واضاف البيان الذي اصدرته اللجان وتلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه "ان الشبيحة (عناصر مدنية موالية للنظام) والأمن مدعومين بالآليات العسكرية والدبابات يقصفون حي باب قبلي من كل الجهات".
واكد البيان "ان هناك انباء عن تهدم عدة أبنية وسقوط جرحى وشهداء" مشيرا الى ان "الاهالي لم يتمكنوا من الوصول اليهم نتيجة القصف العشوائي المستمر".
وقالت اللجان ان الجيش يطلق قذائف آر بي جي وقنابل مسمارية على المنازل كما قام باطلاق النار من رشاشات ثقيلة في حي جنوب الملعب .
كما اشارت اللجان الى "تجمع للمدرعات عند دوار كازور مع انتشار حوالي 4000 جندي داخل المدينة".
ودعت الهيئة العامة للثورة السورية رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق محمد الدابي "لزيارة المدينة ولرؤية المدرعات الثقيلة قبل أن تدمر المدينة ثم يقوم النظام السوري بسحبها إلى مطار حماة العسكري الذي لا يبعد عن المدينة سوى عشر دقائق".
من جهتها، ذكرت صحيفة الوطن السورية الخاصة والمقربة من السلطات الاربعاء ان الوضع الميداني "يبدو انه يذهب إلى مزيد من التصعيد في حماة وإدلب (شمال غرب)، بينما يستمر الوضع متأزما في حمص (وسط)".
واشارت الصحيفة الى ان التصعيد "بدأ فعليا وعمليا بعد انتهاء المؤتمر الصحافي لرئيس وزراء قطر فسارعت مجموعات مسلحة بالهجوم على حواجز الجيش والمفارز الأمنية".
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم قال الاحد في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة ان المبادرة العربية الجديدة التي تبناها الوزراء العرب مساء تطالب برحيل النظام السوري سلميا محذرا من انه "في حال لم ينفذ (السوريون المبادرة) نحن ذاهبون الى مجلس الامن وسنتخذ قرارات ليس من بينها التدخل العسكري".
ونقلت الوطن عن مصدر لم تكشف هويته "أن الجهات المختصة قررت حسم الموقف كليا ونهائيا لتريح المدينة من المسلحين وشرورهم، وتعيدها إلى الحياة الطبيعية".
ولفتت الوطن الى ان هذا التصعيد حصل بعد ان "حاولت مجموعات مسلحة تدين بالولاء لما يسمى بالجيش السوري الحر تعطيل حياة المدينة من خلال السيطرة على عدة أحياء وإغلاق مداخلها ومخارجها، وتعطيل الدوام في المدارس، واستهداف عناصر الجيش".
وتابعت "ان "جهود مراقبي الجامعة العربية الذين عملوا خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع الجهات المحلية لم تفلح على تهدئة الأجواء (...) ما جعل تدخل الجهات المختصة لإنهاء هذا الوضع مطلبا جماهيريا وامرا ضروريا".
واتهمت الصحيفة المسلحين بممارسة التصعيد "وقتما يشاء مجلس اسطنبول، وشيوخ الفتنة وقنوات التحريض".
وياتي ذلك غداة مقتل 33 شخصا برصاص الامن منهم 21 مدنيا في احياء مختلفة من مدينة حمص وريفها واربعة بمحافظة درعا (جنوب) وثلاثة بمحافظة ادلب واربعة شهداء بريف حماة وشهيد برصاص حاجز امني على مدخل دوما (ريف دمشق)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد نقلا عن اهالي في المنطقة "استشهد 19 مدنيا اثر احتراق وانهيار مبنيين في حي باب تدمر بمدينة حمص جراء استهدافهما من قبل القوات السورية".
واضاف "كما قتل خمسة جنود منشقين من محافظات درعا وحمص والرقة وحماة وادلب".
