تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


قمة الحكومات في دبي : الصراعات شردت أكثر من 50 مليون طفل




دبي - أفادت جلسة في القمة العالمية للحكومات، التي انطلقت في دبي اليوم الاحد، بأن الحروب والصراعات شردت أكثر من 50 مليون طفل في العالم، العام الماضي


 .

وقالت حنان الحروب ، الحائزة على جائزة مؤسسة فاركي العالمية للمعلمين 2016، ولقب "أفضل معلمة في العالم" ، : على المربين في المرحلة الابتدائية تبني منهج يخاطب الأطفال المتضررين من خلال تطبيق منهج "اللعب والتعلم".

وأضافت "على الحكومات في العالم اعتماد وتنفيذ منهج تعليمي قائم على هدف ورؤية واضحة ومستنيرة"، مشيرة إلى أن ذلك سيخلق تغييراً سريعاً في أنماط التعليم حول العالم التي تركز على تحقيق التميز بطريقة تقليدية.

وتابعت "المعلمون يحددون نوعية أجيال المستقبل، من خلال تحديد القيم التي تغرس في نفوسهم، المعلم العطوف على طلابه يجعلهم أكثر حرية في التعبير عن أنفسهم، إنني أحاول أن استخدم الفصول الدراسية لمساعدة الأطفال على نسيان المشاعر السلبية للخوف والكراهية التي يعيشونها وتحويلها إلى مشاعر إيجابية قوامها المرح والاحترام والثقة داخل الفصول الدراسية".

وأكدت الحروب حاجة الحكومات إلى دمج منهجيات التعليم القائمة على التعاطف، وقالت: "المعلمون لهم دور محوري. فبأيدينا أن نحقق التغيير، وأي سياسة تعليمية لا تركز على دور المعلم ستفشل".

وأضافت أن سياسة التعليم الناجحة تبدأ باحترام المعلمين وصون كرامتهم، فهذا يمكنهم من فهم الطلاب بشكل أفضل ويساعدهم على الاستعداد لما يمكن توقعه في الفصول الدراسية، الآن هو الوقت المناسب للتغيير، إن ميزة منهجية اللعب والتعلم هي إمكانية تطبيقها مع الطلاب من السنوات الأولى وحتى مرحلة التعليم العالي.

وتحدثت الحروب عن الظروف التي مكنتها من تطوير منهجيتها التدريسية رغم قلة الموارد، حيث تركز على تطوير علاقات قائمة على الثقة والاحترام والمحبة مع طلابها، مع التشديد على أهمية محو الأمية، وقد أدى منهجها إلى انخفاض واضح في السلوك العنيف في المدارس، ما شجع زملاءها على إعادة النظر في طرق التدريس واستراتيجيات إدارة الصفوف والعقوبات التي يستخدمونها.

واختتمت الحروب حديثها بتشجيع الحكومات على استقطاب وتمكين المعلمين القادرين على مخاطبة القلوب والعقول، وليس فقط نقل الحقائق، وأضافت: "إن مهمة المعلم لا تقتصر فقط على نقل المعرفة، بل أيضاً غرس القيم".

وفي جلسات القمة قال رئيس السنغال ماكي سال إن "السياسة الحمائية التي ازادت اتساعاً مع انتخاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ليست قضية جديدة، فالكثير من الدول اتخذت هذا المنحى منذ زمن بعيد.

وأضاف سال ، في جلسة بالقمة العالمية للحكومات في دبي اليوم الاحد، "لا يمكن للدول الانعزال داخل حدودها في وقت تتكامل فيه الاقتصادات والأسواق وتتشابك فيه المصالح".

وبشأن المخاوف من تنامي النزعات العدائية ضد العولمة، أجاب سال: " نعم هناك مخاوف، لكن يتوجب علينا أن نحمي شكل التجارة الحالي وأن نعزز من تبادل السلع والخدمات وأن نمد الجسور بين شعوب العالم".

وتابع "العلاقات السلمية بين الدول والشعوب تتطلب عولمة القواعد والمعايير في التعامل مع القضايا الراهنة".

وأشاد سال بالتعاون بين السنغال والإمارات، وتطرق إلى الاستثمارات التي تقوم بها الإمارات في أفريقيا ومدى تأثيرها على تنمية البنى التحتية وتنشيط الاقتصاد بشكل عام.

وكان سال يتحدث في جلسة حوارية حول مستقبل التجارة الحرة في ظل المتغيرات التي شملت العولمة وتنامي النزعات الحمائية في بعض المراكز الاقتصادية العالمية الكبرى مثل أمريكا بعد فوز ترامب .

يذكر أن القمة العالمية للحكومات تستمر حتى بعد غد الثلاثاء، بمشاركة أربعة الاف شخص من 138 دولة.

د ب ا
الاحد 12 فبراير 2017