وتابع كيري "مع التنفيذ الكامل للاتفاق، بإمكان المجتمع الدولي أن يعمل أخيرا على مواجهة التحديات الإقليمية الأخرى دون تهديد وشيك بوجود إيران مسلحة نوويا، بما في ذلك الأزمة في سورية"، في إشارة غير مباشرة إلى تأييد طهران للحكومة السورية.
وأضاف كيري : "اليوم يصادف اليوم الأول لعالم أكثر أمنا"، مسلطا الضوء على الخطوات التي اتخذتها إيران لكبح برنامجها النووي وفقا لبنود اتفاقها مع القوى العالمية الكبرى.
وأكد كيري أنه رغم ذلك، فإن المجتمع الدولي "سيظل يقظا في التحقق من مدى التزام ايران كل ساعة من كل يوم في السنوات المقبلة" ببنود الاتفاق الدولي.
وفي موسكو اعلنت وزارة الخارجية الروسية بعد عرض تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الايراني أن التطبيق الناجح لخطة العمل بين إيران والقوى العالمية الست الكبرى من شأنه أن يساهم في ضمان الامن في الشرق الاوسط، طبقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للانباء اليوم الاحد.
وقالت الخارجية الروسية في بيان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "التطبيق الناجح لخطة عمل (إيران والسداسية) من شأنه أن يعزز نظام منع الانتشار النووي وحل العديد من المشاكل الدولية المعقدة، كما ستساعد على تعزيز الأمن الدولي والإقليمي بالدرجة الأولى في الشرق الأوسط والخليج ".
كما أعربت الوزارة عن أمل موسكو في أن تتمسك كل من إيران ومجموعة "1+5" بجميع التزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة.
ونقلت الوكالة الروسية عن الوزارة قولها إن روسيا لعبت دوراً محورياً في تهيئة الظروف المواتية للبدء في تنفيذ خطة العمل، موضحة أن التعاون الوثيق بين الوكالة الذرية الروسية "روس آتوم" والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أثمر في نقل جميع كميات اليورانيوم المخصب إلى خارج الأراضي الإيرانية، كما نصت عليه الخطة، وكان ذلك أحد الشروط الأهم والأكثر صعوبة.
من جانبه رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء السبت بتنفيذ الاتفاق النووي الايراني.
وقال بان كي مون في بيان إن "هذا إنجاز مهم يعكس الجهود حسنة النية من جانب جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها المتفق عليها ".
وأكد أن الاتفاق بين ايران والقوى العالمية الست "يوضح أن المخاوف الدولية المتعلقة بالانتشار النووي من الأفضل أن تعالج من خلال الحوار والدبلوماسية المتأنية".
وأشار بان إلى أنه "يأمل أن يساهم نجاح هذا الاتفاق في تعاون إقليمي ودولي أكبر من أجل أن يحل السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها".
وأضاف كيري : "اليوم يصادف اليوم الأول لعالم أكثر أمنا"، مسلطا الضوء على الخطوات التي اتخذتها إيران لكبح برنامجها النووي وفقا لبنود اتفاقها مع القوى العالمية الكبرى.
وأكد كيري أنه رغم ذلك، فإن المجتمع الدولي "سيظل يقظا في التحقق من مدى التزام ايران كل ساعة من كل يوم في السنوات المقبلة" ببنود الاتفاق الدولي.
وفي موسكو اعلنت وزارة الخارجية الروسية بعد عرض تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الايراني أن التطبيق الناجح لخطة العمل بين إيران والقوى العالمية الست الكبرى من شأنه أن يساهم في ضمان الامن في الشرق الاوسط، طبقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية للانباء اليوم الاحد.
وقالت الخارجية الروسية في بيان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "التطبيق الناجح لخطة عمل (إيران والسداسية) من شأنه أن يعزز نظام منع الانتشار النووي وحل العديد من المشاكل الدولية المعقدة، كما ستساعد على تعزيز الأمن الدولي والإقليمي بالدرجة الأولى في الشرق الأوسط والخليج ".
كما أعربت الوزارة عن أمل موسكو في أن تتمسك كل من إيران ومجموعة "1+5" بجميع التزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة.
ونقلت الوكالة الروسية عن الوزارة قولها إن روسيا لعبت دوراً محورياً في تهيئة الظروف المواتية للبدء في تنفيذ خطة العمل، موضحة أن التعاون الوثيق بين الوكالة الذرية الروسية "روس آتوم" والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أثمر في نقل جميع كميات اليورانيوم المخصب إلى خارج الأراضي الإيرانية، كما نصت عليه الخطة، وكان ذلك أحد الشروط الأهم والأكثر صعوبة.
من جانبه رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء السبت بتنفيذ الاتفاق النووي الايراني.
وقال بان كي مون في بيان إن "هذا إنجاز مهم يعكس الجهود حسنة النية من جانب جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها المتفق عليها ".
وأكد أن الاتفاق بين ايران والقوى العالمية الست "يوضح أن المخاوف الدولية المتعلقة بالانتشار النووي من الأفضل أن تعالج من خلال الحوار والدبلوماسية المتأنية".
وأشار بان إلى أنه "يأمل أن يساهم نجاح هذا الاتفاق في تعاون إقليمي ودولي أكبر من أجل أن يحل السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها".


الصفحات
سياسة