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس سقط اكثر من 5400 قتيل حسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
وفي موسكو قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان بلاده "منفتحة على اية مقترحات بناءة" بشان سوريا الا انها لا تزال تعارض اي خطوة في الامم المتحدة تؤيد العقوبات الاحادية التي جرت المصادقة عليها سابقا او استخدام القوة ضد دمشق.
وقال لافروف "نحن منفتحون على اية مقترحات بناءة تنسجم مع المهمة المحددة بانهاء العنف"، معتبرا ان اي مبادرة جديدة من الامم المتحدة لا يمكن ان تبرر استخدام القوة او "عقوبات اقرت دون اية مشاورات مع روسيا او الصين".
وجاء حديث لافروف عقب محادثات مع نظيره التركي احمد داود اوغلو، كما جاء بينما يجري مسؤولون روس واميركيون محادثات في موسكو حول كيفية انهاء العنف في سوريا حيث قدرت الامم المتحدة ان اكثر من 5400 شخص قتلوا نتيجته.
وقال لافروف ان روسيا منفتحه على تعديلات لمسودة قرار اقترحتها لمجلس الامن تتهم كلا من الحكومة السورية والمعارضة باللجوء الى القوة.
لكنه اصر على ان روسيا لن تدعم تحركا في مجلس الامن يمنح موافقة لفرض عقوبات اقتصادية من جانب الامم المتحدة اسوة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على دمشق الحليف التقليدي لموسكو.
وقال لافروف "لن ندعم مقترحات فرضت بموجبها عقوبات احادية ضد سوريا وهي العقوبات التي اعلنت دون مشاورات مع روسيا او الصين او غيرهما من بلدان بريكس" التي تضم ايضا البرازيل والهند وجنوب افريقيا، واصفا ذلك بأنه سيكون "بكل بساطة غير عادل ولا يؤتي بالنتائج المرجوة".
وتابع ان اي قرار تدعمه روسيا "يتعين اولا ان ينص بوضوح على عدم امكان استخدامه او تأويله لتبرير اي تدخل عسكري خارجي كان في الازمة السورية".
واكد البيان "ان هناك انباء عن تهدم عدة أبنية وسقوط جرحى وشهداء" مشيرا الى ان "الاهالي لم يتمكنوا من الوصول اليهم نتيجة القصف العشوائي المستمر".
وقالت اللجان ان الجيش يطلق قذائف آر بي جي وقنابل مسمارية على المنازل كما قام باطلاق النار من رشاشات ثقيلة في حي جنوب الملعب .
كما اشارت اللجان الى "تجمع للمدرعات عند دوار كازور مع انتشار حوالي 4000 جندي داخل المدينة".
ودعت الهيئة العامة للثورة السورية رئيس بعثة المراقبين العرب الفريق محمد الدابي "لزيارة المدينة ولرؤية المدرعات الثقيلة قبل أن تدمر المدينة ثم يقوم النظام السوري بسحبها إلى مطار حماة العسكري الذي لا يبعد عن المدينة سوى عشر دقائق".
من جهتها، ذكرت صحيفة الوطن السورية الخاصة والمقربة من السلطات الاربعاء ان الوضع الميداني "يبدو انه يذهب إلى مزيد من التصعيد في حماة وإدلب (شمال غرب)، بينما يستمر الوضع متأزما في حمص (وسط)".
واشارت الصحيفة الى ان التصعيد "بدأ فعليا وعمليا بعد انتهاء المؤتمر الصحافي لرئيس وزراء قطر فسارعت مجموعات مسلحة بالهجوم على حواجز الجيش والمفارز الأمنية".
وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم قال الاحد في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة ان المبادرة العربية الجديدة التي تبناها الوزراء العرب مساء تطالب برحيل النظام السوري سلميا محذرا من انه "في حال لم ينفذ (السوريون المبادرة) نحن ذاهبون الى مجلس الامن وسنتخذ قرارات ليس من بينها التدخل العسكري".
