كان ينبغي أن تكون لأدونيس كلمة. انه أكبر مثقف سوري حي وعليه واجب الشهادة على الأقل فيما بلاده تغرق وتتداعى. لكن شهادة أدونيس، ولنسمها وساطته تأخرت كثيراً عن الأحداث حتى باتت متخلفة عنها وتأخرت بوجه
يتردد في لندن ان نجيب سويرس الملياردير المصري المعروف بدأ اتصالاته بل وتعاقده مع بعض المذيعين والمذيعات تمهيداً لاطلاق قناة اخبارية جديدة يعكف على الاعداد لها لاطلاقها من القاهرة بعد ان بات المناخ
مثلت فكرة الدولة في ممالك وإمارات الخليج العربية إشكالية فلسفية منذ نشوء تلك الممالك والإمارات حتى اليوم، فهي مازالت تدور بشكل أو بآخر في إطار نظرية ' التفويض الآلهي' التي تعتبر الحاكم بشرا، لكن الله
لم يعد هناك ما يحتاج إلى النقاش في سورية اليوم. الأمور لم تعد ملتبسة، والمواقف لم يعد من مجال لتأجيلها أكثر من ذلك. فبعد ثلاثة أشهر من انتفاضة الشعب السوري، هل هناك ما هو ملتبس بالنسبة للمثقفين؟
حتى هؤلاء المتكلمون المهرة، الذين يحتلون شاشات الفضائيات، والذين يبدون أنهم يعرفون كل شيء دائماً، عن كل بلد عربي، وكل رئيس عربي، سوف يقفون عاجزين عن إمكانية ولو مجرد تخمين بسيط، أو محاولة قراءة ما،
لم يكن تطوّراً عابراً أن يذهب رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إلى حدّ اتهام ماهر الأسد بارتكاب 'الفظائع' والأعمال 'الوحشية'، رغم معرفة أردوغان الأكيدة بأنّ الموصوف ليس شقيق بشار الأسد، صديق
نشر عبده وازن في عدد الاثنين الماضي من «الحياة» (13 حزيران - يونيو 2011) مقالة استعاد فيها من النسيان «قصائد» كتبها الشاعر الكبير محمود درويش سمّاها «خطب الديكتاتور الموزونة»، وكان محمود يقول على
استعادة قديم، بمناسبة رسالة أدونيس المفتوحة إلى بشار الأسد - عود على بدء كتب أدونيس، في صحيفة "الحياة" اللندنية السعودية، يردّ على افتتاحية الدكتور سماح إدريس في شهرية "الآداب" اللبنانية، والتي تننقد