إنه في الحقيقية قطار ريتومبان الأحمر اللون وهو أشد السكك الحديدية المعلقة انحدارا في العالم حيث يصعد جبال الألب حاملا الزوار.
ويصعد القطار لمسافة 800متر بدرجة انحدار تثير الدوار تبلغ 8ر87في المئة، ويكون معدل الصعود سريعا وبالتالي تتسع معالم المناظر الطبيعية، وسرعان ما تبدو السيارات المندفعة على الطريق السريع " جوتهارد ِA2" مثل عربات اللعب الصغيرة التي تحمل العلامة التجارية " ماتشبوكس "، حيث تنطلق هذه السيارات بسرعة دون أن يسمع لها صوت متجهة إلى الشمال أو صوب البحيرات الإيطالية الشمالية.
ويمضي قائدو السيارات وهم في عجلة من أمرهم دون أن يدركوا ما يفوتهم من هذه المناظر الجميلة في اندفاعهم السريع على الطريق.
ويحفل كانتون ألتو تيسينو السويسري الذي يطلق عليه أيضا اسم تيسينو الشمالي وهو منتجع سياحي بالعديد من الوديان البرية المنعزلة وبالأماكن الرائعة.
ومن المعتاد النظر إلى المنطقة الشمالية من هذا الكانتون كمجرد موقع للمرور والانتقال إلى مكان آخر أو كجزء من سويسرا يتم تجاهله.
غير أن المسافة الممتدة والتي يبلغ طولها 60كيلومترا وتمر بمناظر طبيعية بديعة بين ممر جوتهارد الجبلي في قلب الألب وبين مدينة بيلينزونا الجميلة وهي عاصمة كانتون تيسينو وتوجد بها مجموعة من أبراج وشرفات الحصون تشكل " إيطاليا صغيرة " تستحق الزيارة تماما.
فيوجد بها الكثير من المعالم التي تنتظر من يستكشفها ويستمتع بجمالها ومن بينها مناظر قمم جبال الألب الوعرة وحقول الجليد دائمة التجمد ومنحدرات التزلج التي تثير الرغبة في التحدي.
وتتألق أشجار النخيل في الوديان تحت أشعة الشمس، وتمتد أيضا على مرمى البصر مراعي تسودها السكينة وبحيرات صافية كالبللور إلى جانب السهول الخضراء التي يسهل استكشافها في ليفينتينا وبلينو وريفيرا، هذا إذا لم نذكر العديد من المعالم الثقافية الريفية.
ويعد كرم الضيافة من المسلمات في هذه المنطقة كما أن معالم الجذب المتعلقة بالأطعمة كثيرة جدا، ويعد المطبخ في المنطقة نقطة جذب للزوار في حد ذاته خاصة الأطباق الشهية مثل " بروسيتو ديل ألب " وهو طبق من اللحم المدخن يماثل نفس النوعية التي تقدم في مدينة بارما الإيطالية.
ومن محطة الوادي لقطار ريتموبان المعلق يؤدي ممر للسير على الأقدام طوله 5ر1كيلومتر صعودا إلى مروج ألب بيورا المطلة على بحيرة ريتوم.
وتعد ألب بيورا أكبر منطقة لمروج جبال الألب في كانتون تيسينو ويعد المكان المثالي لتربية مئات من الخنازير في هدوء داخل حظائر خشبية جيدة التهوية، ويقوم الزوار الذين يقضون عطلاتهم وكذلك السكان بشراء منتجات المزارعين في ألب بيورا وغيرها من المروج المرتفعة من متاجر تقع بالشوارع الضيقة في الحي القديم من مدينة بيلينزونا.
ويمكن للزوار أيضا أن يقوموا بجولة يطرقون خلالها أحد أبواب الحانات التقليدية المعروفة في المنطقة باسم " جروتو ".
وإحدى هذه الحانات تسمى " إل جروتينو تيسينسي "، وهنا هو المكان المناسب لفتح زجاجة من شراب ميرلوت المحلي، ومطعم الحانة مشهور في جميع أنحاء المنطقة بالطبق الخاص الذي يقدمه وهو " تاجلياتا دي مانزو روبسبيير " المعد من اللحم والأعشاب المحلية وزيت الزيتون.
