لا مفاجآت تذكر في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي السبت الماضي، فكلا المشروعين الفرنسي والروسي كان على قائمة الرفض بين الفريقين المتضادين في الرؤية والهدف. ولعل هذا ما عبر عنه صراحة ممثل روسيا،
في الذاكرة الصحافية لم يكن العالم في أي يوم من الأيام بمثل التعقيد الذي هو عليه اليوم. كل شيء تقريباً على الحافة. رئيس أميركا يوضّب حقيبة الرحيل، فيما أميركا نفسها حائرة تماماً حول سياسات الخَلَف.
حسناً فعل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في تنظيمه مؤتمراً عن دور الجيش في السياسة في البلاد العربية، فالواقع أن تاريخ هذه السياسة في جميع الأقطار لا ينفصل عن تاريخ الجيوش وتكوينها، ومنذ القرن
أحلم أن يعود المخفر إلى ضيعتنا، ليس نفس المخفر القديم التابع للنظام، وإنما مخفر الدولة الجديدة التي ستنهض بفضل تضحيات الثوار. لم يكن المخفر في ضيعتنا رمزاً للعدل في يومٍ من الأيام، لكنه كان على
يميل البعض إلى اختصار أزمة الصحافة اللبنانية بمنافسة وسائط الإعلام الحديثة. لكن للأزمة التي زاد الحديث عنها مؤخراً، مع تزايد الحديث عن التوقف عن دفع الرواتب وتسارع عمليات الصرف الأخيرة أسباب عدة،
حتى بمقاييس دونالد ترامب فإن التصريحات الأخيرة التي سربت في فيديو لصحيفه "الواشنطن بوست" كانت صادمة للأميركيين ولقيادة الحزب الجمهوري التي دعا أكثر من عشرين منها ترامب إلى الانسحاب من السباق أو
بقي شهر واحد على الانتخابات الأمريكيّة و هي دون شك أكثر الانتخابات أهميّة على المستوى الدولي نظرا للمكانة الخاصّة الّتي تتمتّع بها الولايات المتّحدة عالميّا , و مهما حاول "محور الممانعة" الترويج
هل الحساسيّة العظيمة لدى الكاتب والشاعر تجعل منه حبيبا رائعا؟ حبيبا وفيّا؟ محمود درويش الذي دوّر حداثة العرب، وخلق جيلا يحبّ بذائقته العالية في الكلمات، كان لا يستطيع أن يحافظ على علاقة، أو