وقالت لجنة الانتخابات إن حزب "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" فاز بـ238 مقعدا في مجلس النواب و126 مقعدا في مجلس الشيوخ في انتخابات الاحد الماضي، مما أعطى الحزب أغلبية مطلقة في البرلمان.
ويترتب على هذا الفوز الكاسح أن الحزب سيكون قادرا على ضمان أن مرشحه سوف يصبح الرئيس المقبل في بلد يهيمن عليه الجيش منذ عقود.
وينتمي الرئيس الحالي الجنرال السابق ثين سين إلى حزب "اتحاد التضامن والتنمية" المدعوم من الجيش والذي فاز بأربعين مقعدا فقط في البرلمان.
غير أنه من المتوقع أن يحتفظ الجيش بنفوذ واسع حيث أن ربع مقاعد البرلمان بمجلسيه لم يتم التنافس عليها ويتم الاحتفاظ بها بدلا من ذلك للأعضاء الذين يعينهم الجيش.
ويمنع دستور البلاد سو تشي من تولي الرئاسة، لكنها قالت إنها ستدير الحكومة "من فوق الرئيس" بعد إجراء أول انتخابات في البلاد تشهد منافسة صريحة منذ ربع قرن من الزمن.
ومن المقرر أن تجتمع سو تشي مع أهم شخصيات في البلاد لبحث انتقال السلطة.
وأرسلت خطابات أمس الاول الاربعاء تطالب فيها بلقاء الرئيس ثين سين وقائد الجيش مين أونج هلينج ورئيس مجلس النواب سوي مان.
وكان الثلاثة قد قدموا لها التهنئة على الفوز في الانتخابات واتفقوا على الاجتماع بها رغم عدم الاتفاق بعد على موعد محدد لعقد اللقاء
وينظر إلى سوي مان باعتباره أحد المرشحين الاوفر حظا للفوز بالرئاسة، رغم أن هذه المسألة ما زالت مؤجلة حتى آذار/مارس العام المقبل عندما تنقضي ولاية ثين سين.
ومرت خمس سنوات مثيرة بالنسبة للفائزة بجائزة نوبل للسلام سو تشي بعد اطلاق سراحها من الاقامة الجبرية في 13 تشرين ثان/نوفمبر 2010 بعد قضاء 15 من السنوات الـ21 الماضية محبوسة في منزلها من قبل المجلس العسكري الحاكم.
وكان حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية قد فاز بشكل مقنع في الانتخابات السابقة الذي خاضها عام 1990 ليقوم المجلس الحاكم آنذاك بإلغاء النتائج.
وأعلن مسؤولون بارزون من حزب "اتحاد التضامن والتنمية" تقبلهم للهزيمة قائلين الحزب خسر الانتخابات هذا العام.
ويترتب على هذا الفوز الكاسح أن الحزب سيكون قادرا على ضمان أن مرشحه سوف يصبح الرئيس المقبل في بلد يهيمن عليه الجيش منذ عقود.
وينتمي الرئيس الحالي الجنرال السابق ثين سين إلى حزب "اتحاد التضامن والتنمية" المدعوم من الجيش والذي فاز بأربعين مقعدا فقط في البرلمان.
غير أنه من المتوقع أن يحتفظ الجيش بنفوذ واسع حيث أن ربع مقاعد البرلمان بمجلسيه لم يتم التنافس عليها ويتم الاحتفاظ بها بدلا من ذلك للأعضاء الذين يعينهم الجيش.
ويمنع دستور البلاد سو تشي من تولي الرئاسة، لكنها قالت إنها ستدير الحكومة "من فوق الرئيس" بعد إجراء أول انتخابات في البلاد تشهد منافسة صريحة منذ ربع قرن من الزمن.
ومن المقرر أن تجتمع سو تشي مع أهم شخصيات في البلاد لبحث انتقال السلطة.
وأرسلت خطابات أمس الاول الاربعاء تطالب فيها بلقاء الرئيس ثين سين وقائد الجيش مين أونج هلينج ورئيس مجلس النواب سوي مان.
وكان الثلاثة قد قدموا لها التهنئة على الفوز في الانتخابات واتفقوا على الاجتماع بها رغم عدم الاتفاق بعد على موعد محدد لعقد اللقاء
وينظر إلى سوي مان باعتباره أحد المرشحين الاوفر حظا للفوز بالرئاسة، رغم أن هذه المسألة ما زالت مؤجلة حتى آذار/مارس العام المقبل عندما تنقضي ولاية ثين سين.
ومرت خمس سنوات مثيرة بالنسبة للفائزة بجائزة نوبل للسلام سو تشي بعد اطلاق سراحها من الاقامة الجبرية في 13 تشرين ثان/نوفمبر 2010 بعد قضاء 15 من السنوات الـ21 الماضية محبوسة في منزلها من قبل المجلس العسكري الحاكم.
وكان حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية قد فاز بشكل مقنع في الانتخابات السابقة الذي خاضها عام 1990 ليقوم المجلس الحاكم آنذاك بإلغاء النتائج.
وأعلن مسؤولون بارزون من حزب "اتحاد التضامن والتنمية" تقبلهم للهزيمة قائلين الحزب خسر الانتخابات هذا العام.


الصفحات
سياسة