ومن السهل التعرف على موقع قرية جيورنيكو أثناء السير على الطريق بالسيارة وذلك بفضل أبراج الكنيسة العديدة، وربما يعتقد الزائر لأول مرة وهو مخطىء في ذلك أنه قرية جيورنيكو هي متحف عملاق مفتوح بسبب وجود مجموعة متنوعة من الجسور القديمة والمباني المشيدة من الأحجار إلى جانب سبعة أماكن للعبادة تعود لعصور مختلفة.
كما يوجد بالقرية أحد الأمثلة الرائعة في سويسرا لفن معمار الرومانيسك الذي ينتمي للعصور الوسطى في أوروبا، وهذا النموذج مزدان بتماثيل حجرية يرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر.
وفي العمق تحت الجبال وداخل الكهوف الصخرية وأنفاق الحصن القديم يوجد تحت الأرض معرض موسمي يسمى " ساسو جوتاردو ".
وهذا المعرض لا يذكر فقط بالأساطير والحكايات الخرافية والتاريخ الذي يثير الفخار في هذه المنطقة ولكنه أيضا يربط التكنولوجيا الحديثة بالتحديات المتعلقة بالحفاظ على الموارد مثل المياه والمناخ وتنقل البشر.
وافتتح هذا المعرض مارتن إيمنهاوزر وهو القائد السابق للحصن العسكري والذي تقاعد من منصبه عام 1998، وهو حكاء حقيقي يستمتع برواية الحكايات للزوار حول جميع الوقائع التي حدثت في المنطقة على مر الأعوام.
كما يروي قصصا طريفة من تجاربه أثناء خدمته العسكرية تحت سفح الجبل، ويتذكر جنود المدفعية السويسريين الذين أطلقوا قذائف المدفعية أثناء التدريب لتعبر الحدود بطريق الخطأ وتقع على الأراضي الإيطالية، أما الموضوع المفضل للحديث بالنسبة لإيمنهاوزر فهو المعرض ذاته.
ويقول : " إن معرض جوتاردو بالنسبة لي لا يتعلق فقط بما حدث في الماضي، ولكنه مكان له علاقة بالمستقبل ".
ويصعد القطار لمسافة 800متر بدرجة انحدار تثير الدوار تبلغ 8ر87في المئة، ويكون معدل الصعود سريعا وبالتالي تتسع معالم المناظر الطبيعية، وسرعان ما تبدو السيارات المندفعة على الطريق السريع " جوتهارد ِA2" مثل عربات اللعب الصغيرة التي تحمل العلامة التجارية " ماتشبوكس "، حيث تنطلق هذه السيارات بسرعة دون أن يسمع لها صوت متجهة إلى الشمال أو صوب البحيرات الإيطالية الشمالية.
ويمضي قائدو السيارات وهم في عجلة من أمرهم دون أن يدركوا ما يفوتهم من هذه المناظر الجميلة في اندفاعهم السريع على الطريق.
ويحفل كانتون ألتو تيسينو السويسري الذي يطلق عليه أيضا اسم تيسينو الشمالي وهو منتجع سياحي بالعديد من الوديان البرية المنعزلة وبالأماكن الرائعة.
ومن المعتاد النظر إلى المنطقة الشمالية من هذا الكانتون كمجرد موقع للمرور والانتقال إلى مكان آخر أو كجزء من سويسرا يتم تجاهله.
غير أن المسافة الممتدة والتي يبلغ طولها 60كيلومترا وتمر بمناظر طبيعية بديعة بين ممر جوتهارد الجبلي في قلب الألب وبين مدينة بيلينزونا الجميلة وهي عاصمة كانتون تيسينو وتوجد بها مجموعة من أبراج وشرفات الحصون تشكل " إيطاليا صغيرة " تستحق الزيارة تماما.
فيوجد بها الكثير من المعالم التي تنتظر من يستكشفها ويستمتع بجمالها ومن بينها مناظر قمم جبال الألب الوعرة وحقول الجليد دائمة التجمد ومنحدرات التزلج التي تثير الرغبة في التحدي.
