يرى معارضو هذا التقليد أنه يمثل جزءا من التراث الأبوي العتيق، حيث يرون أنه من غير المنصف السماح للرجال فقط الزواج بأكثر من امرأة. بالرغم من ذلك يحظى تعدد الزوجات بقبول واسع على الصعيد السياسي، فالرئيس المحبوب جاكوب زوما نفسه متزوج من أربع نساء.
عندما تزوجت بوسيسوي في 2002، لم تكن تتصور أن زوجها يريد الزواج من نساء أخريات، لكن في 2007تزوج من نوكوكانيا ماينيه، والتي تصغرها بأربع سنوات. "لم يكن بوسعي عمل شيء. حينما يقدم الزوج على شيء لا يسع المرأة أن تعترض"، تقول بأسف. تضيف "بعد ذلك بعامين تزوج من اثنتين أخريين، أصغرهما في السابعة والعشرين. أدى ذلك لنشوب خلافات ولكن في النهاية كان علينا التعاون فيما بيننا ليسود السلام المنزل".
أما عن الأبناء فإن أصغر أبناء مسليكو لميتجاوز عمره شهرين، بينما أكبرهم فقد تجاوز الثانية والعشرين، وجميعهم معتادون على مناداة جميع نساء المنزل "أمي". مسليكو رجل أعمال ناجح، وتمتلك كل واحدة من زوجاته سيارتها الخاصة، ومنزل صغير أنيق في أراضي الأسرة، الكائنة فوق إحدى ربا كوامادلالا، ضمن مرتفعات كوازولو -ناتال التي تضم العديد من القرى تنتشر بها قطعان الأبقار، وتفصلها بضعة كيلومترات عن المحيط الهندي.
تعتبر بوسيسوي، كبرى زوجات مسليكو، العقل المدبر وميزان المنطق الذي يضمن نجاح العلاقة في أسرة تتعدد بها الزوجات يعتبرونها بمثابة الأخت الكبرى، فهي التي تحكم في المنازعات التي تنشب بين الزوجات الأخريات، كما تضمن حصول جميع الزوجات على أنصبة متساوية من كل شيء. يلتئم شمل الأسرة يوم الأحد من كل أسبوع، وفي المناسبات العائلية مثل أعياد الميلاد، فتفرض سيطرتها على الأجواء حيث لا تسمح بظهور مشاعر الغيرة، كما تعبر عن فخرها بأنها لا تغار من أحد أو تدخل في منافسة مع أحد.
أما زوجة مسليكو الثانية فتعترف بأن الأمر لم يكن سهلا عليها. "مشاركة زوجي مع أخرى أمر لا يمكن قبوله بسهولة"، تقول المرأة ذات الـ36 عاما، وتضيف "حين تزوج للمرة الثالثة من سيدتين في وقت واحد، سألت نفسي هل فعلت أي شئ خطأ؟ هل لم أعد قادرة على إسعاده؟".
بالرغم من ذلك تقول "بمرور الوقت، تعرفت على الزوجات الأخريات وعقدت معهن علاقة صداقة وأعاملهن كشقيقات لي".
تشريعات جنوب أفريقيا واضحة فيما يتعلق بتعدد الزوجات: لا يجب الحصول على الموافقة اي من الزوجات من أجل الزواج مرة أخرى، كل ما يطلب منه هو تقديم أوراق تفيد بالوضع القانوني لممتلكاته، إلا أن هذا الشرط يتم التغاضي عنه، سواء عن الطريق السهو أو عن عمد.
كما لا تهتم السلطات بعمل حصر شامل لعدد الأسر التي تعيش حالة تعدد الزوجات. وفقا لاستطلاع رأي أجري على 8000 حالة عام 2003، فإن 25% من المواطنين يقرون هذا التقليد ويمارسونه، وهذا يعني مئات الآلاف من سكان جنوب أفريقيا.
