وأضاف "الرئيس (باراك) أوباما، قال بصراحة منذ البداية، إن لا نية لديه لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، وهذا الأمر ينسحب على كل من العراق وسوريا".
ومضى بقوله: "الرئيس (أوباما)، لا يرى حلاً عسكرياً في الأفق، ولكن يمكن أن يستمع لمقرحات من الجنرالات"، مستطرداً "كذلك الأمر بالنسبة لسوريا، فهو لا ينوي القيام بغزو عسكري".
وحول ليبيا قال: "نحن على وشك أن نشهد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهذا سيحول دون تمدد داعش في البلاد"، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التركيز "على تدريب قوات الأمن الليبية، وأن الجهد العسكري ليس فقط لتنظيف الأرض، بل أيضاً، لخلق بيئة آمنة تسمح للحكومة بالاستقرار والعمل هناك".
وتزامنت تصريحات كيري، مع أخرى مماثلة أدلى بها نظيره الفرنسي، لوران فابيوس، كعلى هامش الاجتماع نفسه، قال فيها إن بلاده "ليست لديها نية للتدخل عسكرياً في ليبيا".
وكانت تقارير إعلامية تحدثت، خلال الأيام الماضية، عن احتمال تدخل عسكري وشيك للتحالف الدولي في ليبيا.
وفيما يتعلق بنتائج اجتماع روما، أشار كيري إلى أنه طلب من دول التحالف الدولي، "تقديم إسهامات جديدة لمحاربة التنظيم، وفقاً لإمكانيات كل بلد".
وكان اجتماع روما، قد انطلق اليوم، برئاسة وزيري الخارجية الإيطالي والأمريكي، وبحضور وزراء خارجية 23 دولة غربية وعربية، بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني.
ويسيطر تنظيم "داعش" على مدينة سرت الليبية (شمال وسط)، منذ يناير/ كانون ثان 2014، بعد انسحاب الكتيبة 166، التابعة لقوات "فجر ليبيا"، التي كانت مكلفة، من "المؤتمر الوطني العام" المنعقد في طرابلس، بتأمين المدينة.
ويشن التحالف الدولي الذي يضم أكثر من 60 دولة ، غارات جوية على معاقل "داعش" منذ صيف عام 2014، في كل من سوريا والعراق، لإضعاف التنظيم، وتسهيل مهمة تقدم قوات محلية على الأرض.


الصفحات
سياسة