وتتألق أشجار النخيل في الوديان تحت أشعة الشمس، وتمتد أيضا على مرمى البصر مراعي تسودها السكينة وبحيرات صافية كالبللور إلى جانب السهول الخضراء التي يسهل استكشافها في ليفينتينا وبلينو وريفيرا، هذا إذا لم نذكر العديد من المعالم الثقافية الريفية.
ويعد كرم الضيافة من المسلمات في هذه المنطقة كما أن معالم الجذب المتعلقة بالأطعمة كثيرة جدا، ويعد المطبخ في المنطقة نقطة جذب للزوار في حد ذاته خاصة الأطباق الشهية مثل " بروسيتو ديل ألب " وهو طبق من اللحم المدخن يماثل نفس النوعية التي تقدم في مدينة بارما الإيطالية.
ومن محطة الوادي لقطار ريتموبان المعلق يؤدي ممر للسير على الأقدام طوله 5ر1كيلومتر صعودا إلى مروج ألب بيورا المطلة على بحيرة ريتوم.
وتعد ألب بيورا أكبر منطقة لمروج جبال الألب في كانتون تيسينو ويعد المكان المثالي لتربية مئات من الخنازير في هدوء داخل حظائر خشبية جيدة التهوية، ويقوم الزوار الذين يقضون عطلاتهم وكذلك السكان بشراء منتجات المزارعين في ألب بيورا وغيرها من المروج المرتفعة من متاجر تقع بالشوارع الضيقة في الحي القديم من مدينة بيلينزونا.
ويمكن للزوار أيضا أن يقوموا بجولة يطرقون خلالها أحد أبواب الحانات التقليدية المعروفة في المنطقة باسم " جروتو ".
وإحدى هذه الحانات تسمى " إل جروتينو تيسينسي "، وهنا هو المكان المناسب لفتح زجاجة من شراب ميرلوت المحلي، ومطعم الحانة مشهور في جميع أنحاء المنطقة بالطبق الخاص الذي يقدمه وهو " تاجلياتا دي مانزو روبسبيير " المعد من اللحم والأعشاب المحلية وزيت الزيتون.
ومن السهل التعرف على موقع قرية جيورنيكو أثناء السير على الطريق بالسيارة وذلك بفضل أبراج الكنيسة العديدة، وربما يعتقد الزائر لأول مرة وهو مخطىء في ذلك أنه قرية جيورنيكو هي متحف عملاق مفتوح بسبب وجود مجموعة متنوعة من الجسور القديمة والمباني المشيدة من الأحجار إلى جانب سبعة أماكن للعبادة تعود لعصور مختلفة.
كما يوجد بالقرية أحد الأمثلة الرائعة في سويسرا لفن معمار الرومانيسك الذي ينتمي للعصور الوسطى في أوروبا، وهذا النموذج مزدان بتماثيل حجرية يرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر.
وفي العمق تحت الجبال وداخل الكهوف الصخرية وأنفاق الحصن القديم يوجد تحت الأرض معرض موسمي يسمى " ساسو جوتاردو ".
وهذا المعرض لا يذكر فقط بالأساطير والحكايات الخرافية والتاريخ الذي يثير الفخار في هذه المنطقة ولكنه أيضا يربط التكنولوجيا الحديثة بالتحديات المتعلقة بالحفاظ على الموارد مثل المياه والمناخ وتنقل البشر.
وافتتح هذا المعرض مارتن إيمنهاوزر وهو القائد السابق للحصن العسكري والذي تقاعد من منصبه عام 1998، وهو حكاء حقيقي يستمتع برواية الحكايات للزوار حول جميع الوقائع التي حدثت في المنطقة على مر الأعوام.
كما يروي قصصا طريفة من تجاربه أثناء خدمته العسكرية تحت سفح الجبل، ويتذكر جنود المدفعية السويسريين الذين أطلقوا قذائف المدفعية أثناء التدريب لتعبر الحدود بطريق الخطأ وتقع على الأراضي الإيطالية، أما الموضوع المفضل للحديث بالنسبة لإيمنهاوزر فهو المعرض ذاته.
ويقول : " إن معرض جوتاردو بالنسبة لي لا يتعلق فقط بما حدث في الماضي، ولكنه مكان له علاقة بالمستقبل ".


الصفحات
سياسة








