يقول المثل الشعبي إن المسروقات تظهر عندما يختلف اللصوص. ويُقال أيضاً إن الحقيقة تبرز عندما يتصارع الحرامية. وعلى ما يبدو أن الغزو الروسي لأوكرانيا والصراع الغربي مع روسيا بدأ يدفع اللصوص الدوليين
«التاريخ، بكل بساطة، هو قطع أوراق مغطاة بالحبر، القائد هو الذي يصنع التاريخ، وليس الذي يكتب عنه التاريخ، لأن التاريخ يكتب كل شيء» (أوتو فون بسمارك، رجل الدولة البروسي). العصر الذي نعيش فيه اليوم،
لم تكن موفقةٌ أبداً المقارنات التي أجريت طوال الاسبوع الماضي، بين عذاب سوريا وبين شقاء أوكرانيا، نتيجة استهدافهما بالقوة العسكرية الروسية المفرطة، والطموحات السياسية الروسية الخيالية. ولم تكن لافتة،
أساس حرب روسيا على أوكرانيا يكمن في الأسباب التالية: أن النظام السياسي الروسي، وهو في جوهره نظام رأسمالي، بُني على أنقاض تفكك الاتحاد السوفييتي، ولا يرغب هذا النظام، أن يتمّ احتواؤه من طرف ما يسمى
يشهد العالم منذ أواخر العام الماضي، والعام الحالي تغيرات جديدة وكلية، وعلى كل المستويات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، كما أن الحرب الروسية على أوكرانيا أعطت دفعا كبيرا لهذه التغييرات التي يبدو أنها
لا أريد الإكثار من التنظير والتكهن حول تداعيات وآثار الغزو الروسي لأوكرانيا؛ دولة الجوار والتوأم التاريخي، بمجالها الترابي، وتنوعها الاثني، وغناها بالموارد الطبيعية، وخصوصية قوانينها وقِيمها الوطنية،
لايبدو أن المفاوضات التي انطلقت في (بيلاروسيا) بين (روسيا) و(أوكرانيا)، قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الوصول الى خواتيمها، كما لايبدو أن الاتحاد الروسي بقيادة (بوتين) قد رضخ لكل هذا الكم من الضغوط
يراقب الشرق الأوسط بحذر وقلق تطورات الغزو الروسي لأوكرانيا، لأسباب شتى، سياسية واقتصادية وأمنية، لكن الشعب السوري بالذات يربط بين هذا الغزو ومعركته مع النظام، وهناك قناعة بأنّ نتائج هذا الغزو ستفرض