كما اكد مسؤولون امنيون مقتل ثمانية جهاديين في هذه الغارات، بينما قالت مصادر قبلية ان نساء واطفالا اصيبوا بجروح.
ورد الجهاديون باطلاق صواريخ مضادة للطائرات، بحسب المصدر نفسه ومسؤولين امنيين واشاروا الى مشاركة مروحيات اميركية في الغارات.
وتحدث احد سكان مديرية الصعيد عن "ليلة رهيبة".
في وقت لاحق، اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لوكالة فرانس برس ان الضربات اصابت مواقع على غرار تلك التي استهدفت مخابئ للأسلحة والمقاتلين والمعدات العسكرية الخميس.
واكد توجيه "نحو عشر" ضربات في اليمن الجمعة ما يرفع عدد الغارات الى "نحو ثلاثين" خلال يومين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس "ان هذا جزء من خطة لاقتفاء اثر هذا التهديد الفعلي، والتاكد من الحاق الهزيمة بهم وحرمانهم من فرصة التآمر وشن هجمات إرهابية من مناطق غير خاضعة لسلطة".
واشار الى ان الولايات المتحدة ستواصل مهاجمة "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب".
واضاف ديفيس "بينما نتحدث كثيرا عن تنظيم الدولة الاسلامية، الا ان ايدي قاعدة الجهاد في جزيرة العرب ملطخة بدماء اميركية".
من جهته، قال مصدر اميركي رفض كشف اسمه ان تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" لديه الآن بين "الفين وثلاثة الاف مقاتل، وربما أكثر من ذلك بقليل".
واكد ان عناصر التنظيم الجهادي يتواجدون في بعض القبائل اليمنية.
واوضح في هذا السياق "من الصعب أحيانا معرفة أين تبدأ القبيلة وأين ينتهي تنظيم القاعدة".
في المقابل، اشار المصدر الى ان اعداد المقاتلين الغربيين اصبحت اقل مقارنة مع اعوام خلت.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت شن نحو عشرين غارة الخميس على تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" بواسطة طائرات بدون طيار ومقاتلات جوية في خطوة تشكل مؤشرا الى تكثيف واشنطن جهودها في محاربة المجموعة المتطرفة.
ورفض المسؤولون العسكريون الاميركيون تأكيد معلومات نشرتها القاعدة ان سفنا حربية وفرقا خاصة شاركت في ضربات الخميس.
وكان ديفيس اعتبر ان "القاعدة تستفيد من المناطق الخارجة عن نطاق السلطة في اليمن من اجل اعداد او توجيه هجمات ارهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائها". وشدد على ان "القوات الاميركية ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية من اجل التغلب على القاعدة".
في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، ادى انزال للقوات الاميركية الخاصة ضد التنظيم الجهادي في محافظة البيضاء بوسط اليمن الى مقتل نساء واطفال بالاضافة الى احد الجنود الاميركيين فضلا عن مسلحين.
واكد المسؤول في البنتاغون ان اهداف الجمعة تم تحديدها قبل غارة 29 كانون الثاني/يناير، لكن جمع بعض المعلومات الاستخباراتية اكد ما كان معروفا بالفعل عن الاهداف الاخيرة.
وقال "ما كنا نعرفه عن هذه المواقع تم تأكيده".
وقد وجه مركز الابحاث "مجموعة الأزمات الدولية" مؤخرا انتقادات الى الضربات الاميركية ضد القاعدة في اليمن.
واعتبر ان جهود محاربة التنظيم المتطرف "ستتقوض إذا كانت دول مثل الولايات المتحدة (...) تقوم بعمليات عسكرية تتجاهل الظروف المحلية وتؤدي الى ارتفاع في اعداد القتلى المدنيين".
واستفادت المجموعات الجهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، من النزاع بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين الشيعة، لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن.
بدأ النزاع في اليمن العام 2014، وسقطت العاصمة صنعاء بأيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري في النزاع في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على اجزاء كبيرة من البلد الفقير.
ورد الجهاديون باطلاق صواريخ مضادة للطائرات، بحسب المصدر نفسه ومسؤولين امنيين واشاروا الى مشاركة مروحيات اميركية في الغارات.
