تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


كندا تعاقب مصارف وشخصيات وتتوعد الاسد وعمليات عسكرية في عدة مدن سورية





مونتريال - دمشق - موسكو - اعلنت الحكومة الكندية الاربعاء عقوبات جديدة ضد النظام السوري طالت خصوصا اربعة مصارف وثلاث شركات نفطية بالاضافة الى 22 شخصا معظمهم اعضاء في الجهاز الامني.
وطالت العقوبات المصرف الصناعي وبنك التسليف الشعبي والمصرف الزراعي التعاوني ومصرف التوفير وكلها مصارف حكومية وشركة دير الزرو للنفط وشركة ايبلا للنفط وشركة دجلة للنفط.


كندا تعاقب مصارف وشخصيات وتتوعد الاسد وعمليات عسكرية في عدة مدن سورية
وقد جمدت ارصدتها في كندا بالاضافة الى ارصدة 22 شخصا منعوا ايضا من الدخول الى كندا ومن بينهم قادة كبار في الاجهزة الامنية.

وهي خامس سلسلة من العقوبات التي تتبناها كندا منذ ايار/مايو الماضي. واللائحة الجديدة شبيهة بشكل كبير باللائحة االاوربية وقال وزير الخارجية الكندي جون بايرد "نريد ان نتأكد من تطبيق كل الاجراءات لعزل هذا النظام الذي ندينه
واضاف "يجب ان يعلم الاسد وكل الذين يدعمونه ان الامم التي تتطلع الى السلام في العالم اجمع سوف تعمل معا لانهاء نظامه القمعي".

وكرر "الدعم الحازم" لكندا "للجهود التي تبذلها الجامعة العربية من اجل انتقال سلمي للسلطة" وحث مجلس الامن على دعمها.
ويرفض النظام السوري الاعتراف بالثورة الشعبية التي انطلقت في اذار/مارس وينسب اعمال العنف الى "مجموعات ارهابية مسلحة". وقد اوقعت اعمال القمع اكثر من 5400 قتيل، حسب الامم المتحدة.

على الصعيد الدبلوماسي ابدت روسيا معارضتها لاي جهود دولية ساعية للحصول على خطوة في مجلس الامن لتأييد العقوبات الاحادية ضد سوريا التي شهدت بعض مدنها الاربعاء عمليات عسكرية تهدف للحد من الاحتجاجات ضد النظام السوري.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثات اجراها مع نظيره التركي احمد داود اوغلو "نحن منفتحون على اية مقترحات بناءة تنسجم مع المهمة المحددة بإنهاء العنف".

لكنه اصر على ان روسيا "لن تدعم مقترحات تفرض بموجبها عقوبات احادية ضد سوريا وهي العقوبات التي اعلنت دون مشاورات مع روسيا او الصين او غيرهما من بلدان بريكس" التي تضم ايضا البرازيل والهند وجنوب افريقيا.
واعتبر ان ذلك سيكون "بكل بساطة غير عادل وغير مجد".

وجاءت تصريحات لافروف بينما اجرى مسؤولون روس واميركيون محادثات في موسكو حول كيفية انهاء العنف المستمر منذ نحو عشرة اشهر في سوريا حيث قدرت الامم المتحدة ان اكثر من 5400 شخص قتلوا خلاله.

غير ان المسؤولين الاميركيين اعربوا عن تفاؤلهم بأن تؤدي الاجتماعات الجديدة التي جرت مع المسؤولين الروس في كل من مقر الامم المتحدة في نيويورك وفي موسكو الى حل وسط في نهاية المطاف.

وقالت السفارة الاميركية في موسكو ان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى والمنسق الخاص فريد هوف عقدا اجتماعات في موسكو الاربعاء اتفقوا خلالها على "مواصلة التنسيق الوثيق" بين الجانبين الاميركي والروسي في الشأن السوري.

ويمكن للموقف الروسي ان يؤدي من جديد الى تعطيل مشروع القرار الذي اعدته بريطانيا وفرنسا والمانيا مع دول عربية ويدعو الى الاقتداء بالجامعة العربية من خلال فرض عقوبات ضد النظام السوري.

