هذا الكليب الدعائي من إنتاج شركة Soureh Filmالتي تنتمي إلى منظمة الدعوة الإسلامية والتي يُعيّن رئيسها مباشرة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية.
يبدأ الفيديو بمشهد يدور في الساحل الجنوبي لإيران. وتظهر في الصور الأولى مجموعة قرويين تنقلب حياتهم الوديعة رأسا على عقب عندما أسقطت سفينة أمريكية طائرة مدنية إيرانية (حدث هجوم مشابه عام 1985 عندما قصفت رحلة الخطوط الجوية الإيرانية 655 بالصاروخ "يو إس إس فينسين" وأسفر ذلك عن مقتل جميع الركاب على متن الطائرة 290). ثم هاجمت طائرات وسفن حربية أمريكية الساحل الإيراني بالصواريخ.
فجأة يظهر قرويون يلوحون بالأعلام الإيرانية ويندفعون نحو المحيط. عزيمتهم الوطنية قوية لدرجة أنهم يتسببون في هيجان البحر وتشكل تسونامي يُغرق كل أسطول العدو. فتتسبب الموجة في إغراق الصاروخ "يو إس إس فينسين" نفسه، وهذا يظهر بوضوح في الفيديو. ثم، يعود الناس إلى حياتهم الوديعة في قريتهم حيث يمكن رؤية محطة نووية في خلفية الصورة.
والكلام المصاحب للفيديو أيضا نفّأذ، "أنا صبور ولكن هذا لا يعني أنني لا أبالي / العالم شهد أنني كنت مقاتلا / أيتها السفينة الحربية، هديرك لا يخيفني / إذا كنت تجرؤ تعال وتحداني، وسأكسر ساقيك ".
وقد انتقدت عدة وسائل إعلام إيرانية، وكذلك بعض الصحف ومواقع الإنترنت المحافظة هذا الفيديو: أولا بسبب تكلفته العالية، ثم بسبب المؤثرات الخاصة التي اعتبرت سيئة، وأخيرا بسبب اختيار مغنّ مغمور.
لماذا لا يزال هذا النوع من الفيديوهات ينتج بعد أكثر من عام على الاتفاق على النووي الايراني ؟ فرانس24 اتصلت بالمحلل السياسي الإيراني مرتضى كاظميان المقيم في باريس.
هناك في إيران مواجهة داخلية بين الجناح الايراني المحافظ المتشدد الذي يضم المرشد الأعلى آية الله خامنئي والحرس الثوري الإسلامي وبين الإصلاحيين الوسطيين الذين ينتمي إليهم حسن روحاني. فالرئيس يريد تطوير العلاقات بين إيران والغرب، وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية، في حين لا يبدو أن المحافظين المتشددين لا يرون ذلك مطلقا.
والمحافظون المتشددون لم يعترضوا على الاتفاق النووي لعدة أسباب مختلفة، لكن لأنهم في المقام الأول أرادوا أن تخرج إيران أخيرا من الأزمة المالية التي تسببت فيها العقوبات الدولية المفروضة على إيران. ومع ذلك، لم يكونوا يرغبون في تطبيع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع الولايات المتحدة الأمريكية. لماذا؟ لأن الخطاب المعادي للولايات المتحدة هو عماد جمهورية إيران الإسلامية، ويتم استخدامه لتبرير كل مصائب البلاد على الإطلاق، سواء تعلق الأمر بالأزمات المالية أو بنسبة الطلاق. وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية عدوا في السياسة الداخلية.
المحافظون المتشددون يسيطرون على وسائل الإعلام العامة، ولديهم موارد أموال لا تنضب من أجل الدعاية. وهذا النوع من الفيديوهات وسيلة ليظهروا لمؤيديهم أنهم رغم تأييدهم للاتفاق النووي، فموقفهم من الولايات المتحدة لم يتغير.
إنتاج هذا النوع من الفيديوهات لم يتوقف أبدا، بل ويمكن أيضا أن نتوقع إنتاج مزيد منها. ومعظم الإيرانيين مع ذلك لا يأخذون هذه الدعاية على محمل الجد، وكثيرون منهم ينتقدونها.
فيديو دعائي آخر يرسل فيه الجنرال قاسم سليماني صواريخ على أسطول الولايات المتحدة ويقول: "عندما تصلون إلى الجحيم، أخبروهم أن قاسم هو الذي أرسلكم!"
منذ عدة أسابيع، كانت هناك حملة أخرى معادية لأمريكا، وهذه المرة من خلال نشر الشعارات على لوحات الإعلانات في طهران، وقوبلت باستهجان شديد، مما دفع السلطات لإزالة تلك اللافتات.
