وفي قاعة عرض تديرها شركة سيفي لصنع الشيكولاتة بمدينة ليون، توجد طبقات متراصة من الحلوى الداكنة اللامعة، كما تعرض " كوزان دي ليون" وهي حلوى اللوز بالعسل المحشوة بالشيكولاتة.
وفي " موريس تروييت " أفضل متجر للحوم في ليون تباع أجود أنواع الدواجن في فرنسا وتعرف باسم " بريسي " والتي تشتهر بمذاقها الشهي، وفي الكشك الذي تمتلكه مدام سيبيليا التي تبلغ من العمر 85 عاما تعرض جميع أنواع النقانق، ومن بينها الروزيتا والنقانق المقددة المحشوة بالفستق والفطر.
وبالقرب من المتجر يقوم رجل متقلب المزاج حليق الرأس بطهي أرجل الضفادع داخل صلصة الثوم والبقدونس.
وفي متجر آخر اسمه رول يصطف الزبائن في انتظار شراء فطائر كبد الأوز (فوا جرا) المحلاة بالكريز والعنب أو مخلوطة بالفطر، ويباع الكيلوجرام الواحد منها بسعر 990 يورو (1355 دولارا).
وتقول أنيليز دوجا المرشدة السياحية بجولات مدينة ليون إن بول بوكيز وهو من أشهر الطهاة وأصحاب المطاعم الفرنسين يهتم كثيرا بالمكونات الطازجة لمطبخه، ويطلب الأجبان المستخدمة في مطاعمه من متجر " لا مير ريتشارد " أو أم ريتشارد القريب المعروف بجودة منتجاته وطزاجتها.
ولأن بوكيز هو الطاهي الأشهر في ليون فقد تم إضافة اسمه للسوق المغطى وأصبح يطلق عليه رسميا " هال دي ليون- بول بوكيز "، امتنانا وتقديرا لابتكارات وانجازات هذا الطاهي الكبير، فقد حول مدينته مسقط رأسه إلى مقصد لذواقة الطعام من مختلف أنحاء العالم.
وليس ثمة مكان آخر في فرنسا توجد فيه مطاعم مقارنة بعدد السكان أكثر من مدينة ليون، وحصل 14 مطعما منها عام 2013 على نجوم مقياس " ميتشيلين " الذي يقيم نوعية وجودة المطاعم.
وحصل مطعم " أوبرج دو بونت دي كولونج " الذي يديره بوكيز ويقع خارج المدينة إلى حد ما، على ثلاثة نجوم من ميتشلين منذ عام 1965.
وعلى مدار الأعوام افتتح بوكيز الذي يبلغ من العمر 88 عاما عددا من المطاعم الصغيرة والحانات الفاخرة التي يمكن تناول الوجبات الخفيفة فيها.
وفي مدرسة الطهي واسمها " معهد بول بوكيز " وتقع في ميدان بيليكور أكبر ميادين مدينة ليون، يمكن للطهاة الهواة تعلم ابتكار أطباق على غرار أستاذهم.
وتعلم بوكيز مهنته من النساء اللاتي وضعن أسس السمعة الطيبة لمطبخ المدينة في جميع أنحاء العالم، وهن النساء اللاتي يطلق عليهن اسم " أمهات ليون ". وهؤلاء النسوة كن أصلا طاهيات يعملن لدي العائلات الثرية التي تشتغل بصناعة الحرير بالمدينة حتى مطلع القرن العشرين، ويتحدث الجميع عن مطبخهن بلهجة التقدير والثناء.
وعندما لم يعد بمقدور هذه العائلات الاحتفاظ بطاقم الخدم، افتتح عدد من هؤلاء النساء المطاعم الخاصة بهن وأصبحن يتمتعن بالشهرة.
ومن بين هؤلاء أم فيليوكس، ولكن أكثرهن شهرة أم برازير، وهي أول امرأة تحصل على ثلاث نجوم في قائمة " ميتشلين ". وهي التي علمت بوكيز كيف يطهو.
وفي مطعم " دانيال ودنيس " في وسط المدينة القديم، يتم ترتيب الطاولات بالقرب من بعضها.
وتوضح المرشدة السياحية أنيليز دوجا " أن السبب في ذلك هو إتاحة الفرصة للزبائن للتحدث مع بعضهم البعض ".
ويتميز الديكور بأنه يتكون من مفارش للطاولة باللونين الأحمر والأبيض بمربعات، وفوقها غطاء من الورق، وتزدان الجدران بغلايات نحاسية قديمة وأكواب خزفية ولوحات، وتدون قائمة الطعام باللغتين الفرنسية والإنجليزية في لفتة للسياح.
