فبعد ظهور انتقادات واضحة وصريحة من بعض وسائل الإعلام الإيرانية إلى العلن حول مشاركة إيران العسكرية بسوريا والاستنزاف الإيراني المستمر على جبهات القتال هناك؛ فقد بادر موقع "بولتن نيوز" المقرب من الحرس الثوري للرد على تلك الانتقادات.
مستنتجا بان ذلك ضروري لأن ايران لها اعداء كثر ومواجهتهم فوق التراب السوري اقل تكلفة من مواجهتهم وقتالهم فوق الاراضي الايرانية
من جانبه، قال موقع "مشرق نيوز" الإيراني المقرب من الحرس الثوري، إن القتلى الإيرانيين من الحرس الثوري بسوريا وصلوا إلى 40 "باسدار" وهو مصطلح يطلق على كل من ينتمي إلى قوات الحرس الثوري بإيران.
وأفصح "مشرق" عن هوية قتلى الحرس الثوري والمناطق التي تنحدر أصولهم منها وقال إن القتيلين من "القوات المجاهدة الإيرانية، هما أمير هيودي من مدينة دزفول ومحمد حسين عزيز أبادي من مدينة نيسابور".
وقال الموقع إن القوات الإيرانية التي تشارك في الحرب السورية تقاتل السعودية بشكل مباشر وإن "الشهداء سقطوا على جبهات المقاومة للدفاع عن مزار السيدة زينب ضد المسلحين التابعين للسعودية والإسلام الأمريكي"، على حد وصفه.
ورصدت "عربي21" مناطق ومدنا ينحدر منها القتلى الإيرانيون الذين سقطوا على جبهات القتال في سوريا، وتبين أن جميع المحافظات الإيرانية أرسلت قوات عسكرية للمشاركة في الحرب السورية بجانب بشار الأسد، ما يؤكد أن هناك أوامر عليا صدرت من القيادة المركزية لقوات الحرس الثوري تشدد على انخراط ومشاركة كافة الفيالق والألوية في الحرب بسوريا.
وكان القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي، قد صرح الأسبوع الماضي خلال برنامج خاص على التلفزيون الرسمي الإيراني بأن سبب ارتفاع عدد القتلى الإيرانيين في سوريا هو استلام الحرس الثوري مهام إعادة تشكيل الجيش السوري بطلب رسمي من سوريا، وفقا للخطط التي وضعها خبراء الحرس الثوري، وعلى ضوء الطلب الرسمي السوري رفعنا نسبة عدد المستشارين العسكريين من الحرس.
مستنتجا بان ذلك ضروري لأن ايران لها اعداء كثر ومواجهتهم فوق التراب السوري اقل تكلفة من مواجهتهم وقتالهم فوق الاراضي الايرانية
من جانبه، قال موقع "مشرق نيوز" الإيراني المقرب من الحرس الثوري، إن القتلى الإيرانيين من الحرس الثوري بسوريا وصلوا إلى 40 "باسدار" وهو مصطلح يطلق على كل من ينتمي إلى قوات الحرس الثوري بإيران.
وأفصح "مشرق" عن هوية قتلى الحرس الثوري والمناطق التي تنحدر أصولهم منها وقال إن القتيلين من "القوات المجاهدة الإيرانية، هما أمير هيودي من مدينة دزفول ومحمد حسين عزيز أبادي من مدينة نيسابور".
وقال الموقع إن القوات الإيرانية التي تشارك في الحرب السورية تقاتل السعودية بشكل مباشر وإن "الشهداء سقطوا على جبهات المقاومة للدفاع عن مزار السيدة زينب ضد المسلحين التابعين للسعودية والإسلام الأمريكي"، على حد وصفه.
ورصدت "عربي21" مناطق ومدنا ينحدر منها القتلى الإيرانيون الذين سقطوا على جبهات القتال في سوريا، وتبين أن جميع المحافظات الإيرانية أرسلت قوات عسكرية للمشاركة في الحرب السورية بجانب بشار الأسد، ما يؤكد أن هناك أوامر عليا صدرت من القيادة المركزية لقوات الحرس الثوري تشدد على انخراط ومشاركة كافة الفيالق والألوية في الحرب بسوريا.
وكان القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي، قد صرح الأسبوع الماضي خلال برنامج خاص على التلفزيون الرسمي الإيراني بأن سبب ارتفاع عدد القتلى الإيرانيين في سوريا هو استلام الحرس الثوري مهام إعادة تشكيل الجيش السوري بطلب رسمي من سوريا، وفقا للخطط التي وضعها خبراء الحرس الثوري، وعلى ضوء الطلب الرسمي السوري رفعنا نسبة عدد المستشارين العسكريين من الحرس.


الصفحات
سياسة









