تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


قوات اوروبية تورطت بالاعتداء الجنسى على أطفال بأفريقيا الوسطى




جنيف - قال متحدث باسم السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي في بيان اليوم الجمعة تعقيبا على مزاعم بتورط قوات بقيادة الاتحاد الأوروبي في أفريقيا الوسطى في الاعتداء الجنسى على أطفال إن "الاتحاد الاوروبي يأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد"، مضيفا: "إن الاتحاد الأوروبي يتبع سياسة عدم التسامح فيما يتعلق بسوء السلوك الجنسي أو الأنشطة الإجرامية".


 
وذكر مصدر في الاتحاد الاوروبي شريطة عدم الكشف عن هويته، إن اقل من 10 أفراد من القوة التي كان الاتحاد الأوروبي يقودها في تلك الأثناء - والتي بلغ عددها آنذاك ما بين 800-750 فرد - تورطوا في تلك المزاعم وذلك في دفاعه عن المساهمة الشاملة لقوات جورجيا في تلك البعثة.

وأضاف البيان أن الاتحاد الأوروبي أرسل خبيرا لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لمراجعة أي معلومات يمكن إثبات أن لها صلة بهذا الأمر.

وأضاف البيان إن الدول التي ساهمت بالقوات المشكوك في تورطها في تلك الادعاءات ستكون مسؤولة عن أي تحقيق واتخاذ أي إجراءات تأديبية أو جنائية.

وكان مسؤولون من الأمم المتحدة قد ذكروا اليوم الجمعة أن جنودا من قوة لإرساء الاستقرار بقيادة الاتحاد الأوروبي في جمهورية أفريقيا الوسطى قاموا حسبما يزعم بالاعتداء الجنسي على فتيات، وهي المزاعم الأحدث في سلسلة من القضايا المماثلة في البلاد.

كان قد تم اطلاق مزاعم سابقة ضد قوات حفظ السلام الفرنسية والتابعة للأمم المتحدة لإرساء الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إن فتاتين قالتا لفريق الأمم المتحدة إن جنودا من بعثة " قوة الاتحاد الأوروبي في جمهورية أفريقيا الوسطى " قاموا باغتصابهما بينما قالت اثنتان اخريان إن جنودا من البعثة دفعوا لهما أموالا لممارسة البغاء معهما. يذكر ان مهمة البعثة انتهت في العام الماضي.

وقالت ثلاث من الأربع فتيات إن أفرادا من جورجيا مشاركين في البعثة هم من ارتكب هذه الجرائم.

وكانت الفتيات بين الرابعة عشر والسادسة عشر من العمر عندما وقعت الجرائم المزعومة في .2014

وبالإضافة إلى ذلك قال صبي وفتاة لمسؤولي حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إنهما تعرضا للاعتداء الجنسي في نفس العام من قبل عدة جنود فرنسيين شاركوا في عملية سلام " سانجاريس " الفرنسية في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وكانت تبلغ الفتاة آنذاك سبعة أعوام والصبي تسعة أعوام.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين :" في ظل ظهور المزيد والمزيد من القضايا التي تشير الى تورط المزيد من الفرق الوطنية من الواضح أنه يجب على كل القوات العسكرية الأجنبية سواء كانت تابعة للأمم المتحدة أو لا أن تتخذ إجراءات أكثر قوة وفاعلية للحيلولة دون المزيد من الاعتداءات والاستغلال وليس فقط في جمهورية أفريقيا الوسطى".

وقال مكتب زيد إن المفوض السامي لحقوق الإنسان اثار المزاعم مع السلطات الأوروبية والجورجية والفرنسية وقالت جميعها إنها فتحت تحقيقات أو أقامت دعاوى قضائية.

د ب ا
الجمعة 29 يناير 2016