بحسب جوجوليزو مكهيزو، أستاذ ثقافة الزولو بجامعة كوازولو-ناتال، يقدر معدل تعدد الزوجات بين سكان جنوب أفريقيا من السود بنحو 10% من إجمالي عدد السكان البالغ تعدادهم 56 مليون نسمة، 80% منهم من أصحاب البشرة السمراء.
أما عن المشاهير الذين يمارسون هذه العادة، فيبرز من بينهم بالإضافة إلى الرئيس زوما، زعيم قبائل الزولو الملك جودويل زويليثيني، حيث تشير وسائل الإعلام أن الملك الشرفي يعيش مع ست زوجات ولديه 25 من الأبناء، وهذا يعد أمرا لا يذكر إذا ما قورن بملك سوازيلاند، مسواتي الثالث، والمتزوج من 15 زوجة، ولا يعرف عدد أبنائه.
أما التوأم أوامي وأولويثو فقد قررتا منذ البداية الزواج من نفس الرجل، وقد تعرفا قبل خمس سنوات على المخرج السينمائي مزو مزازي. تتذكر اوامي "كم كان حنونا، كنا عذراوتان، ولكنه لم يجبرنا على شىء بما في ذلك العلاقة الحميمة".
وكما تقتضي العادة، تفاوض مزازي مع أهل الفتاتين التوأم على أن يكون المهر لكلتاهما، وان تنتقلا للعيش معه تحت سقف واحد في جوهانسبرج، حيث يتشارك الثلاثة نفس الفراش. "إذا لم تكن إحداهن ترغب في العلاقة، فمن المؤكد أن الثانية سيكون لديها رغبة"، يؤكد الزوج ذو الـ52 عاما. منذ أربع سنوات أنجبت التؤام طفلتين تعيشان معا، وبطبيعة الحال في هذه العلاقة الأسرية غير العادية لا مجال للغيرة، حسبما تؤكد أولويثو، أما في حالة إقدام الزوج على الزواج من امرأة أخرى "فسكون هذا أمر بالغ الصعوبة"، توضح أوامي.
تعتبر الغيرة بين الزوجات من أكبر المشاكل التي تنجم عن ظاهرة تعدد الزوجات. "هناك غيرة وشعور بالمنافسة"، يوضح سيهواوكيلي نجوباني، الأستاذ بجامعة كوازولو-ناتال في دوربان، مشيرا إلى أنه لهذا السبب ترفض الأجيال الجديدة من الزولو المتمدنين فكرة تعدد الزوجات. يقول الكاتب ماليبونجوي زابا من جوهانسبرج "رأيت أسرا تتفكك بسبب هذه الظاهرة".
تعتبر أماندا توبو /29 عاما/ أن تعدد الزوجات ليست من بين اختياراتها. "لا اعتقد أن بوسع أي رجل أن يحب أكثر من سيدة في نفس الوقت"، تؤكد، فمن وجهة نظرها، "إنها وسيلة لكي يستحوذ الرجال من كبار السن على الفتيات الشابات"، مشيرة إلى أن عمها في الثانية والستين من عمره، وهو من بلدة كوازولو-ناتال، تزوج مؤخرا من فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، أما زوجته التي تصغره بعشر سنوات فهو بالكاد يراها. الرجال يفضلون دائما البقاء مع المرأة الأصغر سنا".
تحرم المسيحية تعدد الزوجات، ولكن هذا لا يمثل أي عائق أمام الكثير من سكان جنوب أفريقيا، ويبررون استمرار تمسكهم بها بقلة عدد الرجال، مقارنة بالنساء، فضلا عن أن تعدد الزوجات يقلص من حالات الطلاق، وحالات الخيانة الزوجية، وبالتالي تجنب أطفال غير شرعيين، بحسب المدافعين عن هذا التقليد. وفي هذا السياق يقول المخرج مزازي "هناك مظاهر كثيرة لتعدد الزوجات بصورة غير شرعية في كثير من الدول"، فيما يعتبر البيض الذين ينتقدون هذا التقليد بينما تنتشر العلاقات خارج الزواج بين البيض نوعا من النفاق.
