وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي التقى المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا في موسكو، إنه لا يستبعد ترتيب هدنة تشمل حلب.
وذكر لافروف، وفقا لوكالة انباء انترفاكس :" آمل أن يتم الإعلان عن هذا القرار في وقت مبكر -، ربما في غضون ساعات قليلة".
وكانت الحكومة السورية تستبعد حلب من وقف إطلاق النار المؤقت الذي بدأ أمس السبت في العاصمة السورية دمشق، ومنطقة الغوطة الشرقية القريبة منها ومنطقة اللاذقية الساحلية.
وقد أدت الأعداد المتزايدة للقتلى في المدينة المقسمة منذ تصعيد القصف المتبادل والغارات الجوية الحكومية يوم 22 نيسان/أبريل إلى نداءات واسعة النطاق لوقف فعلي لإطلاق النار.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء بأن 279 مدنيا قتلوا منذ 22 نيسان/أبريل الماضي بينهم 50 شخصا لقوا حتفهم في غارة جوية لقوات الحكومة قصفت مستشفى في المناطق التي يسيطر عليها قوات المعارضة شرق حلب.
ولم يذكر دي مستورا حلب على وجه التحديد في تصريحاته بعد اجتماعه مع لافروف، لكنه قال انه يأمل في إمكانية إحياء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أواخر شهر شباط/فبراير الماضي وشابه العديد من الخروقات.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم اليوم الثلاثاء عندما طال قصف قوات المعارضة مستشفى الضبيط للتوليد بحي المحافظة.
واضافت الوكالة في تقرير صححته بعدما أعلنت في البداية أن عدد القتلى بلغ 20 شخصا ، إن قوات المعارضة استهدفت المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في أنحاء المدينة منذ الصباح الباكر، مما أسفر عن مقتل ما إجماليه 14 شخصا على الاقل في حين قال المرصد ان عدد القتلى 19 شخصاً.
وذكر لافروف، وفقا لوكالة انباء انترفاكس :" آمل أن يتم الإعلان عن هذا القرار في وقت مبكر -، ربما في غضون ساعات قليلة".
وكانت الحكومة السورية تستبعد حلب من وقف إطلاق النار المؤقت الذي بدأ أمس السبت في العاصمة السورية دمشق، ومنطقة الغوطة الشرقية القريبة منها ومنطقة اللاذقية الساحلية.
وقد أدت الأعداد المتزايدة للقتلى في المدينة المقسمة منذ تصعيد القصف المتبادل والغارات الجوية الحكومية يوم 22 نيسان/أبريل إلى نداءات واسعة النطاق لوقف فعلي لإطلاق النار.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء بأن 279 مدنيا قتلوا منذ 22 نيسان/أبريل الماضي بينهم 50 شخصا لقوا حتفهم في غارة جوية لقوات الحكومة قصفت مستشفى في المناطق التي يسيطر عليها قوات المعارضة شرق حلب.
ولم يذكر دي مستورا حلب على وجه التحديد في تصريحاته بعد اجتماعه مع لافروف، لكنه قال انه يأمل في إمكانية إحياء وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أواخر شهر شباط/فبراير الماضي وشابه العديد من الخروقات.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم اليوم الثلاثاء عندما طال قصف قوات المعارضة مستشفى الضبيط للتوليد بحي المحافظة.
واضافت الوكالة في تقرير صححته بعدما أعلنت في البداية أن عدد القتلى بلغ 20 شخصا ، إن قوات المعارضة استهدفت المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في أنحاء المدينة منذ الصباح الباكر، مما أسفر عن مقتل ما إجماليه 14 شخصا على الاقل في حين قال المرصد ان عدد القتلى 19 شخصاً.


الصفحات
سياسة









