقالات في اوساط تنظيم الدولة الاسلامية.
والثلاثاء، اعتقلت الشرطة 47 مشتبها بهم في انقرة وشانلي اورفة ومرسين وفقا لوسائل الاعلام دون اي علاقة مباشرة بالهجوم في اسطنبول.
واكد احمد داود اوغلو للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في اتصال هاتفي بينهما ان معظم القتلى في اعتداء اسطنبول هم المان.
واوضح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان داود اوغلو قدم تعازيه للمستشارة الالمانية اثناء المكالمة وقال "ان تفاصيل التحقيق الذي يجري بدقة سيتم تقاسمها مع الطرف الالماني".
وكان الناطق باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش اعلن في ختام اجتماع امني طارئ دعا اليه احمد داود اوغلو، ان "غالبية" القتلى العشرة في الهجوم الانتحاري هم اجانب.
واشار الى ان السلطات كشفت ان منفذ الهجوم سوري من مواليد العام 1988 لكن بدون كشف اسمه.
لكن وكالة دوغان اكدت نقلا عن مصادر في الشرطة ان الانتحاري يدعي نبيل فضلي من مواليد السعودية.
والانفجار القوي جدا وقع عند الساعة 10,18 بالتوقيت المحلي (08,18 ت غ) في الحي الذي يضم كاتدرائية آيا صوفيا والمسجد الازرق، ابرز معلمين سياحيين في اسطنبول.
واظهرت الصور الاولى التي التقطت في المكان عدة جثث على الارض في الباحة الكبرى.
ووصلت اجهزة الاسعاف والشرطة على الفور الى المكان واغلقت المنافذ المؤدية اليه كما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.
وفي تصريح نقلته وسائل الاعلام التركية قال محافظ اسطنبول ان الحصيلة الاولى عشرة قتلى و15 جريحا لم يحدد طبيعة اصاباتهم.
وقال شاهد اخر ان دوي الانفجار سمع حتى ساحة تقسيم، على بعد كيلومترات من حي السلطان احمد.
ودعت المانيا مواطنيها الثلاثاء الى تجنب المواقع السياحية المكتظة في اسطنبول فيما نصحت باريس ايضا الفرنسيين بتجنب منطقة الاعتداء.
وقالت وزارة الخارجية الالمانية "نشدد على دعوة المسافرين الى اسطنبول الى ان يتجنبوا في الوقت الحالي الحشود الكبيرة في الاماكن العامة والمواقع السياحية، وننصحهم بالاطلاع على مستجدات الوضع من خلال توصيات السفر الرسمية ووسائل الاعلام".
واعلنت ميركل في برلين ان "الارهاب الدولي يظهر مرة جديدة اليوم وجهه الدنيء والمزدري للحياة البشرية"، داعية الى التعاون لمواجهته.
من جهته اعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان "فرنسا، تركيا وكل دول المنطقة التي تعرضت لهجمات ارهابية يجب ان تكون متضامنة".
كما عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجمات الإرهابية التي وقعت في كل من دولة العراق الشقيقة وجمهورية تركيا الشقيقة"، مؤكدا "وقوف المملكة إلى جانب الدول الشقيقة في محاربة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وأياً كان مصدره".
وتعيش تركيا في حالة انذار منذ التفجيرين الانتحاريين اللذين اوقعا 103 قتلى في 10 تشرين الاول/اكتوبر في انقرة. وهذا الهجوم الاكثر دموية على الاراضي التركية نسبته السلطات الى تنظيم الدولة الاسلامية.
وفي كانون الثاني/يناير 2015 فجر انتحاري نفسه امام مركز للشرطة في حي السلطان احمد ايضا ما ادى الى اصابة شرطيين اثنين بجروح. ونسبت الهجوم الى منظمة من اقصى اليسار، الجبهة/الحزب الثوري لتحرير الشعب التي نفذت عدة هجمات في السنوات الماضية.
ويستهدف المتمردون الاكراد العسكريين والشرطة بشكل خاص لكن في 23 كانون الاول/ديسمبر استهدف مطار صبيحة غوكتشين على الضفة الاسيوية لاكبر مدينة في تركيا ايضا بهجوم بقذيفة هاون اوقع قتيلا وجريحا. وتبنت منظمة كردية مسلحة تدعى مجموعة صقور حرية كردستان العملية ردا على "الهجمات الفاشية التي تدمر المدن الكردية".
ووعد اردوغان عدة مرات باستئصال حزب العمال الكردستاني.
وقال اردوغان الثلاثاء ان "حزم تركيا لم يتغير" مضيفا ان تركيا هي الهدف الاول لجميع الجماعات الارهابية الناشطة في المنطقة، لان تركيا تقاتل ضدها جميعا بنفس التصميم".
وبعد سنتين من وقف اطلاق النار، استؤنفت المعارك الدامية منذ الصيف بين قوات الامن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني. وهذه المواجهات ادت الى انهيار محادثات السلام التي اطلقت في العام 2012 لوقف نزاع اوقع اكثر من 40 الف قتيل منذ العام 1984.
وقال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو في تصريح مقتضب للتلفزيون "لقد حددنا مرتكب هذا الاعتداء الارهابي (...) انه اجنبي من عناصر داعش".
وندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشدة بالتفجير في اسطنبول قائلا في انقرة "ادين بشدة الهجوم الارهابي الذي نفذه انتحاري سوري".
واضاف "للاسف سقط قتلى من بينهم مواطنون واجانب. هذا الحادث يظهر مرة اخرى ان علينا ان نقف معا في وجه الارهاب".