كما يبرز من بين أسباب تمسك قبائل الزولو بتعدد الزوجات، الحصول على بركة الأسلاف، كلما أنجب الرجل عددا أكبر من الأبناء، كلما كان ذلك أدعى لتكريمه وتشريفه عند رحيله إلى العالم الآخر، بحسب ما يوضحه هيلتون وايت عالم الآنثربولوجيا بجامعة ويتووترزساند بجوهانسبرج.
ويضيف الخبير أنه وفقا للمعتقدات التقليدية، تعتبر الأسرة الكبيرة مؤشرا على الرفاهية. بالنسبة لمسليكو على سبيل المثال فإن "أمورا مثل المال والسيارات، ليست سوى أشياء مادية، المهم هو إنجاب المزيد من الأطفال، لأن الانسان فقط هو من يستطيع نقل المعتقدات بعد أن نرحل نحن عن هذا العالم".
تجدر الإشارة إلى أن غالبية المدافعين عن تعدد الزوجات يتمتعون بوضع مادي جيد، سواء من حيث المسكن أو الدخل المادي كما يتضح من المهر الذي يدفعه لأهل الزوجة، والمسمى "لوبولا"، ويتراوح بين 5000 راند أي ما يعادل 360 دولار و 100000 راند، ما يعادل 7200 دولار، وهو مبلغ ضخم يعاني ثلث سكانه من وطأة البطالة.
وفقا للعرف تدفع الـ"لوبولا" في صورة أبقار، كما جرى مع يوهان مزوبي، وهو مزارع في الـ65 من عمره، يعيش في بلدة كوامدلالا، مع أربع زوجات، ولديه منهن 22 إبنا و35 حفيدا. تعتبر زوجته ميلدريد ماتهوفي أن تعدد الزوجات أمرا طبيعيا للغاية. "إذا لم يكن هناك تعدد زيجات، ومرضت الزوجة من سيقوم بواجباتها؟"، تتساءل. مزوبي يوفر لقمة العيش لأسرته عن طريق عمله في زراعة الذرة والخضر وتربية الأبقار. يؤكد الرجل العجوز "إنه لمن قوانين الطبيعة أن يكون للرجل أكثر من زوجة، لأن الرجل لديه طاقة جنسية أكبر".
عندما تزوجت بوسيسوي في 2002، لم تكن تتصور أن زوجها يريد الزواج من نساء أخريات، لكن في 2007تزوج من نوكوكانيا ماينيه، والتي تصغرها بأربع سنوات. "لم يكن بوسعي عمل شيء. حينما يقدم الزوج على شيء لا يسع المرأة أن تعترض"، تقول بأسف. تضيف "بعد ذلك بعامين تزوج من اثنتين أخريين، أصغرهما في السابعة والعشرين. أدى ذلك لنشوب خلافات ولكن في النهاية كان علينا التعاون فيما بيننا ليسود السلام المنزل".
أما عن الأبناء فإن أصغر أبناء مسليكو لميتجاوز عمره شهرين، بينما أكبرهم فقد تجاوز الثانية والعشرين، وجميعهم معتادون على مناداة جميع نساء المنزل "أمي". مسليكو رجل أعمال ناجح، وتمتلك كل واحدة من زوجاته سيارتها الخاصة، ومنزل صغير أنيق في أراضي الأسرة، الكائنة فوق إحدى ربا كوامادلالا، ضمن مرتفعات كوازولو -ناتال التي تضم العديد من القرى تنتشر بها قطعان الأبقار، وتفصلها بضعة كيلومترات عن المحيط الهندي.
تعتبر بوسيسوي، كبرى زوجات مسليكو، العقل المدبر وميزان المنطق الذي يضمن نجاح العلاقة في أسرة تتعدد بها الزوجات يعتبرونها بمثابة الأخت الكبرى، فهي التي تحكم في المنازعات التي تنشب بين الزوجات الأخريات، كما تضمن حصول جميع الزوجات على أنصبة متساوية من كل شيء. يلتئم شمل الأسرة يوم الأحد من كل أسبوع، وفي المناسبات العائلية مثل أعياد الميلاد، فتفرض سيطرتها على الأجواء حيث لا تسمح بظهور مشاعر الغيرة، كما تعبر عن فخرها بأنها لا تغار من أحد أو تدخل في منافسة مع أحد.
