وأضافت أن الخلية تورطت في هجمات بمسيّرات انتحارية استهدفت خزانات النفط في طرابلس والزاوية، إلى جانب محطة كهرباء في الأخيرة.
وخلال النصف الأول من أغسطس/ آب الماضي، تعرضت منشآت في مجمع الزاوية النفطي (50 كلم غرب طرابلس) لهجمات مجهولة باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية معدة للتفجير عن بعد، ما خلف أضرارا في البنية التحتية النفطية.
كما شهدت المدينة خلال الفترة ذاتها استهداف محطات لتوليد الكهرباء والمياه بالطريقة نفسها، إضافة إلى هجمات أخرى استهدفت خزان نفط ومحطة كهرباء في طرابلس دون تسجيل أضرار.
وفي البيان ذاته، أكدت الحكومة أن وزارة الدفاع أحبطت "مخططات أخرى كانت وشيكة التنفيذ"، في مقدمتها استهداف محطة كهرباء جنوبي طرابلس، إلى جانب منشآت حيوية وقيادات سياسية وأمنية وعسكرية.
وقالت إن المعطيات تؤكد أن البلاد "لم تكن أمام حوادث متفرقة أو أعمال عشوائية، وإنما أمام مخطط تخريبي واسع ومترابط، تعددت أطرافه وأدواته وأهدافه، ووجّه ضرباته بصورة ممنهجة إلى البنية التحتية ومصادر الطاقة والمنشآت النفطية والكهربائية".
وأكدت الحكومة أن "تفكيك هذه الخلية ليس نهاية العملية، بل بداية لكشف كامل خيوط هذا المخطط وامتداداته".
وشددت على أن الملاحقة ستستمر حتى ضبط بقية المتورطين وكشف الجهات التي خططت ومولت ودعمت وسهلت وحرضت ووفرت الغطاء لهذه الأعمال.