وكان المتظاهرون، ومعهم عدد كبير من الاطفال الذين تراوح اعمارهم بين الثامنة والثانية عشرة تقريبا، يتبادلون التراشق بالحجارة مع افراد من الجيش والشرطة يتمركزون خلف حواجز اقاموها في شارع متفرع من ميدان التحرير بينما تم اغلاق الطريق المؤدية الى مقري الحكومة ومجلس الشعب المتجاورين بكتل اسمنتية كبيرة، وفق صحفيي ومصوري فرانس برس.
واعلنت وزارة الصحة المصرية مساء السبت ان عدد ضحايا الاشتباكات ارتفع الى عشرة قتلى وقرابة 500 مصاب.
ورفع العديد من المتظاهرين صحيفة التحرير المستقلة التي صدرت الاحد وهي تحمل صورة كبيرة لمتظاهرة محجبة جردت من ردائها العلوي فظهرت ملابسها الداخلية اثناء قيام جنود بسحلها.
وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي مساء الاحد وصباح الاثنين هذه الصورة ومقاطع فيديو عديدة لما اسماه الناشطون "انتهاكات الجيش" ضد المتظاهرين.
وكتبت صحيفة التحرير في عنوانها الرئيسي "المجلس العسكري ينفي اطلاق الرصاص والجنزوري يقول انه لم يلجأ الى العنف: كذابون".
من جهته، اكد المجلس العسكري في بيان على صفحته على انه يدافع عن مؤسسات الدولة وبث مقطع فيديو يظهر فيه متظاهرون يقذفون الحجارة على مبنى مجلس الشعب ويلقون كرات من النار داخل الطابق السفلي من المبنى نفسه من خلال احدى نوافذ المبنى.
وادت المواجهات الى احتراق محتويات مبنى المجمع العلمي المطل على ميدان التحرير والذي يحوى مخطوطات ووثائق لتاريخ مصر منذ الحملة الفرنسية.
وقالت صحيفة الاخبار الحكومية ان حريق المجمع العلمي ادى الى "تدمير 200 الف كتاب نادر اهمها وصف مصر".
وافاد صحفيو فرانس برس ان سقف مبنى المجمع العلمي انهار قبيل ظهر الاحد بينما كان الدخان لايزال يتصاعد من داخله.
ووصف وزير الثقافة شاكر عبد الحميد احتراق مبنى المجمع العلمي ووثائقه ب"الكارثة" واعلن تشكيل لجنة من الخبراء لترميم الكتب والمخطوطات التي امكن انقاذها.
وقال عبد الحميد ان "المبنى يحوي مخطوطات بالغة الاهمية وكتبا نادرة يصعب وجود مثل لها في العالم" مشيرا الى ان "شباب الثورة ومةظفين من المجلس الاعلى للثقافة بذلوا جهودا كبيرة" مساء السبت لانقاذ الكتب والمخطوطات ونقلها من المبنى قبل ا، تأتي عليها النيران.
وكان مبنى المجمع العلمي انشئ في نهاية القرن الثامن عشر ابان حملة نابيون بونابرت على مصر لتشجيع البحث العلمي.
واكد رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري السبت ان قيام المتظاهرين بالاشتباك مع قوات الامن والجيش "ليس ثورة بل انقضاض على الثورة"، معتبرا ان هناك "قوى داخلية او خارجية" تحرك الاحداث.
وكان العنف اندلع فجر الجمعة بعد ان قال محتج بدا مغطى بالدماء ان الجنود اعتقلوه واوسعوه ضربا، ما اثار حنق رفاقه المحتجين الذين اخذوا في رشق الجنود بالحجارة، وفق شهود عيان.
واكد ان قوات الجيش والشرطة "لم تستخدم اي طلقات نارية".
وارجع الجنزوري هذه الاصابات بالرصاص الحي الى "مجموعات لا تريد الخير لمصر" اندست بين المتظاهرين من دون ان يكشف عنها.
وتعد هذه الاشتباكات الاعتف منذ تلك التي بدات في التاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي واستمرت اسبوعا واسفرت عن سقوط 45 قتيلا.
يذكر ان متظاهرين يعتصمون خارج مقر الحكومة منذ الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر حينما انفصلوا عن تظاهرات اكبر في ميدان التحرير القريب الذي كان بؤرة الاحتجاجات التي استمرت 18 يوما وادت لسقوط مبارك.ويعترض المتظاهرون على تعيين المجلس العسكري رئيسا للوزراء داعين الى لنقل السلطة كاملة الى حكومة مدنية.
غير ان المجلس العسكري قال انه لن يتنحى الا بعد انتخاب رئيس بنهاية حزيران/يونيو المقبل بعد مراحل انتخابية عدة بدأت بانتخابات مجلس الشعب وستعقبها انتخابات مجلس الشورى.
وغطت هذه الاحداث على اول انتخابات برلمانية منذ اسقاط نظام مبارك في شباط/فبراير الماضي.
وانتهت المرحلةالاولى من انتخابات مجلس الشعب بينما تنظم جولة الاعادة للمرحلة الثانية الاربعاء والخميس المقبلين.
ومن المقرر اجراء المرحلة الثالثة من تلك الانتخابات الشهر المقبل ثم تجري بعد ذلك ثلاث مراحل لانتخاب مجلس الشورى قبل اجراء انتخابات الرئاسة.
