تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


لبنان يقرر عدم ايفاد مراقبين الى سوريا




دمشق - بيروت - ذكرت قناة دنيا الخاصة المؤيدة للسلطة ان مراقبي الجامعة العربية وصلوا اليوم الثلاثاء الى حمص معقل التمرد على نظام الرئيس بشار الاسد حيث استقبلهم المحافظد
وقالت القناة ان "وفد مراقبي الجامعة العربية بدأ الاجتماع مع محافظ حمص غسان عبد العال".
واضافت ان "المراقبين العرب سيتوجهون الى حماة (شمال) وادلب (شمال غرب) ايضا"، بدون تحديد اي موعد.


بابا عمرو بعد قصف بالدبابات
بابا عمرو بعد قصف بالدبابات
وكان خمسون مراقبا عربيا وصلوا مساء الاثنين لمراقبة الوضع على الارض في سوريا حيث تقول الامم المتحدة ان اكثر من خمسة آلاف شخص قتلوا في قمع الحركة الاحتجاجية ضد النظام منذ منتصف آذار/مارس.

وتندرج مهمة البعثة في اطار خطة وضعتها الجامعة العربية للخروج من الازمة وتنص على وقف العنف والافراج عن المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن وحرية تنقل المراقبين العرب والصحافيين في كافة انحاء البلاد.

وفي بيروت قرر لبنان عدم ايفاد مراقبين الى سوريا في اطار بعثة جامعة الدول العربية المكلفة مراقبة وقف اعمال العنف في البلاد، بحسب ما افاد مصدر حكومي وكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء.

واوضح المصدر ان رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والحكومة نجيب ميقاتي تداولا في طلب الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ايفاد عشرة مراقبين لبنانيين للمشاركة في مهام بعثة المراقبين العرب، على ان يكون نصفهم من العسكريين والنصف الثاني من الحقوقيين.

و"نتيجة التشاور، تقرر عدم مشاركة لبنان في البعثة انسجاما مع سياسة +النأي بالنفس+ التي ينتهجها ازاء الازمة السورية والتي ترجمت حتى الآن بمواقفه في مجلس الامن وفي المجلس الوزاري للجامعة".

واوضح المصدر ان هذه السياسة تمليها "الرغبة بعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري"، موضحا ان لبنان "لا يريد ان يعزل نفسه عن بقية الدول الاعضاء في الجامعة وعن المجتمع الدولي، الا انه يسعى في الوقت نفسه الى تجنب اي انعكاسات سلبية للتطورات السورية على لبنان".

وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام السوري ومناهض له. وتتالف الاكثرية الحكومية من حزب الله المدعوم من دمشق وحلفائه، بينما اعلنت المعارضة وابرز زعمائها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، دعمها للحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

ورفض لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر قرار وزراء الخارجية العرب تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية. كما اعلن بعد ذلك انه "ينأى بنفسه" عن قرار الجامعة فرض عقوبات اقتصادية على سوريا، وان كان عمليا ملتزم تنفيذ العقوبات.

وتندرج مهمة المراقبين في اطار مبادرة الجامعة العربية لمعالجة الازمة في سوريا والتي تلحظ ايضا وقف اعمال العنف والافراج عن المعتقلين وانسحاب الجيش من المدن والسماح بحرية التنقل للمراقبين وممثلي وسائل الاعلام.

ا ف ب
الثلاثاء 27 ديسمبر 2011