وأعلن المتحدث باسم وفد المعارضة السورية، يحيى العريضي أنه لن يجري التوقيع على أي بيان في المحادثات التي تستضيفها عاصمة كازاخستان، فيما تستمر المباحثات غير المباشرة لليوم الثاني بين وفد المعارضة وحكومة دمشق، وفق ما نقلت مصادر سكاي نيوز عربية.

بينما نقلت "رويترز" عن دي ميستورا قوله "نحن على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن البيان الختامي"، مشيرا إلى إمكانية تمديد "المباحثات".

وتابع في تصريحات للصحفيين "نعمل من أجل التوصل لبيان يؤكد على توقف حقيقي للاقتتال.. هذه ليست ورقة وإنما توقف للاقتتال وإنقاذ للأرواح. لسنا بعيدين عن بيان ختامي".

وقال دبلوماسيون إن هناك اختلافا بسيطا في صياغة البيان، إذ تعارض الحكومة السورية استخدام عبارة وقف إطلاق النار وتفضل تعبير وقف العمليات العسكرية.

وقال مصدر أوروبي مواكب للمشاورات في أستانة في وقت سابق إن الاجتماع الذي انعقد الاثنين بين كل من روسيا وتركيا وإيران تم خلاله إدخال تعديلات على وثيقة سابقة كان قد تم الاتفاق عليها بين تلك الدول وتسليمها إلى طرفي النزاع لإبداء الملاحظات عليها.

وتحدد الوثيقة الإطار العام للبيان الختامي الذي كان من المرتقب صدوره، الثلاثاء، في ختام المؤتمر.