تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


غارات عنيفة في شرق حلب عشية محادثات دولية في لوزان




حلب - كرم المصري مع مايا جبيلي في بيروت

-

تتعرض الاحياء الشرقية في مدينة حلب منذ ثلاثة اسابيع لهجوم من قوات النظام بدعم جوي روسي، كما تشن الطائرات الحربية السورية والروسية منذ اربعة ايام غارات عنيفة عليها استهدفت مناطق سكنية واوقعت عشرات الضحايا.


  . وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام السوري حققت تقدما جديدا في الاطراف الشمالية للاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة. واصبحت احياء عدة في الجهة الشمالية والشمالية الشرقية تحت مرمى نيرانها.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني او "الخوذ البيضاء" ابراهيم ابو الليث لوكالة فرانس برس "التصعيد قوي جدا وكان لدينا عمل كثير خلال هذه الفترة. لم تنم فرق الدفاع المدني منذ اربعة أيام بسبب القصف على الأحياء الشرقية"، مضيفا "حتى الآليات تعبت"

- "باي ثمن" -

بحسب مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية فان اشخاصا لا يزالون عالقين تحت الانقاض منذ ايام ولم يتمكن الدفاع المدني من اخراجهم.
ويخشى عناصر الدفاع المدني استخدام الاضاءة ليلا، ومثلهم السكان خوفا من ان تستهدفهم الطائرات.
ووفق عبد الرحمن فان "كثافة الغارات تظهر نية الروس باستعادة الاحياء الشرقية باي ثمن".
ومنذ بدء الهجوم في 22 ايلول/سبتمبر، وثق المرصد السوري مقتل اكثر من 370 شخصا بينهم 68 طفلا في القصف الروسي والسوري على الاحياء الشرقية. كما قتل 68 شخصا جراء قذائف اطلقتها الفصائل المعارضة على الاحياء الغربية.
وأعلن الجيش الروسي الخميس استعداده لضمان "انسحاب آمن" للمسلحين المعارضين من الاحياء الشرقية مع اسلحتهم في خطوة سبقت محادثات حول سوريا بعد سلسلة اخفاقات.
وفشل مجلس الامن الدولي نهاية الاسبوع الماضي في تمرير قرارين، احدهما روسي والثاني فرنسي، حول حلب، ما ابرز الانقسام بين روسيا والدول الغربية، وصعد التوتر بينهما.
وسيعقد لقاء دولي السبت في لوزان في سويسرا بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري بمشاركة نظرائهما من السعودية وتركيا وربما قطر فضلا عن موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا.
وعبر لافروف عن نظرة تشاؤمية لتلك المحادثات، اذ قال الجمعة "لا اتوقع شيئا خاصا".
واكد في الوقت ذاته رغبته في "القيام بعمل ملموس ومعرفة الى اي مدى سيكون الشركاء على استعداد لتطبيق قرار مجلس الامن" في اشارة الى القرار 2254 الصادر في 18 كانون الاول/ديمسبر 2015 والذي يتبنى فيه مجلس الامن اعلان فيينا.
وغداة محادثات لوزان، سيعقد كيري اجتماعا دوليا ثانيا في لندن حيث يرجح ان يلتقي نظراءه الاوروبيين من بريطانيا وفرنسا والمانيا.

-"منطلق للتحرك"-

تشكل مدينة حلب الجبهة الابرز في النزاع السوري والاكثر تضررا منذ اندلاعه العام 2011، وتعد حاليا محور المباحثات الدولية حول سوريا، اذ ان من شأن اي تغيير في ميزان القوى فيها ان يقلب مسار الحرب التي تسببت بمقتل أكثر من 300 الف شخص وتهجير الملايين وتدمير البنى التحتية.
وفي مقابلة مع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية نقلتها وكالة الانباء الرسمية (سانا)، قال الرئيس السوري بشار الاسد ان استعادة حلب ستشكل "منطلقا للتحرك الى مناطق اخرى وتحريرها من الارهابيين".
وردا على سؤال حول الخطوة المقبلة وامكان قطع الصلة بين تركيا وادلب (شمال غرب)، قال الاسد "لا يمكن قطع تلك الصلة لان ادلب محاذية لتركيا (...) وينبغي ان نستمر في تنظيف هذه المنطقة ودفع الارهابيين الى تركيا كي يعودوا من حيث اتوا او قتلهم".
ويسيطر تحالف جيش الفتح، وهو عبارة عن فصائل اسلامية وجهادية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة)، على كامل محافظة ادلب. 
وغالبا ما يتم ارسال مقاتلي المعارضة ممن يرفضون التسوية مع النظام اثر اتفاقات في مناطق معينة الى محافظة ادلب. 
وهذا ما حصل الخميس في بلدتي قدسيا والهامة قرب دمشق، حيث خرج اثر اتفاق مع الحكومة السورية اكثر من 1200 شخص هم مقاتلون مع عائلاتهم. ووصل هؤلاء، بحسب مراسل فرانس برس، الى محافظة ادلب.
وقال احد المدنيين الذين تم اجلاؤهم وهو في الخمسينات من العمر، "نعرف ماذا يريدون، هدفهم ان يحولوا ادلب الى قطاع غزة جديد في سوريا".

كرم المصري مع مايا جبيلي في بيروت
السبت 15 أكتوبر 2016