يروي نائب الرئيس وزير الخارجية السوري الأسبق، فاروق الشرع، في كتاب مذكراته (2000 - 2015)، الصادر أخيراً (2025) عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات تفاصيل عن أحداث هامة ومفصلية في التاريخ السوري
عمّت سورية الفرحة، ولم تزل، بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من العاصمة السعودية الرياض، رفع العقوبات حتى من دون التأكد حتى الآن، هل هو رفع أو إلغاء، مؤقت ومشروط أم دائم، لأن ما ذاقه
أعلن الرئيس دونالد ترمب، خلال زيارته إلى الرياض في 13 مايو/أيار، رفع العقوبات المفروضة على سوريا، وتبع ذلك، في اليوم التالي، لقاء جمعه بالرئيس السوري الشرع. وعلى الرغم من غياب التفاصيل الدقيقة في
تحت وطأة صراع الكل ضد الكل، تتدحرج سوريا نحو هاوية أعمق فأعمق، وتتحلل بشكل بطيء ومدهش، سلطات الأمر الواقع على اختلافها، واختلاف مشاربها، ويتفاقم معها تفكك المجتمع تحت وطأة انهيار الاقتصاد، والأسرة،
لا يخشى كاتبُ هذه السطور غيابَ مُفردة الديمقراطية عن الحياة السياسية السورية هذه الأيام، ولكن يخشى فقدانها أثناء الانشغال بتملُّق الهويات الدينية، والطائفية، والقبلية. ولا أتصوّر أن علينا أن نخشى على
من يلتقي السفير الأميركي السابق جيمس جيفري وجهاً لوجه، سرعان ما يدرك أن الفارق ضئيل بين أسلوبه في اللقاءات الخاصة وحديثه أمام وسائل الإعلام، فالرجل الثمانيني الذي خدم مع
تشهد مدن وبلدات الساحل السوري منذ أسابيع تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الهجرة الفردية والعائلية نحو لبنان أو العراق، لاسيما بعد الأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة في شهر مارس/آذار الماضي. وارتبطت الموجة
إلى أيّ مدىً تشكل الضربة الإسرائيلية لمحيط القصر الجمهوري في دمشق، فجر أول من أمس الجمعة، رسالة حقيقية تشير إلى إمكانية وجود اجتياح أو تدخل عسكري إسرائيلي أشدّ، ربما اغتيال الرئيس أحمد الشرع أو دعم