تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي


فايننشال تايمز تقدم رواية جديدة عن هروب المخلوع





كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تفاصيل اللحظات الأخيرة للرئيس السوري السابق بشار الأسد قبل هروبه إلى موسكو التي منحته اللجوء الإنساني، بناءً على مقابلات مع 12 مصدرًا مطّلعًا على تحركات الأسرة وظروف الفرار.


 
وفق التقرير، في مساء السابع من كانون الأول الجاري، وبعد أن باتت العاصمة دمشق على وشك السقوط بيد فصائل المعارضة، استقل بشار الأسد مركبة مدرعة روسية مع ابنه حافظ، تاركًا أقاربه وأصدقاءه في حالة من الذعر بحثًا عمن وعد بحمايتهم. وأشار التقرير إلى أن حراسات منزل الأسد في حي المالكي كانت قد اختفت، بينما تناثرت الملابس العسكرية في شوارع الحي.

بحلول منتصف الليل، كان الأسد وابنه في طريقهما إلى قاعدة حميميم الروسية في اللاذقية. وبحسب المصادر، لم يصدر الأسد أوامر الاستسلام للجيش إلا بعد خروجه من دمشق، ووجه حينها بإحراق الوثائق والمكاتب الرسمية.
انضمت زين، ابنة الأسد، إلى أبيها وأخيها في موسكو قادمة من الإمارات، حيث كانت تدرس في جامعة السوربون بأبو ظبي. أما أسماء الأسد، فكانت بالفعل في موسكو لتلقي العلاج من السرطان مع والديها.

رافق الأسد في رحلة الهروب اثنان من أتباعه الماليين الرئيسيين، يسار إبراهيم ومنصور عزام، ما يعكس -وفق الصحيفة- أن "الأولوية كانت لثروته وليس لعائلته". هرب مقربون آخرون من الأسد لاحقًا إلى لبنان، العراق، الإمارات، وأوروبا، بينما لجأ بعضهم إلى السفارة الروسية بدمشق.

وفق التقرير، من غير المرجح أن تسلّم روسيا الأسد لمحاكمته عن حكمه الدموي في سوريا، ويُتوقع أن يقضي حياته لاجئًا في موسكو بعيدًا عن الأضواء.

فايننشال تايمز- ليبانون ديبايت
الاثنين 23 ديسمبر 2024