وتحدث رئيس الوزراء الصربي الكسندر فوتشيتش عن قطع "خطوات صغيرة إلى الأمام" بعد جولة أولى من المحادثات في بروكسل، معربا عن ثقته في "أننا سنكون قادرين على التغلب على جميع الخلافات وجميع المشاكل المتعلقة بلعبة تبادل الاتهامات".
وأضاف فوتشيتش قبل ان يعود لزملائه للانضمام إليهم في عشاء عمل "لست متأكدا من أننا سنتوصل لشيء من شأنه أن يكون مفيدا للغاية على الفور، لكن ... أعتقد أننا جميعنا سنكون على الأقل أفضل قليلا مما كنا عليه".
وتناضل أوروبا ضد أكبر حركة تنقل سكانى منذ الحرب العالمية الثانية، مع ما يقرب من 70 ألف مهاجر وطالب لجوء يصلون عن طريق البحر هذا العام - كثير منهم من سورية التي مزقتها الحرب.
ويعبر عشرات الآلاف من اللاجئين غرب البلقان ويشقون طريقهم من تركيا إلى دول شمال أوروبا الغنية. ولم يظهر معدل تدفق اللاجئين أي علامات على التراجع على الرغم من انخفاض درجات الحرارة قبل فصل الشتاء. وتسببت الطرق الضيقة في البلدان ذات الموارد المحدودة في ترك المهاجرين يعيشون وسط الاوحال والامطار والاجواء الباردة .
وتقوم الدول الواقعة على طريق البلقان الغربي حتى الآن إلى حد كبير بتمرير اللاجئين إلى بعضهم البعض، مما أدى إلى تبادل اتهامات وتوترات سياسية بين الجيران.
وقال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس "حتى اليوم، كان من الصعب إيجاد حل لأن العديد من الدول تتبنى موقف "]المشكلة[ ليست في فنائي الخلفي".
وذكر رئيس الوزراء السلوفيني ميرو سيرار قبيل محادثات في بروكسل مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي ودول البلقان إن الاتحاد الأوروبي سيبدأ في "الانهيار" اذا لم يتوصل لنهج مشترك للتعامل مع أزمة الهجرة.
واضاف "أوروبا على المحك الآن، وإذا لم نفعل كل ما بوسعنا معا لإيجاد حل مشترك وتنفيذه ... فستكون بداية النهاية للاتحاد الأوروبي وأوروبا على هذا النحو".
واوضح ان عدد المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يصلون إلى بلده الصغير يبلغ أكثر من 60 ألفا خلال الأيام الــ 10 الماضية - "لا يحتمل على الاطلاق".
وتابع قائلا "وعلى الرغم من أننا لا نزال نسيطر على حدودنا، على الرغم من أننا ما زلنا نحاول أن نلتزم بالنهج الإنسانى، لإظهار تضامننا، فإننا لن نكون قادرين على تحمل هذا لعدة أسابيع قادمة إذا لم نحصل على أي مساعدة وإذ لم يكن هناك تعاون وتضامن من قبل الدول الأوروبية الأخرى، وخاصة من أعضاء الاتحاد الأوروبي".
وقالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان الهدف في محادثات الأزمة في المقام الأول هو تقديم المساعدة للاجئين الذين يعيشون في "ظروف لا تطاق". وشددت على ضرورة أن يعتبر الأوروبيون ذلك "واجبا مشتركا."
وصرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، الذي عقد الاجتماع، للصحيفة الألمانية "بيلد ام زونتاج بأن " كل يوم يهم"، مضيفا "وإلا فإننا سوف نرى قريبا أسر تهلك في أنهار البلقان الباردة ".
وذكر رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان إن المجر لم تعد على طريق ]الهجرة[ بعد ذلك". وأضاف "آمل بعد ظهر اليوم أن نضع حدا لسياسة الحدود المفتوحة."
وأضاف فوتشيتش قبل ان يعود لزملائه للانضمام إليهم في عشاء عمل "لست متأكدا من أننا سنتوصل لشيء من شأنه أن يكون مفيدا للغاية على الفور، لكن ... أعتقد أننا جميعنا سنكون على الأقل أفضل قليلا مما كنا عليه".
وتناضل أوروبا ضد أكبر حركة تنقل سكانى منذ الحرب العالمية الثانية، مع ما يقرب من 70 ألف مهاجر وطالب لجوء يصلون عن طريق البحر هذا العام - كثير منهم من سورية التي مزقتها الحرب.
ويعبر عشرات الآلاف من اللاجئين غرب البلقان ويشقون طريقهم من تركيا إلى دول شمال أوروبا الغنية. ولم يظهر معدل تدفق اللاجئين أي علامات على التراجع على الرغم من انخفاض درجات الحرارة قبل فصل الشتاء. وتسببت الطرق الضيقة في البلدان ذات الموارد المحدودة في ترك المهاجرين يعيشون وسط الاوحال والامطار والاجواء الباردة .
وتقوم الدول الواقعة على طريق البلقان الغربي حتى الآن إلى حد كبير بتمرير اللاجئين إلى بعضهم البعض، مما أدى إلى تبادل اتهامات وتوترات سياسية بين الجيران.
وقال رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس "حتى اليوم، كان من الصعب إيجاد حل لأن العديد من الدول تتبنى موقف "]المشكلة[ ليست في فنائي الخلفي".
وذكر رئيس الوزراء السلوفيني ميرو سيرار قبيل محادثات في بروكسل مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي ودول البلقان إن الاتحاد الأوروبي سيبدأ في "الانهيار" اذا لم يتوصل لنهج مشترك للتعامل مع أزمة الهجرة.
واضاف "أوروبا على المحك الآن، وإذا لم نفعل كل ما بوسعنا معا لإيجاد حل مشترك وتنفيذه ... فستكون بداية النهاية للاتحاد الأوروبي وأوروبا على هذا النحو".
واوضح ان عدد المهاجرين وطالبي اللجوء الذين يصلون إلى بلده الصغير يبلغ أكثر من 60 ألفا خلال الأيام الــ 10 الماضية - "لا يحتمل على الاطلاق".
وتابع قائلا "وعلى الرغم من أننا لا نزال نسيطر على حدودنا، على الرغم من أننا ما زلنا نحاول أن نلتزم بالنهج الإنسانى، لإظهار تضامننا، فإننا لن نكون قادرين على تحمل هذا لعدة أسابيع قادمة إذا لم نحصل على أي مساعدة وإذ لم يكن هناك تعاون وتضامن من قبل الدول الأوروبية الأخرى، وخاصة من أعضاء الاتحاد الأوروبي".
وقالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان الهدف في محادثات الأزمة في المقام الأول هو تقديم المساعدة للاجئين الذين يعيشون في "ظروف لا تطاق". وشددت على ضرورة أن يعتبر الأوروبيون ذلك "واجبا مشتركا."
وصرح رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، الذي عقد الاجتماع، للصحيفة الألمانية "بيلد ام زونتاج بأن " كل يوم يهم"، مضيفا "وإلا فإننا سوف نرى قريبا أسر تهلك في أنهار البلقان الباردة ".
وذكر رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان إن المجر لم تعد على طريق ]الهجرة[ بعد ذلك". وأضاف "آمل بعد ظهر اليوم أن نضع حدا لسياسة الحدود المفتوحة."


الصفحات
سياسة








