لهذه الرسالة التي نحن بصددها، وهي لضابط سابق في الحرس الثوري؛ أهميتها تبعا لما ورد فيها من كلام مثير، وبالغ القسوة بحق أمين عام حزب الله؛ حسن نصر الله، لكنها صارت أكثر أهمية بكثير حين نشرت في موقع
جحيم غارات طائرات بوتين والأسد كان يشعل أرض حلب فيما يعقد المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لقاءات طويلة مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف والمبعوث الأميركي إلى سورية مايكل راتني
عام 1859م، قبل اندلاع الثورة الفرنسية وإبّانها، ألف الروائي البريطاني الشهير تشارلز ديكنز روايته الخالدة «قصة مدينتين».. أما المدينتان في تلك الرواية، التي كانت تروي جوانب من معاناة الطبقة الفلاحية
الذين منحوا نابليون الفضل المبكر في يقظة العرب. وتأسيس المشروع السياسي الوطني أو القومي مخطئون. أقول إن المشروع الديني العربي سبق المشروع السياسي بنحو قرن من الزمان. فكان هدف الوهابية. والسنوسية.
قطع طريق «الكاستيلو»، هل يعني سقوط حلب بيد النظام الأسدي؟ على الورق نعم. ميدانياً كلا! بداية، لا شك في أن التحالف الروسي الأسدي الايراني، قد حقق انتصاراً معنوياً كبيراً، يمكن ترجمته سياسياً
ثلاثة تطوّرات متزامنة ومترابطة: إطباق الحصار على حلب في سوريا، إقدام تحالف الانقلابيين على إنشاء «مجلس سياسي أعلى» للحكم في اليمن، والإعلان في بغداد عن ضم «الحشد الشعبي» إلى القوات المسلحة.. أما
لن تقودني الرغبة في تجريب أفق الاختلاف وتعدد الآراء في الإعلام، أن أفكر يوماً – ولو مجرد تفكير – بأن أقدم سيرتي الذاتية إلى قناة (المنار) أو (الميادين)أو (روسيا اليوم) أو (إن. بي. إن) أو إلى جريدة
يجب أن يدعم العالم الحر الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان وهو يمضي بقوة في عاصفة حزم، مفككاً الدولة التركية العميقة، حتى تستقر تركيا وتزدهر بها الديموقراطية، لتمضي نموذجاً ناجحاً في عالمنا الإسلامي