وسيقوم الاعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشوري باختيار لجنة من 100 عضو لوضع دستور جديد للبلاد.
واظهرت نتائج الانتخابات حتى الان تفوق جماعة الاخوان المسلمين يليها حزب النور السلفي.
واعلنت وزارة الصحة المصرية مساء السبت ان عدد ضحايا الاشتباكات ارتفع الى عشرة قتلى وقرابة 500 مصاب.
ورفع العديد من المتظاهرين صحيفة التحرير المستقلة التي صدرت الاحد وهي تحمل صورة كبيرة لمتظاهرة محجبة جردت من ردائها العلوي فظهرت ملابسها الداخلية اثناء قيام جنود بسحلها.
وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي مساء الاحد وصباح الاثنين هذه الصورة ومقاطع فيديو عديدة لما اسماه الناشطون "انتهاكات الجيش" ضد المتظاهرين.
وكتبت صحيفة التحرير في عنوانها الرئيسي "المجلس العسكري ينفي اطلاق الرصاص والجنزوري يقول انه لم يلجأ الى العنف: كذابون".
من جهته، اكد المجلس العسكري في بيان على صفحته على انه يدافع عن مؤسسات الدولة وبث مقطع فيديو يظهر فيه متظاهرون يقذفون الحجارة على مبنى مجلس الشعب ويلقون كرات من النار داخل الطابق السفلي من المبنى نفسه من خلال احدى نوافذ المبنى.
وادت المواجهات الى احتراق محتويات مبنى المجمع العلمي المطل على ميدان التحرير والذي يحوى مخطوطات ووثائق لتاريخ مصر منذ الحملة الفرنسية.
وقالت صحيفة الاخبار الحكومية ان حريق المجمع العلمي ادى الى "تدمير 200 الف كتاب نادر اهمها وصف مصر".
وافاد صحفيو فرانس برس ان سقف مبنى المجمع العلمي انهار قبيل ظهر الاحد بينما كان الدخان لايزال يتصاعد من داخله.
ووصف وزير الثقافة شاكر عبد الحميد احتراق مبنى المجمع العلمي ووثائقه ب"الكارثة" واعلن تشكيل لجنة من الخبراء لترميم الكتب والمخطوطات التي امكن انقاذها.
وقال عبد الحميد ان "المبنى يحوي مخطوطات بالغة الاهمية وكتبا نادرة يصعب وجود مثل لها في العالم" مشيرا الى ان "شباب الثورة ومةظفين من المجلس الاعلى للثقافة بذلوا جهودا كبيرة" مساء السبت لانقاذ الكتب والمخطوطات ونقلها من المبنى قبل ا، تأتي عليها النيران.
وكان مبنى المجمع العلمي انشئ في نهاية القرن الثامن عشر ابان حملة نابيون بونابرت على مصر لتشجيع البحث العلمي.
واكد رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري السبت ان قيام المتظاهرين بالاشتباك مع قوات الامن والجيش "ليس ثورة بل انقضاض على الثورة"، معتبرا ان هناك "قوى داخلية او خارجية" تحرك الاحداث.
وكان العنف اندلع فجر الجمعة بعد ان قال محتج بدا مغطى بالدماء ان الجنود اعتقلوه واوسعوه ضربا، ما اثار حنق رفاقه المحتجين الذين اخذوا في رشق الجنود بالحجارة، وفق شهود عيان.
واكد ان قوات الجيش والشرطة "لم تستخدم اي طلقات نارية".
وارجع الجنزوري هذه الاصابات بالرصاص الحي الى "مجموعات لا تريد الخير لمصر" اندست بين المتظاهرين من دون ان يكشف عنها.
وتعد هذه الاشتباكات الاعتف منذ تلك التي بدات في التاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي واستمرت اسبوعا واسفرت عن سقوط 45 قتيلا.
يذكر ان متظاهرين يعتصمون خارج مقر الحكومة منذ الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر حينما انفصلوا عن تظاهرات اكبر في ميدان التحرير القريب الذي كان بؤرة الاحتجاجات التي استمرت 18 يوما وادت لسقوط مبارك.ويعترض المتظاهرون على تعيين المجلس العسكري رئيسا للوزراء داعين الى لنقل السلطة كاملة الى حكومة مدنية.
غير ان المجلس العسكري قال انه لن يتنحى الا بعد انتخاب رئيس بنهاية حزيران/يونيو المقبل بعد مراحل انتخابية عدة بدأت بانتخابات مجلس الشعب وستعقبها انتخابات مجلس الشورى.
وغطت هذه الاحداث على اول انتخابات برلمانية منذ اسقاط نظام مبارك في شباط/فبراير الماضي.
وانتهت المرحلةالاولى من انتخابات مجلس الشعب بينما تنظم جولة الاعادة للمرحلة الثانية الاربعاء والخميس المقبلين.
ومن المقرر اجراء المرحلة الثالثة من تلك الانتخابات الشهر المقبل ثم تجري بعد ذلك ثلاث مراحل لانتخاب مجلس الشورى قبل اجراء انتخابات الرئاسة.
وسيقوم الاعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشوري باختيار لجنة من 100 عضو لوضع دستور جديد للبلاد.
واظهرت نتائج الانتخابات حتى الان تفوق جماعة الاخوان المسلمين يليها حزب النور السلفي.


الصفحات
سياسة








