تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


لافروف يقلل من اهمية انسحاب الوفد الرئيسي للمعارضة السورية من مفاوضات جنيف




يريفان -


قلل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة من اهمية مغادرة وفد المعارضة السورية الرئيسي جنيف حيث تجري مفاوضات صعبة مع وفد النظام معتبرا انها "لا تشكل خسارة لاحد غيرهم".


 وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في يريفان انه اذا كان اعضاء الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم مختلف اطياف المعارضة السورية يرفضون قبول فكرة ان "السوريين وحدهم يجب ان يقرروا مصير بلادهم وغادروا طاولة المفاوضات، فهذا الامر لا يشكل خسارة لاحد غيرهم على الارجح". وذكر لافروف بان ذلك الوفد "ليس وفد المعارضة السورية الوحيد" مؤكدا انه "يجب عدم استجدائهم".
وقال وزير الخارجية الروسي انه اذا كان اعضاء الهيئة العليا للمفاوضات "يريدون المشاركة فقط عبر توجيه انذارات يجب على الجميع قبولها، فهذه مشكلتهم".
واضاف "يجب عدم التعامل مع هؤلاء الذين لا يفكرون سوى بمسيرتهم او بارضاء الجهات الحامية لهم في الخارج، لكن مع هؤلاء الذين يفكرون بمصير بلادهم".
وسبق ان استهجن لافروف الثلاثاء سلوك الهيئة العليا للمفاوضات "المتقلب" معتبرا انها "مدللة من قبل الجهات الاجنبية التي تحميها".
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية علقت الاثنين مشاركتها في المفاوضات غير المباشرة الجارية في جنيف احتجاجا على عدم ادخال مساعدات انسانية الى المناطق السورية المحاصرة وانتهاكات اتفاق وقف الاعمال القتالية التي تحمل النظام مسؤوليتها.
وبدأ ابرز اعضاء الهيئة مغادرة جنيف الثلاثاء ولم يتركوا سوى "فريق تقني" فيما لم تنته بعد رسميا هذه الدورة الثانية من المفاوضات التي بدأت في 13 نيسان/ابريل.
من جهته اعلن وفد المعارضة السورية القريبة من موسكو، الجمعة ان المحادثات ستستمر حتى 27 نيسان/ابريل رغم انسحاب وفد الهيئة العليا.

ا ف ب
السبت 23 أبريل 2016