وتبنت الجامعة العربية نهاية تشرين الثاني/نوفمبر عقوبات اقتصادية قاسية ضد سوريا تشمل خصوصا تجميد المبادلات التجارية مع الحكومة السورية وتجميد حساباتها المصرفية في الدول العربية.

وقال دبلوماسي "نأمل ان نتوصل الى قرار نعمل لاعداده مع الدول العربية، يدعم قرارات الجامعة العربية التي اتخذتها نهاية الاسبوع الماضي".
واشار الى ان الدول العربية ترغب بان يحصل مشروع القرار على "تأييد واسع". واضاف "سوف نعمل مع جميع اعضاء المجلس" في اشارة الى روسيا.

وثمة خشية ان يؤدي نجاح التحرك العربي الغربي في الامم المتحدة الى تدخل عسكري في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا. وقد تحدث الامين العام لمجلس الامن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف في وقت سابق عن معلومات تشير الى نية اعضاء الحلف الاطلسي "تحويل تدخلهم الحالي في الشؤون السورية الى تدخل عسكري مباشر".

لكن قائد قوات الحلف الاطلسي في اوروبا الاميرال الاميركي جيمس ستافريدس استبعد ذلك واعلن الثلاثاء في برلين "في ما يتعلق بسوريا، استطيع ان اقول لكم انه من وجهة نظر الحلف الاطلسي، لا يوجد اي تخطيط ونحن لا نقوم باية دراسة مفصلة، نراقب فقط الوضع".

الا انه اضاف "يبدو لي انه حتى قبل ان يفكر الحلف الاطلسي بالتدخل يجب اولا ان يكون هناك تحرك من قبل الامم المتحدة والجامعة العربية".
واوضح "لا ارى اي شيء يسير في هذا الاتجاه، اذن في الوقت الراهن دور الحلف الاطلسي هو بكل بساطة مراقبة ما يجري على حدوده".

ومن برلين، دعا وزير الخارجية الاسترالي كيفين راد مجلس الامن الدولي الاربعاء الى القيام بتحرك صارم تجاه سوريا لوقف ما وصفه ب"عمليات القتل" في شوارع سوريا.

وصرح راد لوكالة فرانس برس عقب محادثات في برلين مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي "ما نشاهدة هناك يوما بعد يوم هو قتل المدنيين الابرياء".
وفي سوريا، غادر المراقبون الخليجيون المشاركون في بعثة المراقبين العرب المكلفة مراقبة الاوضاع في سوريا الاربعاء مقر اقامتهم في احد الفنادق الكبرى وسط العاصمة السورية حاملين امتعتهم ورافضين الادلاء باي تصريح، على ما افاد مصور وكالة فرانس برس.

وتضم بعثة المراقبين ممثلين ل13 دولة عربية هي الأردن والعراق والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان وقطر والكويت ومصر والمغرب وموريتانيا والإمارات.

وكان نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي اكد لفرانس برس الثلاثاء ان الجامعة "قادرة على تعويض نقص المراقبين فى الوقت الحالي من الدول العربية" بعد قرار دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء بسحب مراقبيها، مشيرا الى ان عدد مراقبي دول الخليج في البعثة يبلغ 55 مراقبا.

واعلنت الحكومة السورية انها وافقت مساء الثلاثاء على تمديد عمل المراقبين العرب "شهرا آخر" وذلك حتى 23 شباط/فبراير 2012 وان كانت اغلقت الباب امام الحلول العربية للازمة المستمرة منذ اذار/مارس 2011.
وانتهت مهمة البعثة رسميا في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، بحسب بن حلي.

ميدانيا، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الاربعاء ان "مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت اليوم رئيس فرع منظمة الهلال الأحمر بإدلب الدكتور عبد الرزاق جبيرو في شمال خان شيخون (ريف ادلب)" مشيرة الى ان ذلك تم "في إطار استهدافها للعقول والقدرات التقنية والطبية والفنية".

الا ان لجان التنسيق المحلية اتهمت في بيان قوات الامن السورية باغتيال المسؤول في الهلال الاحمر.
كما افادت الوكالة ان "مجموعة ارهابية مسلحة اغتالت الاب باسيليوس نصار الكاهن فى بلدة كفربهم (ريف حماة) عندما كان يقوم باسعاف رجل مصاب في حي الجراجمة بحماة".