أما زوجة مسليكو الثانية فتعترف بأن الأمر لم يكن سهلا عليها. "مشاركة زوجي مع أخرى أمر لا يمكن قبوله بسهولة"، تقول المرأة ذات الـ36 عاما، وتضيف "حين تزوج للمرة الثالثة من سيدتين في وقت واحد، سألت نفسي هل فعلت أي شئ خطأ؟ هل لم أعد قادرة على إسعاده؟".
بالرغم من ذلك تقول "بمرور الوقت، تعرفت على الزوجات الأخريات وعقدت معهن علاقة صداقة وأعاملهن كشقيقات لي".
تشريعات جنوب أفريقيا واضحة فيما يتعلق بتعدد الزوجات: لا يجب الحصول على الموافقة اي من الزوجات من أجل الزواج مرة أخرى، كل ما يطلب منه هو تقديم أوراق تفيد بالوضع القانوني لممتلكاته، إلا أن هذا الشرط يتم التغاضي عنه، سواء عن الطريق السهو أو عن عمد.
كما لا تهتم السلطات بعمل حصر شامل لعدد الأسر التي تعيش حالة تعدد الزوجات. وفقا لاستطلاع رأي أجري على 8000 حالة عام 2003، فإن 25% من المواطنين يقرون هذا التقليد ويمارسونه، وهذا يعني مئات الآلاف من سكان جنوب أفريقيا.
بحسب جوجوليزو مكهيزو، أستاذ ثقافة الزولو بجامعة كوازولو-ناتال، يقدر معدل تعدد الزوجات بين سكان جنوب أفريقيا من السود بنحو 10% من إجمالي عدد السكان البالغ تعدادهم 56 مليون نسمة، 80% منهم من أصحاب البشرة السمراء.
أما عن المشاهير الذين يمارسون هذه العادة، فيبرز من بينهم بالإضافة إلى الرئيس زوما، زعيم قبائل الزولو الملك جودويل زويليثيني، حيث تشير وسائل الإعلام أن الملك الشرفي يعيش مع ست زوجات ولديه 25 من الأبناء، وهذا يعد أمرا لا يذكر إذا ما قورن بملك سوازيلاند، مسواتي الثالث، والمتزوج من 15 زوجة، ولا يعرف عدد أبنائه.
أما التوأم أوامي وأولويثو فقد قررتا منذ البداية الزواج من نفس الرجل، وقد تعرفا قبل خمس سنوات على المخرج السينمائي مزو مزازي. تتذكر اوامي "كم كان حنونا، كنا عذراوتان، ولكنه لم يجبرنا على شىء بما في ذلك العلاقة الحميمة".
وكما تقتضي العادة، تفاوض مزازي مع أهل الفتاتين التوأم على أن يكون المهر لكلتاهما، وان تنتقلا للعيش معه تحت سقف واحد في جوهانسبرج، حيث يتشارك الثلاثة نفس الفراش. "إذا لم تكن إحداهن ترغب في العلاقة، فمن المؤكد أن الثانية سيكون لديها رغبة"، يؤكد الزوج ذو الـ52 عاما. منذ أربع سنوات أنجبت التؤام طفلتين تعيشان معا، وبطبيعة الحال في هذه العلاقة الأسرية غير العادية لا مجال للغيرة، حسبما تؤكد أولويثو، أما في حالة إقدام الزوج على الزواج من امرأة أخرى "فسكون هذا أمر بالغ الصعوبة"، توضح أوامي.
تعتبر الغيرة بين الزوجات من أكبر المشاكل التي تنجم عن ظاهرة تعدد الزوجات. "هناك غيرة وشعور بالمنافسة"، يوضح سيهواوكيلي نجوباني، الأستاذ بجامعة كوازولو-ناتال في دوربان، مشيرا إلى أنه لهذا السبب ترفض الأجيال الجديدة من الزولو المتمدنين فكرة تعدد الزوجات. يقول الكاتب ماليبونجوي زابا من جوهانسبرج "رأيت أسرا تتفكك بسبب هذه الظاهرة".
