تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


في عرض البحار وفوق السحب ٫ كيف يحتفل الباحثون بأعياد الميلاد؟





برلين -
ميشيل فينده

-تجارب وجداول بدلا من إعداد طبق الفوندو،وممارسة لعبة صب الرصاص التي يلجأ إليها بعض الغربيين أواخر العام الميلادي، هكذا يقضي الكثير من الباحثين احتفالات نهاية العام في مكان عملهم على بعد 400 كيلومتر في عرض البحر على سبيل المثال، أو في منطقة القطب الجنوبي حيث أشعة الشمس الساطعة في هذا الوقت من السنة، والتي لا يراها سكان ألمانيا في هذا الوقت من العام. وهذه ثلاثة أمثلة على طرق قضاء باحثين أعياد الميلاد:


 
سفينة الأبحاث "ميتيور" حيث يقضي باحث المناخ الألماني مارتن فيسبك53/ عاما/ نهاية العام في عرض البحر، مع 23 باحثا آخر، وطاقم السفينة المكون من نحو 30 شخصا، هنا يحتفل هؤلاء بأعياد الميلاد على طريقتهم على متن سفينة "ميتيور" الألمانية.

ويتوقع فيسبك أن تصبح هذه السفينة على بعد نحو 800 كيلومتر شمال جزر فوكلاند بحلول نهاية العام.

وفي حالة تحسن الجو سيحتفل الباحثون في الساحة الخارجية للسفينة حيث سيحضر الطباخ الشواية وسيقدم قائد السفينة الذي كان من قبل عضوا في إحدى الفرق الموسيقية مقطوعات شهيرة من موسيقى الروك "ثم سنأخذ إجازة ونحتفل كما يحتفل الناس..".

غير أن فيسبك أشار في الوقت ذاته إلى أن هناك خصوصية للاحتفال على متن السفينة "فالأمر لا يسمح بشرب الخمور لدرجة السُكْر على متن السفينة لأنها في النهاية قارب وليس من المناسب أن يكون هناك سكير على متن قارب مهتز..".

يجري هؤلاء العلماء أبحاثا عن المناخ في طريقهم من مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا إلى جزر فالكون ويأخذون عينات من المياه لتحليل مدى تلوث البحار بنفايات البلاستيك.

محطة أبحاث نويمِيار 3 سيكون شرب الخمر هنا بشكل طبيعي جدا احتفالا بأعياد الميلاد في أشعة الشمس المشرقة في منطقة القارة الجنوبية. ستقضي المهندسة شتيفاني بيلر37/ عاما/ رأس السنة في محطة نويمِيار 3 للأبحاث التابعة لمعهد ألفريد فيجنر الألماني في جرف اكستروم الجليدي في القطاع الأطلسي في القارة القطبية الجنوبية. وهي مسؤولة عن النواحي الفنية هناك منذ كانون أول/ديسمبر .2015

وكيف ستحتفلون برأس السنة الميلادية؟ أجابت المهندسة: "خرجنا العام الماضي في منتصف الليل إلى خارج المحطة وأخذنا معنا مرهما مضادا لأشعة الشمس واستخدمنا النظارات الشمسية، إنها معايشة من نوع خاص.. هناك شواء أيضا.. ولكن دون أن ننسى أننا في جو عمل".

أوضحت المهندسة أن فترة أعياد الميلاد ورأس السنة هي أكثر فترات السنة ازدحاما بالعمل وأن الوصول للمحطة بالطائرة لا يكون ممكنا، إلا في موسم الصيف الخاص بالقارة القطبية الجنوبية، أي في الفترة بين أواخر تشرين أول/أكتوبر و شباط/فبراير "فلابد بالطبع من استغلال هذا الوقت".

محطة الفضاء الدولية (ISS) التي تجتاز ما يعرف بخط التاريخ الدولي 15 مرة في ليلة رأس السنة ولكن ذلك لا يعني بالنسبة لطاقم المحطة سوى "شرب الخمر ثلاث مرات فقط نخب العام الجديد".

ولم يشرب طاقم السفينة الخمر العام الماضي احتفالا بالعام الجديد، إلا عندما انتصف الليل في مركز المراقبة الروسي كوروليوف وفي المقر الرئيسي لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا في هيوستون وبعد أن انتصف الليل وفقا لتوقيت جرينيتش.

وسيضطر الباحثون للتخلي ولو رسميا عن شرب الشامبانيا حيث إن شرب الكحول محظور في الفرع الخارجي للبشرية على ارتفاع نحو 400 كيلومتر.

ومع ذلك فستكون هناك وجبة فرنسية خاصة أحضرها معه رائد الفضاء الفرنسي توماس بيسكوي الذي حملها للمحطة مع رائدين آخرين في تشرين ثان/نوفمبر الماضي والتي أعدها أحد طهاة باريس الحاصلين على تصنيف خاص بين الطباخين ويعتزم بيسكوي إعدادها ليتناولها مع رفاقه في احتفالات رأس السنة.

ميشيل فينده
الاثنين 26 ديسمبر 2016