.
|
عيون المقالات
|
كيف نوقف القتل وتدمير سوريا؟“يريدون تدمير سوريا”، عبارة يرددها كثير من المعارضين السوريين الذين تصدروا المشهد السياسي، ولأنهم لا يجرؤون على طرح رؤيتهم “التفاوضية” بوضوح خوفا من نفور الناس منهم تراهم يراوغون ويضللون ويشوشون ليوصلوا الرأي العام إلى النقطة التي يريدون، فضمن ما يقال “بخبث” لتبرير التفاوض مع السفاح الأسدي مع القبول ضمنا بتسوية تحافظ على النظام الطائفي، القول بأن “آخرين” يريدون تدمير سوريا، مشيرين ضمنا إلى تركيا وبعض دول الخليج العربي (بينما تراهم يهرولون خلف موسكو وطهران وأوباما والأوروبيين)، وأن هؤلاء “الآخرين” يريدون تدمير سوريا لتبقى ضعيفة أمام إسرائيل وألعوبة بيد دول المنطقة، لذلك يشجع “الآخرون” الطرفين على الاقتتال لتحقيق ذلك، ليصبح وفق هذا المنطق الأعوج لهذه المعارضة كل من النظام وبعض من الثوار ضحايا وكلاهما “أم الصبي” أي سوريا، وهو منطق باطل يراد به باطلفواز تللو
الاربعاء 18 فبراير 2015
إقرأ المزيد :
ما بعد «قوات سوريا الديمقراطية»! - 04/02/2026أطفال سجن الأقطان يسقطون سردية “قسد” - 04/02/2026المعاون الأنيس للسيد الرئيس - 04/02/2026الخلافات في المواقف (مؤسسات عزمي بشارة نموذجاً) - 03/02/2026لا تضعوا الدروز والعلويين والقسديين في سلة واحدة - 02/02/2026 |
|
|
|
||


الصفحات
سياسة