ونقلت الوطن عن مصدر لم تكشف هويته "أن الجهات المختصة قررت حسم الموقف كليا ونهائيا لتريح المدينة من المسلحين وشرورهم، وتعيدها إلى الحياة الطبيعية".
ولفتت الوطن الى ان هذا التصعيد حصل بعد ان "حاولت مجموعات مسلحة تدين بالولاء لما يسمى بالجيش السوري الحر تعطيل حياة المدينة من خلال السيطرة على عدة أحياء وإغلاق مداخلها ومخارجها، وتعطيل الدوام في المدارس، واستهداف عناصر الجيش".
وتابعت "ان "جهود مراقبي الجامعة العربية الذين عملوا خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع الجهات المحلية لم تفلح على تهدئة الأجواء (...) ما جعل تدخل الجهات المختصة لإنهاء هذا الوضع مطلبا جماهيريا وامرا ضروريا".
واتهمت الصحيفة المسلحين بممارسة التصعيد "وقتما يشاء مجلس اسطنبول، وشيوخ الفتنة وقنوات التحريض".
وياتي ذلك غداة مقتل 33 شخصا برصاص الامن منهم 21 مدنيا في احياء مختلفة من مدينة حمص وريفها واربعة بمحافظة درعا (جنوب) وثلاثة بمحافظة ادلب واربعة شهداء بريف حماة وشهيد برصاص حاجز امني على مدخل دوما (ريف دمشق)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد نقلا عن اهالي في المنطقة "استشهد 19 مدنيا اثر احتراق وانهيار مبنيين في حي باب تدمر بمدينة حمص جراء استهدافهما من قبل القوات السورية".
واضاف "كما قتل خمسة جنود منشقين من محافظات درعا وحمص والرقة وحماة وادلب".
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس سقط اكثر من 5400 قتيل حسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
وفي موسكو قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان بلاده "منفتحة على اية مقترحات بناءة" بشان سوريا الا انها لا تزال تعارض اي خطوة في الامم المتحدة تؤيد العقوبات الاحادية التي جرت المصادقة عليها سابقا او استخدام القوة ضد دمشق.
وقال لافروف "نحن منفتحون على اية مقترحات بناءة تنسجم مع المهمة المحددة بانهاء العنف"، معتبرا ان اي مبادرة جديدة من الامم المتحدة لا يمكن ان تبرر استخدام القوة او "عقوبات اقرت دون اية مشاورات مع روسيا او الصين".
وجاء حديث لافروف عقب محادثات مع نظيره التركي احمد داود اوغلو، كما جاء بينما يجري مسؤولون روس واميركيون محادثات في موسكو حول كيفية انهاء العنف في سوريا حيث قدرت الامم المتحدة ان اكثر من 5400 شخص قتلوا نتيجته.
وقال لافروف ان روسيا منفتحه على تعديلات لمسودة قرار اقترحتها لمجلس الامن تتهم كلا من الحكومة السورية والمعارضة باللجوء الى القوة.
لكنه اصر على ان روسيا لن تدعم تحركا في مجلس الامن يمنح موافقة لفرض عقوبات اقتصادية من جانب الامم المتحدة اسوة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة على دمشق الحليف التقليدي لموسكو.
وقال لافروف "لن ندعم مقترحات فرضت بموجبها عقوبات احادية ضد سوريا وهي العقوبات التي اعلنت دون مشاورات مع روسيا او الصين او غيرهما من بلدان بريكس" التي تضم ايضا البرازيل والهند وجنوب افريقيا، واصفا ذلك بأنه سيكون "بكل بساطة غير عادل ولا يؤتي بالنتائج المرجوة".
وتابع ان اي قرار تدعمه روسيا "يتعين اولا ان ينص بوضوح على عدم امكان استخدامه او تأويله لتبرير اي تدخل عسكري خارجي كان في الازمة السورية".


الصفحات
سياسة








