ونفى مهنا جفالة (أبو بكري) قائد كتائب (أبو عمارة) في ريف حلب أن يكون هناك مقاتلين أجانب في كتائبه، وقال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "جميع المقاتلين في كتائب أبو عمارة هم من السوريين، بل وجلهم من الحلبيين من أبناء المحافظة نفسها"، حسب تأكيده.
وفيما إن كان للنظام القدرة العسكرية البشرية الكافية للشن هجوم على حلب، قال "ليس الأمر بهذه السهولة، وليس المقياس القوة العسكرية، لأن معظم المقاتلين في صفوف الثوار يقاتلون على أرضهم ويدافعون عنها، لذلك أرى أن سيطرة النظام على مناطق الثوار غير محتملة"، حسب تأكيده.
وأشار (أمير)، كما يطلقون عليه في كتائب (أبو عمارة)، وهي التي تعتبر أول فصيل ثوري مسلح تم تشكيله في حلب، إلى وجود "تنسيق دائم بين القوى الثورية المسلحة المختلفة" في المدينة
وشدد على أن أكبر العوائق التي تحول دون حسم الثوار في حلب المعركة لصالحهم هو القصف الجوي المتواصل من قبل قوات النظام، وقال "تحتاج كتائب مدينة حلب تحتاج ما تحتاج لحسم المعركة لصالحها لمضادات طيران أو حظر جوي لتحييد المدنيين الذين يضغط علينا النظام بقصفهم بالبراميل المتفجرة، فضلاً عن" أننا نحتاج دائماً ففي معاركنا لعتاد متطور وذخائر وأسلحة نوعية"
وحول مصير الناشطتين الإيطاليتين، اللتان اختطفتا مطلع شهر آب/أغسطس الماضي في الأتارب في ريف حلب، في مناطق نفوذ هذه الكتائب، شدد الجفالي على أن الكتائب الثورية في حلب تؤمن الحماية للإعلاميين والناشطين، وقال "لم يتواصل معنا أحد بشأن هذه الحادثة، ولا نعرف مصيرهما، ونأسف لحدوثها كوننا نعنى بدعم الصحافة والإعلام والناشطين ونؤمن الحماية لمن يطلب ذلك من الصحفيين".
وحول بعض الجهات المحسوبة على المعارضة والمتورطة بعمليات خطف، قال "ليس هناك في حلب فصيل ثوري يسمح بمثل هذا الفعل الفوضوي، وبالتأكيد هذه الحادثة من فعل قطاع طرق ولصوص، وﻻ نستبعد تواصل مثل هؤلاء المفسدين بالنظام" وفق جزمه
وفيما إن كان للنظام القدرة العسكرية البشرية الكافية للشن هجوم على حلب، قال "ليس الأمر بهذه السهولة، وليس المقياس القوة العسكرية، لأن معظم المقاتلين في صفوف الثوار يقاتلون على أرضهم ويدافعون عنها، لذلك أرى أن سيطرة النظام على مناطق الثوار غير محتملة"، حسب تأكيده.
وأشار (أمير)، كما يطلقون عليه في كتائب (أبو عمارة)، وهي التي تعتبر أول فصيل ثوري مسلح تم تشكيله في حلب، إلى وجود "تنسيق دائم بين القوى الثورية المسلحة المختلفة" في المدينة
وشدد على أن أكبر العوائق التي تحول دون حسم الثوار في حلب المعركة لصالحهم هو القصف الجوي المتواصل من قبل قوات النظام، وقال "تحتاج كتائب مدينة حلب تحتاج ما تحتاج لحسم المعركة لصالحها لمضادات طيران أو حظر جوي لتحييد المدنيين الذين يضغط علينا النظام بقصفهم بالبراميل المتفجرة، فضلاً عن" أننا نحتاج دائماً ففي معاركنا لعتاد متطور وذخائر وأسلحة نوعية"
وحول مصير الناشطتين الإيطاليتين، اللتان اختطفتا مطلع شهر آب/أغسطس الماضي في الأتارب في ريف حلب، في مناطق نفوذ هذه الكتائب، شدد الجفالي على أن الكتائب الثورية في حلب تؤمن الحماية للإعلاميين والناشطين، وقال "لم يتواصل معنا أحد بشأن هذه الحادثة، ولا نعرف مصيرهما، ونأسف لحدوثها كوننا نعنى بدعم الصحافة والإعلام والناشطين ونؤمن الحماية لمن يطلب ذلك من الصحفيين".
وحول بعض الجهات المحسوبة على المعارضة والمتورطة بعمليات خطف، قال "ليس هناك في حلب فصيل ثوري يسمح بمثل هذا الفعل الفوضوي، وبالتأكيد هذه الحادثة من فعل قطاع طرق ولصوص، وﻻ نستبعد تواصل مثل هؤلاء المفسدين بالنظام" وفق جزمه


الصفحات
سياسة









