"لقد ظل الوضع في سوريا يمثل واحداً من أقسى المآسي التي تفطر قلب الإنسان في زمننا هذا. كما أنه يعتبر مثالاً واضحاً على فشل النظام الدولي المختل الذي تم إنشاؤه- والذي يقع مجلس الأمن في مركزه - لمنع ارتكاب الفظائع التي تهز ضمير الإنسانية جمعا
وبتمرير هذا القرار يقف المجتمع الدولي في وجه العجز التام لمجلس الأمن عن التحرك في مواجهة الفظائع الرهيبة التي تُقترف على مرأى من العالم بأسره. إن هذه الأزمة التي امتدت على مدى أكثر من خمس سنوات حصدت مئات الآلاف من أرواح البشر، وتسببت بمعاناة تفوق التصور لشعب سوريا.
"وإن الدعم الكاسح للقرار من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إنما يرسل رسالة قوية إلى جميع أطراف النزاع في سوريا مفادها أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لن تمر. وسيتم إخضاع الجناة للمساءلة، حيث أن الإفلات من العقاب ليس خياراً على الإطلاق.
"لقد بات الآن من اللازم أن يجري العمل على ضمان تنفيذ هذا القرار بشكل سريع وكامل، وأن تؤدي هذه الآلية إلى محاكمة الأشخاص المسؤولين عن هذه الجرائم التي ارتُكبت ولا تزال تُرتكب في سوريا."
وبتمرير هذا القرار يقف المجتمع الدولي في وجه العجز التام لمجلس الأمن عن التحرك في مواجهة الفظائع الرهيبة التي تُقترف على مرأى من العالم بأسره. إن هذه الأزمة التي امتدت على مدى أكثر من خمس سنوات حصدت مئات الآلاف من أرواح البشر، وتسببت بمعاناة تفوق التصور لشعب سوريا.
"وإن الدعم الكاسح للقرار من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إنما يرسل رسالة قوية إلى جميع أطراف النزاع في سوريا مفادها أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية لن تمر. وسيتم إخضاع الجناة للمساءلة، حيث أن الإفلات من العقاب ليس خياراً على الإطلاق.
"لقد بات الآن من اللازم أن يجري العمل على ضمان تنفيذ هذا القرار بشكل سريع وكامل، وأن تؤدي هذه الآلية إلى محاكمة الأشخاص المسؤولين عن هذه الجرائم التي ارتُكبت ولا تزال تُرتكب في سوريا."


الصفحات
سياسة