تعتبر أماندا توبو /29 عاما/ أن تعدد الزوجات ليست من بين اختياراتها. "لا اعتقد أن بوسع أي رجل أن يحب أكثر من سيدة في نفس الوقت"، تؤكد، فمن وجهة نظرها، "إنها وسيلة لكي يستحوذ الرجال من كبار السن على الفتيات الشابات"، مشيرة إلى أن عمها في الثانية والستين من عمره، وهو من بلدة كوازولو-ناتال، تزوج مؤخرا من فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها، أما زوجته التي تصغره بعشر سنوات فهو بالكاد يراها. الرجال يفضلون دائما البقاء مع المرأة الأصغر سنا".
تحرم المسيحية تعدد الزوجات، ولكن هذا لا يمثل أي عائق أمام الكثير من سكان جنوب أفريقيا، ويبررون استمرار تمسكهم بها بقلة عدد الرجال، مقارنة بالنساء، فضلا عن أن تعدد الزوجات يقلص من حالات الطلاق، وحالات الخيانة الزوجية، وبالتالي تجنب أطفال غير شرعيين، بحسب المدافعين عن هذا التقليد. وفي هذا السياق يقول المخرج مزازي "هناك مظاهر كثيرة لتعدد الزوجات بصورة غير شرعية في كثير من الدول"، فيما يعتبر البيض الذين ينتقدون هذا التقليد بينما تنتشر العلاقات خارج الزواج بين البيض نوعا من النفاق.
كما يبرز من بين أسباب تمسك قبائل الزولو بتعدد الزوجات، الحصول على بركة الأسلاف، كلما أنجب الرجل عددا أكبر من الأبناء، كلما كان ذلك أدعى لتكريمه وتشريفه عند رحيله إلى العالم الآخر، بحسب ما يوضحه هيلتون وايت عالم الآنثربولوجيا بجامعة ويتووترزساند بجوهانسبرج.
ويضيف الخبير أنه وفقا للمعتقدات التقليدية، تعتبر الأسرة الكبيرة مؤشرا على الرفاهية. بالنسبة لمسليكو على سبيل المثال فإن "أمورا مثل المال والسيارات، ليست سوى أشياء مادية، المهم هو إنجاب المزيد من الأطفال، لأن الانسان فقط هو من يستطيع نقل المعتقدات بعد أن نرحل نحن عن هذا العالم".
تجدر الإشارة إلى أن غالبية المدافعين عن تعدد الزوجات يتمتعون بوضع مادي جيد، سواء من حيث المسكن أو الدخل المادي كما يتضح من المهر الذي يدفعه لأهل الزوجة، والمسمى "لوبولا"، ويتراوح بين 5000 راند أي ما يعادل 360 دولار و 100000 راند، ما يعادل 7200 دولار، وهو مبلغ ضخم يعاني ثلث سكانه من وطأة البطالة.
وفقا للعرف تدفع الـ"لوبولا" في صورة أبقار، كما جرى مع يوهان مزوبي، وهو مزارع في الـ65 من عمره، يعيش في بلدة كوامدلالا، مع أربع زوجات، ولديه منهن 22 إبنا و35 حفيدا. تعتبر زوجته ميلدريد ماتهوفي أن تعدد الزوجات أمرا طبيعيا للغاية. "إذا لم يكن هناك تعدد زيجات، ومرضت الزوجة من سيقوم بواجباتها؟"، تتساءل. مزوبي يوفر لقمة العيش لأسرته عن طريق عمله في زراعة الذرة والخضر وتربية الأبقار. يؤكد الرجل العجوز "إنه لمن قوانين الطبيعة أن يكون للرجل أكثر من زوجة، لأن الرجل لديه طاقة جنسية أكبر".


الصفحات
سياسة









