وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، أضاف رئيس وكالة (حبشيّة) للتعاون من أجل النموّ، الكاهن الارتيري موسى زيراي أن "هناك عاملين على الأقل يفسران زيادة عدد الأشخاص الذين يحاولون عبور المتوسط على زوارق المهربين"، فـ"في المقام الأول، تقوم السلطات السودانية بحملة إعتقالات واسعة للمهاجرين غير الشرعيين المتواجدين في الخرطوم وغيرها من المدن، وبشكل خاصة الإثيوبيين والإريتريين منهم، الذين يعادون إلى بلدانهم ليخضعوا فيها للاضطهاد"، لذلك "تغدو حالة انعدام الأمن التي يعيشها هؤلاء الأشخاص دفعة للتوجه نحو أوروبا "حسب قوله
وأشار الأب زيراي الى أنه "يتم كل يوم خطف أشخاص من مخيمات اللاجئين السودانيين ليتم بيعهم في سيناء"، بينما "يتم اختطاف آخرين على الحدود بين السودان وليبيا ومصر، المثلث الملعون حقاً، حيث توجد حاويات يُحتجز فيها الرهائن"، مبينا أن "الخاطفين يتصلون في البداية بأسر المختطفين لطلب فدية، وإن لم تتمكن الأسر من الدفع، تباع هذه الرهائن الى مهربين آخرين لنقلها إلى مصر، حيث يتم استخدامها كعبيد في الزراعة والبناء، في حين "يُرغم آخرون بقوة السلاح على المشاركة بتجارة المخدرات، والبعض الآخر قد يصبح ضحية للاتجار بالأعضاء "وفق وصفه
وذكر الكاهن الأريتيري ان "الشيء ذاته يحدث في ليبيا، حيث يتم باستمرار ابتزاز المهاجرين أو سرقهم أو حبسهم في مراكز الاحتجاز، التي عليهم أن يدفعوا للخروج منها بين سبعمائة الى ألف دولار أكثر"، موضحا أنه "ليس صحيحا أن هناك مراقبة على الحدود الليبية، إنها موجود لكنها تحولت تجارة، وهذا الأمر مستمر منذ أيام القذافي، الذي كان يلعب على أصعدة متعددة"، فـ"من ناحية، يطلب أوروبا المساعدة في تعزيز الرقابة على الحدود، ومن الناحية الأخرى يقيم الإتفاقات مع المهربين"، واليوم "يحدث الشيء نفسه، مع اختلاف أنه لم يعد هناك نظام، بل مئات الميليشيات التي تشارك في هذه اللعبة القذرة "حسب تأكيده
ولفت الأب زيراي الى أن" جزءا من المسؤولية في هذه المأساة يقع على عاتق أوروبا"، وهو "السبب الثاني لزيادة الهجرة، حيث منعت سفارات الدول الأوروبية إصدار تأشيرات"، فعلى سبيل المثال "تحتجز السفارات الإيطالية في إثيوبيا والسودان وكينيا وأوغندا آلاف التأشيرات لنساء وأطفال الذين ينتظرون المجيء إلى إيطاليا للم شملهم مع أقاربهم، على الرغم من منح الإذن بذلك من قبل وزارة الداخلية" الايطالية، مبينا أن "يأس هؤلاء الناس يدفعهم الى تجربة الطريق الليبية للوصول إلى إيطاليا بطريقة غير مشروعة"، واختتم بالقول إن "إغلاق المداخل القانونية أمامهم، يدفع هؤلاء الناس إلى أيدي المهربين" على حد تعبيره
وأشار الأب زيراي الى أنه "يتم كل يوم خطف أشخاص من مخيمات اللاجئين السودانيين ليتم بيعهم في سيناء"، بينما "يتم اختطاف آخرين على الحدود بين السودان وليبيا ومصر، المثلث الملعون حقاً، حيث توجد حاويات يُحتجز فيها الرهائن"، مبينا أن "الخاطفين يتصلون في البداية بأسر المختطفين لطلب فدية، وإن لم تتمكن الأسر من الدفع، تباع هذه الرهائن الى مهربين آخرين لنقلها إلى مصر، حيث يتم استخدامها كعبيد في الزراعة والبناء، في حين "يُرغم آخرون بقوة السلاح على المشاركة بتجارة المخدرات، والبعض الآخر قد يصبح ضحية للاتجار بالأعضاء "وفق وصفه
وذكر الكاهن الأريتيري ان "الشيء ذاته يحدث في ليبيا، حيث يتم باستمرار ابتزاز المهاجرين أو سرقهم أو حبسهم في مراكز الاحتجاز، التي عليهم أن يدفعوا للخروج منها بين سبعمائة الى ألف دولار أكثر"، موضحا أنه "ليس صحيحا أن هناك مراقبة على الحدود الليبية، إنها موجود لكنها تحولت تجارة، وهذا الأمر مستمر منذ أيام القذافي، الذي كان يلعب على أصعدة متعددة"، فـ"من ناحية، يطلب أوروبا المساعدة في تعزيز الرقابة على الحدود، ومن الناحية الأخرى يقيم الإتفاقات مع المهربين"، واليوم "يحدث الشيء نفسه، مع اختلاف أنه لم يعد هناك نظام، بل مئات الميليشيات التي تشارك في هذه اللعبة القذرة "حسب تأكيده
ولفت الأب زيراي الى أن" جزءا من المسؤولية في هذه المأساة يقع على عاتق أوروبا"، وهو "السبب الثاني لزيادة الهجرة، حيث منعت سفارات الدول الأوروبية إصدار تأشيرات"، فعلى سبيل المثال "تحتجز السفارات الإيطالية في إثيوبيا والسودان وكينيا وأوغندا آلاف التأشيرات لنساء وأطفال الذين ينتظرون المجيء إلى إيطاليا للم شملهم مع أقاربهم، على الرغم من منح الإذن بذلك من قبل وزارة الداخلية" الايطالية، مبينا أن "يأس هؤلاء الناس يدفعهم الى تجربة الطريق الليبية للوصول إلى إيطاليا بطريقة غير مشروعة"، واختتم بالقول إن "إغلاق المداخل القانونية أمامهم، يدفع هؤلاء الناس إلى أيدي المهربين" على حد تعبيره


الصفحات
سياسة









