أتذكر تلك الكراسات خضراء الغلاف، رديئة الصنع التي كنا نستخدمها في أثناء الدراسة. كان والدي رحمه الله يشتري الكراسات، ثم كانت أمي تضعها لي في حقيبة المدرسة. رحمة الله عليهما على إحدى هاته
الفيلم الوثائقي "أكبر مِن أن تَفشَلْ: خفايا قصة كفاح وول ستريت وواشنطن لإنقاذ النظام المالي وأنفسهم Too Big to Fail: The Inside Story of How Wall Street and Washington Fought to Save the Financial
لا مفاجآت تذكر في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي السبت الماضي، فكلا المشروعين الفرنسي والروسي كان على قائمة الرفض بين الفريقين المتضادين في الرؤية والهدف. ولعل هذا ما عبر عنه صراحة ممثل روسيا،
في الذاكرة الصحافية لم يكن العالم في أي يوم من الأيام بمثل التعقيد الذي هو عليه اليوم. كل شيء تقريباً على الحافة. رئيس أميركا يوضّب حقيبة الرحيل، فيما أميركا نفسها حائرة تماماً حول سياسات الخَلَف.
حسناً فعل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في تنظيمه مؤتمراً عن دور الجيش في السياسة في البلاد العربية، فالواقع أن تاريخ هذه السياسة في جميع الأقطار لا ينفصل عن تاريخ الجيوش وتكوينها، ومنذ القرن
أحلم أن يعود المخفر إلى ضيعتنا، ليس نفس المخفر القديم التابع للنظام، وإنما مخفر الدولة الجديدة التي ستنهض بفضل تضحيات الثوار. لم يكن المخفر في ضيعتنا رمزاً للعدل في يومٍ من الأيام، لكنه كان على
يميل البعض إلى اختصار أزمة الصحافة اللبنانية بمنافسة وسائط الإعلام الحديثة. لكن للأزمة التي زاد الحديث عنها مؤخراً، مع تزايد الحديث عن التوقف عن دفع الرواتب وتسارع عمليات الصرف الأخيرة أسباب عدة،
حتى بمقاييس دونالد ترامب فإن التصريحات الأخيرة التي سربت في فيديو لصحيفه "الواشنطن بوست" كانت صادمة للأميركيين ولقيادة الحزب الجمهوري التي دعا أكثر من عشرين منها ترامب إلى الانسحاب من السباق أو