وتحدث احد سكان مديرية الصعيد عن "ليلة رهيبة".
في وقت لاحق، اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لوكالة فرانس برس ان الضربات اصابت مواقع على غرار تلك التي استهدفت مخابئ للأسلحة والمقاتلين والمعدات العسكرية الخميس.
واكد توجيه "نحو عشر" ضربات في اليمن الجمعة ما يرفع عدد الغارات الى "نحو ثلاثين" خلال يومين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس "ان هذا جزء من خطة لاقتفاء اثر هذا التهديد الفعلي، والتاكد من الحاق الهزيمة بهم وحرمانهم من فرصة التآمر وشن هجمات إرهابية من مناطق غير خاضعة لسلطة".
واشار الى ان الولايات المتحدة ستواصل مهاجمة "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب".
واضاف ديفيس "بينما نتحدث كثيرا عن تنظيم الدولة الاسلامية، الا ان ايدي قاعدة الجهاد في جزيرة العرب ملطخة بدماء اميركية".
من جهته، قال مصدر اميركي رفض كشف اسمه ان تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" لديه الآن بين "الفين وثلاثة الاف مقاتل، وربما أكثر من ذلك بقليل".
واكد ان عناصر التنظيم الجهادي يتواجدون في بعض القبائل اليمنية.
واوضح في هذا السياق "من الصعب أحيانا معرفة أين تبدأ القبيلة وأين ينتهي تنظيم القاعدة".
في المقابل، اشار المصدر الى ان اعداد المقاتلين الغربيين اصبحت اقل مقارنة مع اعوام خلت.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية اعلنت شن نحو عشرين غارة الخميس على تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" بواسطة طائرات بدون طيار ومقاتلات جوية في خطوة تشكل مؤشرا الى تكثيف واشنطن جهودها في محاربة المجموعة المتطرفة.
- ارتفاع الوتيرة -
وتواصل واشنطن منذ اعوام تنفيذ غارات جوية بطائرات من دون طيار تستهدف فرع التنظيم في اليمن والذي يعتبر الاكثر خطورة، لكن وتيرة الغارات ازدادت في الاشهر الاخيرة.ورفض المسؤولون العسكريون الاميركيون تأكيد معلومات نشرتها القاعدة ان سفنا حربية وفرقا خاصة شاركت في ضربات الخميس.
وكان ديفيس اعتبر ان "القاعدة تستفيد من المناطق الخارجة عن نطاق السلطة في اليمن من اجل اعداد او توجيه هجمات ارهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائها". وشدد على ان "القوات الاميركية ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية من اجل التغلب على القاعدة".
في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، ادى انزال للقوات الاميركية الخاصة ضد التنظيم الجهادي في محافظة البيضاء بوسط اليمن الى مقتل نساء واطفال بالاضافة الى احد الجنود الاميركيين فضلا عن مسلحين.
واكد المسؤول في البنتاغون ان اهداف الجمعة تم تحديدها قبل غارة 29 كانون الثاني/يناير، لكن جمع بعض المعلومات الاستخباراتية اكد ما كان معروفا بالفعل عن الاهداف الاخيرة.
وقال "ما كنا نعرفه عن هذه المواقع تم تأكيده".
وقد وجه مركز الابحاث "مجموعة الأزمات الدولية" مؤخرا انتقادات الى الضربات الاميركية ضد القاعدة في اليمن.
واعتبر ان جهود محاربة التنظيم المتطرف "ستتقوض إذا كانت دول مثل الولايات المتحدة (...) تقوم بعمليات عسكرية تتجاهل الظروف المحلية وتؤدي الى ارتفاع في اعداد القتلى المدنيين".
واستفادت المجموعات الجهادية كالقاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية، من النزاع بين الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين الشيعة، لتعزيز نفوذها خصوصا في جنوب اليمن.
بدأ النزاع في اليمن العام 2014، وسقطت العاصمة صنعاء بأيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع بدء التدخل السعودي على رأس تحالف عسكري في النزاع في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على اجزاء كبيرة من البلد الفقير.


الصفحات
سياسة









