تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل

( تصريحات ترامب ونهاية الحرب )

12/03/2026 - محمد أبو رمان*


قمة اسلامية مسيحية تعقد في لبنان لتأكيد ثوابت العيش المشترك




بيروت - عقدت الثلاثاء قمة روحية لبنانية بحضور رؤساء الطوائف الروحية اللبنانية الإسلامية والمسيحية ، أكدت عددا من الثوابت من بينها متانة العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين.


قمة اسلامية مسيحية تعقد في لبنان لتأكيد ثوابت العيش المشترك
وذكر بيان صادر عن القمة أن "المجتمعين أكدوا عددا من المبادىء والثوابت، وأبرزها متانة العيش الوطني والتفاعل الوطني بين المسيحيين والمسلمين ..والتأكيد ان وجود المسيحيين في هذا الشرق هو وجود تاريخي أصيل وأن دورهم أساسي وضروري في أوطانهم".

وأضاف البيان أن المجتمعين "شددوا على استقرار لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه وعلى ثوابت العيش المشترك وسيادة الدولة والدستور والتوافق على المصالح الوطنية الكبرى ضمن وثيقة الوفاق الوطني في الطائف واحترام مبدأ المناصفة".

وتابع البيان إن "وحدتنا الداخلية تدعونا الى الوقوف سدا منيعا في وجه كل المحاولات التي تستهدف زعزعتها وزرع الفتنة".
وشدد المجتمعون"على احترام الحريات الأساسية في لبنان ومنها الحرية الفردية والدينية والتعبير واعتبار التنوع والمواطنة أساسا في تحديد الحقوق والواجبات وفقا للشرائع الدولية".

وأكد المشاركون أن لبنان "جزء من العالم العربي وأن اللبنانيين كانوا مثالا للعيش المشترك والمواطنة وحب القانون معتبرين أن الأمل باق في تعزيز ثقافة المواطنة لدى شباب لبنان".
ورأوا أن "الحراك في البلدان العربية المطالب بالحرية والديموقراطية يتيح فرصا تقتضي الاستفادة منها لحماية هذا الحراك ومنعه من الانزلاق الى اتجاهات تنحرف به عن غاياته الأساسية".

ودعا المشاركون "الى الحرص على الإصلاح والتطوير والتمسك بالدولة المدنية القائمة على مفهوم المواطنة مع تأكيد رفض كل أنواع التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية".
وقالوا إن لبنان "وطن الرسالة والعيش المشترك يبقى ويستمر بوحدة أبنائه وتضامنهم في وجه إثارة الفتن"، داعين الى اعتماد "الحوار أساسا لحل المسائل الخلافية بعيدا عن التخاطب الإتهامي عبر وسائل الإعلام".

وأكدوا أن لبنان " القوي بوحدته الوطنية وتضافر أشقائه العرب يلتزم برفض توطين اللاجئين الفلسطينيين شكلا وأساساً ويتمسك بحق العودة الى أرضهم واعتبار أن العمل على تحرير باقي الأراضي اللبنانية والعربية واجبا وطنيا وعربيا".

واتفق المجتمعون "على استمرار التشاور في شتى الظروف وأن يبقوا على التزاماتهم الأساسية لصون وحدتهم الداخلية".

د ب ا
الثلاثاء 27 سبتمبر 2011