تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


عدم رفع فع سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" يعيق دخول الشركات الأميركية








حذّرت صحيفة "واشنطن بوست" من أن تأخر الإدارة الأميركية في رفع سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" يعيق دخول الشركات الأميركية إلى مشاريع إعادة الإعمار، ويدفع دمشق إلى الاعتماد على شركات صينية وتركية لا تواجه القيود ذاتها.


 

وقالت الصحيفة في تقرير، إن العقوبات الأميركية المتبقية تمنع الشركات الأميركية من الشراكة مع دمشق في إعادة بناء البنية التحتية السورية.

وأشارت الصحيفة إلى أن شركات أميركية وأوروبية في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والاتصالات والتأمين والخدمات المالية ترغب في العمل داخل سوريا، إلا أنها لا تزال مترددة بسبب عدم إلغاء وزارة الخارجية الأميركية تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، وهو التصنيف الذي فُرض على النظام السابق.

وأشارت إلى أن قطاع إعادة الإعمار في سوريا يُقدّر بأكثر من 200 مليار دولار، ما يجعل ملف البنية التحتية والاتصالات والطاقة محور تنافس دولي متصاعد.

وأضافت أن الحكومة السورية تفضّل بناء أنظمتها التكنولوجية وشبكات الاتصالات باستخدام التقنيات الغربية، لكنها تجد نفسها مضطرة للتوجه نحو دول أخرى، وفي مقدمتها الصين. وحذّرت من أن تحول التكنولوجيا الصينية إلى العمود الفقري للبنية التحتية التقنية الحكومية في سوريا قد يترتب عليه تداعيات استراتيجية سلبية.

وأوضحت أن معرض "بيلدكس" للبناء، الذي استضافته دمشق الأسبوع الماضي، عكس هذا التوجه، إذ خُصصت قاعة كاملة لنحو 100 جناح صيني، إلى جانب حضور هندي وتركي وخليجي، مقابل وجود أميركي وأوروبي محدود. ويرى التقرير أن كل أسبوع يمر من دون رفع التصنيف يعني عقداً جديداً قد يذهب إلى شركة غير أميركية.

واشنطن بوست
السبت 27 يونيو 2026