وتعرض وليامز/55 عاما/ للانتقاد بعد ان اعلن جنود أمريكيون إنه لم يكن على متن مروحية تعرضت لإطلاق نار واضطرت أن تهبط اضطراريا، كما ادعى علنا من قبل.
وقال وليامز معلنا عن اجازة إلى اجل غير مسمى "في خضم مهنة قضيتها في التغطية والبحث عن الاخبار، فقد بات من الواضح وبشكل مؤلم بالنسبة لي أنني في الوقت الحاضر أصبحت جزءا من الأخبار وهذا بسبب أفعالي".
واثار وليامز /55 عاما/ الذي يعمل لدى شبكة (ان.بي.سي) الأمريكية، عاصفة من الانتقادات عندما اعترف الأربعاء الماضي إنه "اختلق" قصته التي ترجع لسنوات ماضية بانه كان على متن مروحية عسكرية اضطرت للهبوط تحت نيران عدائية في عام 2003 بالعراق.
إلا ان منتقديه استخدموا كلمة اخرى لوصف القصة وهي "اكاذيب".
وكتبت إحدى مستخدمي موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي، وتدعى آني جرين "عار عليك برايان وليامز" وذلك بين المئات من التعليقات بشأن الحادث على صفحة (ان.بي.سي)، وقال آخر "انت لم تخطئ في قصتك ... لقد كذبت!".
وقالت صحيفة" نيويورك ديلي نيوز" ان شبكة (ان.بي.سي) استعانت بمحقق صحفي مخضرم لرئاسة تحقيق داخلي لاستجلاء الحقيقة حول هذه الاكاذيب.
وتعرض وليامز للانتقاد أول مرة بعدما ذكر على الهواء في 30 كانون ثان/يناير الماضي إنه تذكر "لحظة مروعة قبل 12 عاما في العراق عندما اضطرت المروحية التي كان يستقلها للهبوط بعدما اصيبت بقذيفة ار بي جي".
وتحول أفراد الطاقم العسكري الذين كانوا في المهمة إلى مواقع التواصل الاجتماعي للإعراب عن احتجاجهم كما اتهموه بالكذب.
وكانت ثلاث مروحيات قامت بهبوط اضطراري بالفعل بعدما تعرضت لطلقات أسلحة صغيرة وقصف صاروخي في 24 اذار/مارس 2003 في العراق. ولكن أفراد الطاقم قالوا لصحيفة "ستارز آند ستريبس" العسكرية وعلى موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن وليامز وفريقه من (ان بي سي) وصلوا على متن مروحية اخرى بعد ساعة من الحادث.
وذكرت تقارير وسائل الإعلام أن رئيسة شبكة "ان بي سي" ديبورا تيرنيس قالت للعاملين في رسالة الكترونية إن الشبكة بدأت تحقيقا وإنها تعمل من أجل التوصل إلى أفضل الخطوات المقبلة.
وقال وليامز معلنا عن اجازة إلى اجل غير مسمى "في خضم مهنة قضيتها في التغطية والبحث عن الاخبار، فقد بات من الواضح وبشكل مؤلم بالنسبة لي أنني في الوقت الحاضر أصبحت جزءا من الأخبار وهذا بسبب أفعالي".
واثار وليامز /55 عاما/ الذي يعمل لدى شبكة (ان.بي.سي) الأمريكية، عاصفة من الانتقادات عندما اعترف الأربعاء الماضي إنه "اختلق" قصته التي ترجع لسنوات ماضية بانه كان على متن مروحية عسكرية اضطرت للهبوط تحت نيران عدائية في عام 2003 بالعراق.
إلا ان منتقديه استخدموا كلمة اخرى لوصف القصة وهي "اكاذيب".
وكتبت إحدى مستخدمي موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي، وتدعى آني جرين "عار عليك برايان وليامز" وذلك بين المئات من التعليقات بشأن الحادث على صفحة (ان.بي.سي)، وقال آخر "انت لم تخطئ في قصتك ... لقد كذبت!".
وقالت صحيفة" نيويورك ديلي نيوز" ان شبكة (ان.بي.سي) استعانت بمحقق صحفي مخضرم لرئاسة تحقيق داخلي لاستجلاء الحقيقة حول هذه الاكاذيب.
وتعرض وليامز للانتقاد أول مرة بعدما ذكر على الهواء في 30 كانون ثان/يناير الماضي إنه تذكر "لحظة مروعة قبل 12 عاما في العراق عندما اضطرت المروحية التي كان يستقلها للهبوط بعدما اصيبت بقذيفة ار بي جي".
وتحول أفراد الطاقم العسكري الذين كانوا في المهمة إلى مواقع التواصل الاجتماعي للإعراب عن احتجاجهم كما اتهموه بالكذب.
وكانت ثلاث مروحيات قامت بهبوط اضطراري بالفعل بعدما تعرضت لطلقات أسلحة صغيرة وقصف صاروخي في 24 اذار/مارس 2003 في العراق. ولكن أفراد الطاقم قالوا لصحيفة "ستارز آند ستريبس" العسكرية وعلى موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إن وليامز وفريقه من (ان بي سي) وصلوا على متن مروحية اخرى بعد ساعة من الحادث.
وذكرت تقارير وسائل الإعلام أن رئيسة شبكة "ان بي سي" ديبورا تيرنيس قالت للعاملين في رسالة الكترونية إن الشبكة بدأت تحقيقا وإنها تعمل من أجل التوصل إلى أفضل الخطوات المقبلة.


الصفحات
سياسة









