قبل الثورة السورية كانت هناك ملامح ثقافة كردية تبحث عن طريق لها للتنفس والانتشار والتأثير عبر مجموعة كبيرة ونشطة من المثقفين والباحثين والنشطاء وحتى من قسم من الوسط الحزبي القاعدي وليس القيادي، كانت
منذ أكثر من عام ومهد الثورة الشامية يتعرض لمؤامرة دنيئة مجرمة من لاعبين محليين ودوليين، لدفع الثوار في البداية أن تُفرغ كل جهدها بقتال بعضهم بعضا، ثم السعي إلى حرف البندقية عن طاغية الشام، بينما كان
يبدو أن وزارة الدفاع الأميركية بدأت تحاكي موسكو في موقفها حيال الفصائل المعارضة في حلب، خلافاً لرأي وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي اي"، الامر الذي يعكس مزيداً من التخبط داخل الادارة الاميركية في
عدم نهوض العراق مجددا، وتحوله إلى دولة فاشلة مع الإمساك بزمام الأمور فيها، يعد هدفا استراتيجيا لإيران شكل العراق هاجسا كبيرا للعقلية الإيرانية قبل الثورة وبعدها وتوطد ذلك بشكل أكبر بعد
يذكر عبد العزيز ديوب في سلسلة مقالات نشرها أخيراً، أنه عندما تقاعد العماد علي دوبا، رجل الأمن الشهير في عهد حافظ الأسد، والذي لا يخلو كتاب عن المعتقلات السورية من ذكر الفظاعات الكبيرة التي كان
تزامنت التفجيرات الانتحارية اﻷخيرة في معاقل “النظام النصيري” مع حدث مهم هو بدء الدخول اﻷمريكي البري ٳلى المعمعة السورية عبر البوابة الكردية. قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي الجنرال “فوتيل”
فى ٢٠ مايو الجاري، تقدم وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، باقتراح يدعو إلى تنسيق أمريكي- روسي لشن ضربات جوية ضد مواقع جبهة النصرة فى شمال غرب سوريا. وقال «شويجو»، وبلباقة، إن هذا الاقتراح كان قد تم
١- أول وسيلة إعلام في العالم تصف عمال الإنقاذ بأنهم "جماعة معارضة"، يقول كاتب التقرير "قالت جماعة الدفاع المدني المعارضة" وذلك ليشكك بحيادية كلام المنقذين الذين تحدثوا عن قصف جوي لمشفى وبيوت وسقوط