يبدأ الفيديو بمشهد يدور في الساحل الجنوبي لإيران. وتظهر في الصور الأولى مجموعة قرويين تنقلب حياتهم الوديعة رأسا على عقب عندما أسقطت سفينة أمريكية طائرة مدنية إيرانية (حدث هجوم مشابه عام 1985 عندما قصفت رحلة الخطوط الجوية الإيرانية 655 بالصاروخ "يو إس إس فينسين" وأسفر ذلك عن مقتل جميع الركاب على متن الطائرة 290). ثم هاجمت طائرات وسفن حربية أمريكية الساحل الإيراني بالصواريخ.
فجأة يظهر قرويون يلوحون بالأعلام الإيرانية ويندفعون نحو المحيط. عزيمتهم الوطنية قوية لدرجة أنهم يتسببون في هيجان البحر وتشكل تسونامي يُغرق كل أسطول العدو. فتتسبب الموجة في إغراق الصاروخ "يو إس إس فينسين" نفسه، وهذا يظهر بوضوح في الفيديو. ثم، يعود الناس إلى حياتهم الوديعة في قريتهم حيث يمكن رؤية محطة نووية في خلفية الصورة.
والكلام المصاحب للفيديو أيضا نفّأذ، "أنا صبور ولكن هذا لا يعني أنني لا أبالي / العالم شهد أنني كنت مقاتلا / أيتها السفينة الحربية، هديرك لا يخيفني / إذا كنت تجرؤ تعال وتحداني، وسأكسر ساقيك ".
وقد انتقدت عدة وسائل إعلام إيرانية، وكذلك بعض الصحف ومواقع الإنترنت المحافظة هذا الفيديو: أولا بسبب تكلفته العالية، ثم بسبب المؤثرات الخاصة التي اعتبرت سيئة، وأخيرا بسبب اختيار مغنّ مغمور.
لماذا لا يزال هذا النوع من الفيديوهات ينتج بعد أكثر من عام على الاتفاق على النووي الايراني ؟ فرانس24 اتصلت بالمحلل السياسي الإيراني مرتضى كاظميان المقيم في باريس.
هناك في إيران مواجهة داخلية بين الجناح الايراني المحافظ المتشدد الذي يضم المرشد الأعلى آية الله خامنئي والحرس الثوري الإسلامي وبين الإصلاحيين الوسطيين الذين ينتمي إليهم حسن روحاني. فالرئيس يريد تطوير العلاقات بين إيران والغرب، وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية، في حين لا يبدو أن المحافظين المتشددين لا يرون ذلك مطلقا.
والمحافظون المتشددون لم يعترضوا على الاتفاق النووي لعدة أسباب مختلفة، لكن لأنهم في المقام الأول أرادوا أن تخرج إيران أخيرا من الأزمة المالية التي تسببت فيها العقوبات الدولية المفروضة على إيران. ومع ذلك، لم يكونوا يرغبون في تطبيع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع الولايات المتحدة الأمريكية. لماذا؟ لأن الخطاب المعادي للولايات المتحدة هو عماد جمهورية إيران الإسلامية، ويتم استخدامه لتبرير كل مصائب البلاد على الإطلاق، سواء تعلق الأمر بالأزمات المالية أو بنسبة الطلاق. وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية عدوا في السياسة الداخلية.
المحافظون المتشددون يسيطرون على وسائل الإعلام العامة، ولديهم موارد أموال لا تنضب من أجل الدعاية. وهذا النوع من الفيديوهات وسيلة ليظهروا لمؤيديهم أنهم رغم تأييدهم للاتفاق النووي، فموقفهم من الولايات المتحدة لم يتغير.
إنتاج هذا النوع من الفيديوهات لم يتوقف أبدا، بل ويمكن أيضا أن نتوقع إنتاج مزيد منها. ومعظم الإيرانيين مع ذلك لا يأخذون هذه الدعاية على محمل الجد، وكثيرون منهم ينتقدونها.
فيديو دعائي آخر يرسل فيه الجنرال قاسم سليماني صواريخ على أسطول الولايات المتحدة ويقول: "عندما تصلون إلى الجحيم، أخبروهم أن قاسم هو الذي أرسلكم!"
منذ عدة أسابيع، كانت هناك حملة أخرى معادية لأمريكا، وهذه المرة من خلال نشر الشعارات على لوحات الإعلانات في طهران، وقوبلت باستهجان شديد، مما دفع السلطات لإزالة تلك اللافتات.


الصفحات
سياسة









