ونقلت وكالة "برس أسوسيشن" البريطانية للانباء عن المتحدثة باسم ماي قولها بعد انتهاء الاجتماع، إن "ما قاله الرئيس هو أن الكرة في ملعبنا، وهو حقيقي"، مضيفة: "إن القرار متروك للدول الاعضاء".
وقالت: "لم يكن هناك شعور في الاجتماع بأننا نتعرض لضغط في هذا الشأن".
"وأضافت: "كما ينبغي أن يأخذ الاتحاد الأوروبي وقتا للتحضير للمفاوضات، فيما يتعلق بالنهج الذي سيتبعه (الاعضاء) الـ27".
وقال توسك إنه يرغب في أن تدشن بريطانيا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي، والتي تستغرق عامين، "في أقرب وقت ممكن".
ومن المقرر عقد المحادثات، التي وصفتها المتحدثة باسم ماي بأنها "هادئة تماما، وودية ودافئة"، قبيل اجتماع باقي زعماء الاتحاد الاوروبي الـ27 في براتيسلافا الأسبوع المقبل.
وأضاف توسك أن القمة المقررة الاسبوع المقبل، وهي الأولى التي لا تضم بريطانيا منذ أن صوت الناخبون لصالح خروجها من الاتحاد الاوروبي في الاستفتاء الذي جرى في 23 حزيران/يونيو الماضي، سوف "تبحث التداعيات السياسية لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي".
وأكد توسك أن جميع الدول الأعضاء الباقين الـ 27، تنتظر تنفيذ بريطانيا للمادة 50 من معاهدة لشبونة، وهي الخطوة الرسمية المطلوبة لبدء عملية الخروج.
وقال توسك مخاطبا ماي " إن الأمر ببساطة هو أن الكرة في ملعبكم الآن".
وأضاف: "ليس لدي شك في أنه في نهاية المطاف، هدفنا الاستراتيجي المشترك هو إرساء أوثق علاقات ممكنة".
من جانبها، قالت ماي إنها ترغب في عملية سلسة، مضيفة أنها وتوسك لديهما قضايا خطيرة يلزم بحثها.
وقالت: "لم يكن هناك شعور في الاجتماع بأننا نتعرض لضغط في هذا الشأن".
"وأضافت: "كما ينبغي أن يأخذ الاتحاد الأوروبي وقتا للتحضير للمفاوضات، فيما يتعلق بالنهج الذي سيتبعه (الاعضاء) الـ27".
وقال توسك إنه يرغب في أن تدشن بريطانيا عملية خروجها من الاتحاد الاوروبي، والتي تستغرق عامين، "في أقرب وقت ممكن".
ومن المقرر عقد المحادثات، التي وصفتها المتحدثة باسم ماي بأنها "هادئة تماما، وودية ودافئة"، قبيل اجتماع باقي زعماء الاتحاد الاوروبي الـ27 في براتيسلافا الأسبوع المقبل.
وأضاف توسك أن القمة المقررة الاسبوع المقبل، وهي الأولى التي لا تضم بريطانيا منذ أن صوت الناخبون لصالح خروجها من الاتحاد الاوروبي في الاستفتاء الذي جرى في 23 حزيران/يونيو الماضي، سوف "تبحث التداعيات السياسية لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي".
وأكد توسك أن جميع الدول الأعضاء الباقين الـ 27، تنتظر تنفيذ بريطانيا للمادة 50 من معاهدة لشبونة، وهي الخطوة الرسمية المطلوبة لبدء عملية الخروج.
وقال توسك مخاطبا ماي " إن الأمر ببساطة هو أن الكرة في ملعبكم الآن".
وأضاف: "ليس لدي شك في أنه في نهاية المطاف، هدفنا الاستراتيجي المشترك هو إرساء أوثق علاقات ممكنة".
من جانبها، قالت ماي إنها ترغب في عملية سلسة، مضيفة أنها وتوسك لديهما قضايا خطيرة يلزم بحثها.


الصفحات
سياسة