وانضم النظام الاسلامي المحافظ الذي حامت حوله لفترة طويلة شبهات بالتواطؤ مع متطرفين من المعارضة السورية، الى التحالف الدولي ضد الجهاديين وكثف الاعتقالات في اوساط تنظيم الدولة الاسلامية.
والثلاثاء، اعتقلت الشرطة 47 مشتبها بهم في انقرة وشانلي اورفة ومرسين وفقا لوسائل الاعلام دون اي علاقة مباشرة بالهجوم في اسطنبول.
واكد احمد داود اوغلو للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل في اتصال هاتفي بينهما ان معظم القتلى في اعتداء اسطنبول هم المان.
واوضح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان داود اوغلو قدم تعازيه للمستشارة الالمانية اثناء المكالمة وقال "ان تفاصيل التحقيق الذي يجري بدقة سيتم تقاسمها مع الطرف الالماني".
وكان الناطق باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش اعلن في ختام اجتماع امني طارئ دعا اليه احمد داود اوغلو، ان "غالبية" القتلى العشرة في الهجوم الانتحاري هم اجانب.
واشار الى ان السلطات كشفت ان منفذ الهجوم سوري من مواليد العام 1988 لكن بدون كشف اسمه.
لكن وكالة دوغان اكدت نقلا عن مصادر في الشرطة ان الانتحاري يدعي نبيل فضلي من مواليد السعودية.
والانفجار القوي جدا وقع عند الساعة 10,18 بالتوقيت المحلي (08,18 ت غ) في الحي الذي يضم كاتدرائية آيا صوفيا والمسجد الازرق، ابرز معلمين سياحيين في اسطنبول.
واظهرت الصور الاولى التي التقطت في المكان عدة جثث على الارض في الباحة الكبرى.
ووصلت اجهزة الاسعاف والشرطة على الفور الى المكان واغلقت المنافذ المؤدية اليه كما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.
وفي تصريح نقلته وسائل الاعلام التركية قال محافظ اسطنبول ان الحصيلة الاولى عشرة قتلى و15 جريحا لم يحدد طبيعة اصاباتهم.
- الارض اهتزت-
واكدت سائحة ان "الانفجار كان قويا لدرجة ان الارض اهتزت" مضيفة "هربت مع ابنتي ولجأنا الى مبنى قريب. كان الامر مرعبا فعلا".وقال شاهد اخر ان دوي الانفجار سمع حتى ساحة تقسيم، على بعد كيلومترات من حي السلطان احمد.
ودعت المانيا مواطنيها الثلاثاء الى تجنب المواقع السياحية المكتظة في اسطنبول فيما نصحت باريس ايضا الفرنسيين بتجنب منطقة الاعتداء.
وقالت وزارة الخارجية الالمانية "نشدد على دعوة المسافرين الى اسطنبول الى ان يتجنبوا في الوقت الحالي الحشود الكبيرة في الاماكن العامة والمواقع السياحية، وننصحهم بالاطلاع على مستجدات الوضع من خلال توصيات السفر الرسمية ووسائل الاعلام".
واعلنت ميركل في برلين ان "الارهاب الدولي يظهر مرة جديدة اليوم وجهه الدنيء والمزدري للحياة البشرية"، داعية الى التعاون لمواجهته.
من جهته اعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ان "فرنسا، تركيا وكل دول المنطقة التي تعرضت لهجمات ارهابية يجب ان تكون متضامنة".
كما عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين للهجمات الإرهابية التي وقعت في كل من دولة العراق الشقيقة وجمهورية تركيا الشقيقة"، مؤكدا "وقوف المملكة إلى جانب الدول الشقيقة في محاربة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وأياً كان مصدره".
وتعيش تركيا في حالة انذار منذ التفجيرين الانتحاريين اللذين اوقعا 103 قتلى في 10 تشرين الاول/اكتوبر في انقرة. وهذا الهجوم الاكثر دموية على الاراضي التركية نسبته السلطات الى تنظيم الدولة الاسلامية.
وفي كانون الثاني/يناير 2015 فجر انتحاري نفسه امام مركز للشرطة في حي السلطان احمد ايضا ما ادى الى اصابة شرطيين اثنين بجروح. ونسبت الهجوم الى منظمة من اقصى اليسار، الجبهة/الحزب الثوري لتحرير الشعب التي نفذت عدة هجمات في السنوات الماضية.
ويستهدف المتمردون الاكراد العسكريين والشرطة بشكل خاص لكن في 23 كانون الاول/ديسمبر استهدف مطار صبيحة غوكتشين على الضفة الاسيوية لاكبر مدينة في تركيا ايضا بهجوم بقذيفة هاون اوقع قتيلا وجريحا. وتبنت منظمة كردية مسلحة تدعى مجموعة صقور حرية كردستان العملية ردا على "الهجمات الفاشية التي تدمر المدن الكردية".
ووعد اردوغان عدة مرات باستئصال حزب العمال الكردستاني.
وقال اردوغان الثلاثاء ان "حزم تركيا لم يتغير" مضيفا ان تركيا هي الهدف الاول لجميع الجماعات الارهابية الناشطة في المنطقة، لان تركيا تقاتل ضدها جميعا بنفس التصميم".
وبعد سنتين من وقف اطلاق النار، استؤنفت المعارك الدامية منذ الصيف بين قوات الامن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني. وهذه المواجهات ادت الى انهيار محادثات السلام التي اطلقت في العام 2012 لوقف نزاع اوقع اكثر من 40 الف قتيل منذ العام 1984.


الصفحات
سياسة









