تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


كيري يحذر روسيا والاسد من عدم احترام وقف الاعمال القتالية




بيروت - حذر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء روسيا والرئيس السوري بشار الاسد من مغبة عدم احترام وقف الاعمال القتالية، في وقت تسببت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة وبينها جبهة النصرة بمقتل العشرات من الطرفين جنوب حلب.

وقال كيري اثر لقائه نظيره الايراني محمد جواد ظريف خلال زيارة الى النروج "على روسيا ان تفهم ان صبرنا ليس بلا حدود. وفي الواقع هو محدود جدا في ما يتعلق بمعرفة ما اذا كان الاسد سيوضع امام مسؤولياته ام لا" على صعيد الالتزام بوقف الاعمال القتالية


 . واضاف ان الولايات المتحدة "مستعدة ايضا لمحاسبة عناصر من المعارضة" ممن يشتبه بارتكابهم انتهاكات او الذين "يواصلون المعارك في انتهاك لوقف اطلاق النار".
وبموجب اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا، بدأ في 27 شباط/فبراير الفائت تطبيق اتفاق لوقف الاعمال القتالية بين قوات النظام والفصائل في العديد من المناطق السورية لكنه تعرض لانتهاكات متكررة لا سيما في مدينة حلب قبل ان ينهار. وعمل راعيا الاتفاق على اقرار هدن مؤقتة ما لبثت ان سقطت بدورها.
واعترف كيري بانه "تبين ان وقف الاعمال القتالية هش ومهدد ومن الحيوي ارساء هدنة حقيقية" مضيفا "ندرك هذا الامر وليس لدينا اي اوهام".
واكد ان الولايات المتحدة تعمل على اتفاق لاحياء وقف اطلاق النار وتامل التوصل اليه في الاسبوعين المقبلين، ما سيسرع وتيرة ايصال المساعدات الانسانية الى مئات الاف المدنيين المحاصرين في سوريا.
 
وقال كيري "لن اطلق اي وعد يلزمني، لكن مباحثاتي مع (الوزير الايراني) ظريف تجعلني اعتقد ان هناك سبلا للتوصل الى ذلك".
وتزامن سريان وقف الاعمال القتالية في سوريا مع انطلاق مفاوضات غير مباشرة بين النظام السوري والمعارضة في الامم المتحدة في جنيف. ولم تحدد الامم المتحدة بعد موعد الجولة المقبلة جراء الانقسام في وجهات النظر بين طرفي المحادثات من جهة واحتجاج المعارضة على انهيار وقف الاعمال القتالية والتأخير في ايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة من جهة ثانية.
 

-اتهام بـ"الانحياز"-

وتعليقا على اداء الامم المتحدة في ملف المساعدات الى المناطق المحاصرة، اتهمت 55 منظمة سورية قريبة من المعارضة او محسوبة عليها بينها الدفاع المدني والشبكة السورية لحقوق الانسان والمجالس المحلية في بلدات ومدن عدة، المنظمة الدولية بـ"الانحياز" الى النظام السوري في عملية ايصال المساعدات.
وقالت في تقرير اعدته حملة "من اجل سوريا" نشر الاربعاء، "اختيار المنظمة الدولية تقديم التعاون مع الحكومة السورية كأولوية مطلقة على ما سواه، وبغض النظر عن الأثمان المدفوعة لهذا الخيار؛ أوصل الأمم المتحدة إلى منح حق توزيع مليارات الدولارات من المساعدات الدولية إلى طرف واحد فقط من النزاع".
ورات ان هذا الامر أدى "إلى التأثير على مسار الصراع الدائر، بل وحتى إطالة أمده".
ويستند التقرير الى شهادات موظفين حاليين وسابقين في الامم المتحدة وعاملي اغاثة وناشطين معارضين ومدنيين محاصرين في مناطق عدة في سوريا.
وورد في التقرير "اختارت الأمم المتحدة الامتثال للقيود المفروضة من قبل الحكومة السورية على نشاطاتها وعملياتها على الأرض. وكنتيجة لذلك، درجت في الأمم المتحدة ثقافة الخضوع في التعاطي مع الحكومة".
وردا على الاتهامات، شدد منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يعقوب الحلو على ان الامم المتحدة "لا تساعد السوريين بناء على مكان وجودهم ولكننا نساعد السوريين وفق الحاجة". واوضح ان ارسال قافلة مساعدات الى منطقة محاصرة من دون الموافقة اللازمة من السلطات اشبه "مهمة انتحارية للعاملين في المجال الانساني".
واقر  بان الحكومة "عرقلت" ايصال المساعدات الى بعض المناطق المحاصرة لكنه سأل "هل علينا نتيجة ذلك ان نترك (المحاصرين) الاخرين عرضة للجوع؟".
وبحسب  الامم المتحدة، يعيش نحو 592,700 شخص  في مناطق محاصرة في سوريا.
 

-معارك جنوب حلب-

ميدانيا، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وجبهة النصرة والفصائل المقاتلة المتحالفة معها من جهة اخرى في ريف حلب الجنوبي، تسببت بمقتل اكثر من سبعين مقاتلا من الجانبين منذ الثلاثاء واصابة العشرات بجروح، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتمكنت قوات النظام بدعم جوي مكثف من الطيران الروسي وسلاح الجو السوري من استعادة السيطرة على بلدتي خلصة وزيتان في ريف حلب الجنوبي بعد ساعات من سيطرة جبهة النصرة والفصائل عليهما.
وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان بلدة خلصة تحظى "بموقع استراتيجي، اذ تقع على تلة تشرف على طريق امداد لقوات النظام ينطلق من جنوب حلب ويربط مطار النيرب العسكري بمناطق سيطرة قوات النظام في غرب حلب".
ونقلت صحيفة الوطن السورية في عددها الاربعاء انه "بعد تدخلها بشكل خجول خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، عاودت المقاتلات الروسية مهامها بقوة في حلب باستهداف مواقع جبهة النصرة والميليشيات المتحالفة معها".
وتنفذ طائرات روسية منذ 30 ايلول/سبتمبر غارات جوبة مساندة لقوات النظام في سوريا تستهدف التنظيمات الجهادية والفصائل المقاتلة.
على جبهة اخرى، افاد المرصد بقصف كثيف تعرضت له مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة منبج شمال شرق حلب، جراء قصف للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مواقع الجهاديين في غرب المدينة وقصف لقوات سوريا الديموقراطية على مواقع التنظيم في شرق المدينة.
وبدات هذه القوات هجوما في المنطقة نهاية الشهر الماضي وتمكنت من تطويق منبج وقطع طرق امداد الجهاديين الى مناطق اخرى تحت سيطرتهم وباتجاه الحدود التركية.

ا ف ب
الخميس 16 يونيو 2016