من جهتها، افادت لجان التنسيق المحلية، الهيئة التي تتابع تطورات الحركة الاحتجاجية ميدانيا، في بيان ان مقتل نصار تم "أثناء الحملة العسكرية من قوات النظام على المدينة".

وكانت اللجان ذكرت في بيان سابق تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "الجيش السوري يقصف مدينة حماة مستخدما أسلحة ثقيلة من مدرعات بي ام بي ويستخدم آر بي جي وسلاح البي كي سي".

واضاف البيان "ان هناك انباء عن تهدم عدة أبنية وسقوط جرحى وشهداء" مؤكدا ان "الاهالي لم يتمكنوا من الوصول اليهم نتيجة القصف العشوائي المستمر" ومشيرا الى "انتشار حوالى 4000 جندي داخل المدينة".

من جهتها، ذكرت صحيفة الوطن السورية المقربة من السلطات الاربعاء ان الوضع الميداني "يذهب إلى مزيد من التصعيد في حماة وإدلب (شمال غرب)، بينما يستمر الوضع متأزما في حمص (وسط)".

ونقلت الوطن عن مصدر لم تكشف هويته "أن الجهات المختصة قررت حسم الموقف كليا ونهائيا لتريح المدينة (حماة) من المسلحين وشرورهم، وتعيدها إلى الحياة الطبيعية".

كما لفتت الى ان هذا التصعيد حصل بعدما "حاولت مجموعات مسلحة تدين بالولاء لما يسمى بالجيش السوري الحر تعطيل حياة المدينة من خلال السيطرة على عدة أحياء وإغلاق مداخلها ومخارجها، وتعطيل الدوام في المدارس، واستهداف عناصر الجيش".

وتابعت ان "جهود مراقبي الجامعة العربية الذين عملوا خلال الأيام الماضية بالتنسيق مع الجهات المحلية لم تفلح على تهدئة الأجواء (...) ما جعل تدخل الجهات المختصة لإنهاء هذا الوضع مطلبا جماهيريا وامرا ضروريا".

واتهمت الصحيفة "المسلحين" بممارسة التصعيد "وقتما يشاء مجلس اسطنبول، وشيوخ الفتنة وقنوات التحريض"، في اشارة الى المجلس الوطني السوري المعارض.
وكانت القوات السورية قامت صباح الاربعاء بعمليات عسكرية في عدد من المدن السورية استخدمت فيها الرشاشات الثقيلة ما اسفر عن مقتل 7 اشخاص بينهم طفل وسيدة كما هدمت بعض المنازل، بحسب ناشطين.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان "القوات العسكرية السورية شنت حملة واسعة في محافظة ريف دمشق ما اسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين كما قتل رجل برصاص قناصة بالاضافة الى امرأة وطفل اثر سقوط قذيفة على منزلهما في محافظة حمص (وسط) ومدني في حماة التي تشهد عملية عسكرية واسعة في عدد من احيائها منذ صباح اليوم الاربعاء.

ومن جهة اخرى، اعلنت الحكومة الكندية عقوبات جديدة ضد النظام السوري طالت خصوصا اربعة مصارف وثلاث شركات نفطية بالاضافة الى 22 شخصا معظمهم اعضاء في الجهاز الامني.

وطالت العقوبات المصرف الصناعي وبنك التسليف الشعبي والمصرف الزراعي التعاوني ومصرف التوفير وكلها مصارف حكومية وشركة دير الزرو للنفط وشركة ايبلا للنفط وشركة دجلة للنفط.

وقد جمدت ارصدتها في كندا بالاضافة الى ارصدة 22 شخصا منعوا ايضا من الدخول الى كندا ومن بينهم قادة كبار في الاجهزة الامنية.
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
ومنذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف اذار/مارس 2011 في سوريا، سقط اكثر من 5400 قتيل بحسب الامم المتحدة، واعتقل عشرات الالاف بحسب المعارضة.

ا ف ب
الخميس 26 يناير 2012