على ملعب "دينيس ساسو نغيسو" في دوليسي، يحل سيوي سبور ضيفا على ليوباردز مع افضلية هدف يتيم سجله على ارضه في لقاء الذهاب بفضل كريستيان كواميه، ما يجعل المواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات لان صاحب الارض بحاجة للتقدم 1-صفر لكي يصبح على المسافة ذاتها من ضيفه.
وقد اشار مدرب ليوباردز البلجيكي باتريك اوسيمس بان فوز سيوي بلقاء الذهاب لم يكن سوى الانتصار بمعركة وليس بالحرب.
واعتبر اوسيمس ان فريقه كان يستحق نتيجة افضل خلال لقاء الذهاب، مضيفا "بمجمل المباراة، عرفنا كيف نخلق الفرص الاخطر لكن ولسوء الحظ اظهر مهاجمونا عدم فعاليتهم امام المرمى. لم تكن سوى جزء من المواجهة وبامكاننا القول ان المعنويات مرتفعة".
اما مدرب سيوي سبور ريغو جيرفيه الذي يأمل قيادة فريقه الى النهائي للمرة الاولى في تاريخه، فقال بدوره: "كنا نود الفوز (ذهابا) بفارق هدفين لكن الفوز 1-صفر امام فريق ماكينة يتمتع بالخبرة مثل ليوباردز ليس بالنتيجة السيئة. هذه النتيجة لا تضمن لنا التأهل الى النهائي لكنها تسمح لنا بخوض لقاء الاياب باعصاب هادئة".
وعن قدرة فريقه على المحافظة على تقدمه في معقل ليوباردز، الفائز باللقب عام 2012 على حساب دجوليبا المالي (4-3 بمجمل مباراتي الذهاب والاياب)، قال جيرفيه: "في دوليسي كما ابيدجان، سنكون 11 لاعبا بمواجهة 11 لاعبا. الكونغوليون يلعبون امام جمهورهم لكن سيوي سبورت يتمتع بالامكانيات التي تخوله تسجيل ذلك الهدف المنشود خارج قواعده ما سيشكل ضربة قاضية للفريق المنافس".
وتابع "عندما ننظر الى مسارنا، فندرك باننا فريق جيد خارج قواعدنا، لقد قدمنا افضل عروضنا على اراضي منافسينا (لم يخسر سوى مباراة واحدة امام الاهلي في الدور الثاني)، وبالتالي لا ارى اي سبب ليشذ ليوباردز عن القاعدة".
وفي المواجهة الثانية بعد غد الاحد، تبدو الطريق مفتوحة الاهلي لتعويض غيابه عن دوري ابطال افريقيا والتأهل الى نهائي المسابقة القارية الثانية من حيث الاهمية للمرة الاولى في تاريخه عندما يستضيف كوتون سبور في مباراة ستقام على استاد القاهرة بعد موافقة الامن ودون حضور جماهيري.
وتبدو مهمة الاهلى سهلة نظريا بعد فوزه ذهابا خارج قواعده بهدف نظيفه سجله صانع الالعاب وليد سليمان الذي مهد الطريق امام فريق ليكون اول ممثل لمصر يبلغ نهائي هذه المسابقة.
ولدى الاهلي عدة فرص لحسم تأهله الى النهائي، اولها الفوز بأي نتيجة، وثانيها التعادل بأي نتيجة، وثالثها الفوز بركلات الترجيح اذا ما خسر في الوقت الاصلي بهدف نظيف.
الا ان الاسبانى خوان كارلوس خاريدو المدير الفني للاهلي حذر لاعبيه من هذا السيناريو، خاصة بعدما علم بان فريقه كاد يفقد لقبه في دوري الابطال الافريقي الموسم الماضي امام كوتون سبور بالذات عندما عاد من ملعب منافسه بالتعادل 1-1 في ذهاب نصف النهائي، وكان يكفيه التعادل السلبي في مباراة الاياب بالقاهرة الا ان الفريق الكاميروني حقق التعادل 1-1 ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق المصري وقادته الى النهائي حيث توج باللقب على حساب اورلاندو بايرتس الجنوب افريقي.
ولن تشهد قائمة الاهلي فى مباراة الاياب اي جديد، خاصة وان تشكيلة الفريق تضم 17 لاعبا فقط بينهم ثلاثة حراس فى ظل اصابة عبدالله السعيد ومحمد ناجي "جدو"، وايقاف لاعب الوسط حسام عاشور للمباراة الثانية تنفيذا لعقوبة ايقافه مباراتين، اضافة الى الاستغناء عن عدد من اللاعبين المقيدين فى قائمة الفريق الافريقية.
وقال خاريدو ان لاعبيه لديهم اصرار على تخطى بطل الكاميرون دون النظر لنتيجة مباراة الذهاب، مشيرا الى انها نتيجة خادعة "فالمنافس ليس لديه ما يخسره وسيخوض مباراة الاياب سعيا لتحقيق الفوز والتأهل".
واضاف خاريدو انه سيخوض المباراة بقائمة اضطرارية لكن لاعبيه على قدر المسؤولية.
ومن المتوقع ان يخوض الاهلي المباراة بتشكيل مكون من: شريف اكرامي فى حراسة المرمى وامامه رباعي الدفاع باسم علي وسعد الدين سمير ومحمد نجيب وصبري رحيل، وفي الوسط حسام غالي ومحمود حسن "تريزيغيه" واحمد خيري، وفي الهجوم الثلاثي وليد سليمان ومحمد فاروق وعمرو جمال.
فى المقابل قال مدرب كوتون سبور الفرنسي ديديه غوميس دا روزا ان مهمة فريقه صعبة ولكنها ليست مستحيلة، مشيرا الى ان الخسارة ذهابا صعبت من حلم فريقه فى الوصول للنهائي على حساب الاهلي.
وتمنى المدرب الفرنسي أن يحقق لاعبوه المعجزة بالفوز على الاهلي بالقاهرةوالصعود للمباراة النهائية بالرغم من الغيابات الكبيرة في صفوفهم اذ حضر إلى القاهرة ب18 لاعبا فقط لانه يعاني من نفس المشكلة التي اصابت الاهلي.
|
عيون المقالات
|
كأس الاتحاد الافريقي: باب النهائي مفتوح بين ليوباردز وسيوي والافضلية للاهلي امام كوتون
|
|
|
|
||


الصفحات
سياسة