والأطباق الخاصة الشهية التي تقدم في هذا المطعم تضم لحم وجه البقر المطهو ببطء والمنقوع في صوص النبيذ الأحمر، ولحم الخنزير المقدد وطاجن كبد الدجاج، وطبق الأديوييت وهو نوع من شرائح النقانق المحشوة باللحم غير المفروم تماما والمخلوط بالبصل والفلفل الأسود والشراب والصوص.
وتقول أنيليز دوجا إن " هذه الأطباق وصفات عائلية كانت تعد أصلا لناسجي الحرير عندما يشعرون بالجوع، وهذا هو السبب في انتشار نوعية من المطاعم تعرف باسم " بوشو " والمتخصصة في تقديم الأطباق التي تشتهر بها مدينة ليون، وتتسم بتقديم كمية كبيرة من الطعام في الطبق وكثير من اللحوم والدهون والكريمة. ويتم تقديم الجراتون وهو طبق المقبلات الرئيسي أولا، وهو عبارة عن قطع من لحم الخنزير أو الدواجن المقدد في الدهن.
ويحب السياح ارتياد هذه المطاعم التي تشبه مطاعم العمال التقليدية، ويوجد الكثير من هذه المطاعم في ليون الأمر الذي دفع مكتب السياحة بهذه المدينة عام 2011 لأن يعتمد 23 مطعما منها فقط على أنه ينتمي إلى الفئة الأصلية من " بوشو ".
ويتعين على أصحاب المطاعم تقديم طلبات لمكتب السياحة للحصول على هذا الاعتراف بها، وبعد ذلك يأتي مفتش ومعه سجل يحتوي على مجموعة من المعايير تغطي جميع الجوانب اعتبارا مما هو مدون في قوائم الطعام حتى الأثاث والأدوات بل وحتى شكل سطح الأرضية.
وفي " موريس تروييت " أفضل متجر للحوم في ليون تباع أجود أنواع الدواجن في فرنسا وتعرف باسم " بريسي " والتي تشتهر بمذاقها الشهي، وفي الكشك الذي تمتلكه مدام سيبيليا التي تبلغ من العمر 85 عاما تعرض جميع أنواع النقانق، ومن بينها الروزيتا والنقانق المقددة المحشوة بالفستق والفطر.
وبالقرب من المتجر يقوم رجل متقلب المزاج حليق الرأس بطهي أرجل الضفادع داخل صلصة الثوم والبقدونس.
وفي متجر آخر اسمه رول يصطف الزبائن في انتظار شراء فطائر كبد الأوز (فوا جرا) المحلاة بالكريز والعنب أو مخلوطة بالفطر، ويباع الكيلوجرام الواحد منها بسعر 990 يورو (1355 دولارا).
وتقول أنيليز دوجا المرشدة السياحية بجولات مدينة ليون إن بول بوكيز وهو من أشهر الطهاة وأصحاب المطاعم الفرنسين يهتم كثيرا بالمكونات الطازجة لمطبخه، ويطلب الأجبان المستخدمة في مطاعمه من متجر " لا مير ريتشارد " أو أم ريتشارد القريب المعروف بجودة منتجاته وطزاجتها.
ولأن بوكيز هو الطاهي الأشهر في ليون فقد تم إضافة اسمه للسوق المغطى وأصبح يطلق عليه رسميا " هال دي ليون- بول بوكيز "، امتنانا وتقديرا لابتكارات وانجازات هذا الطاهي الكبير، فقد حول مدينته مسقط رأسه إلى مقصد لذواقة الطعام من مختلف أنحاء العالم.
وليس ثمة مكان آخر في فرنسا توجد فيه مطاعم مقارنة بعدد السكان أكثر من مدينة ليون، وحصل 14 مطعما منها عام 2013 على نجوم مقياس " ميتشيلين " الذي يقيم نوعية وجودة المطاعم.
وحصل مطعم " أوبرج دو بونت دي كولونج " الذي يديره بوكيز ويقع خارج المدينة إلى حد ما، على ثلاثة نجوم من ميتشلين منذ عام 1965.
وعلى مدار الأعوام افتتح بوكيز الذي يبلغ من العمر 88 عاما عددا من المطاعم الصغيرة والحانات الفاخرة التي يمكن تناول الوجبات الخفيفة فيها.
وفي مدرسة الطهي واسمها " معهد بول بوكيز " وتقع في ميدان بيليكور أكبر ميادين مدينة ليون، يمكن للطهاة الهواة تعلم ابتكار أطباق على غرار أستاذهم.
وتعلم بوكيز مهنته من النساء اللاتي وضعن أسس السمعة الطيبة لمطبخ المدينة في جميع أنحاء العالم، وهن النساء اللاتي يطلق عليهن اسم " أمهات ليون ". وهؤلاء النسوة كن أصلا طاهيات يعملن لدي العائلات الثرية التي تشتغل بصناعة الحرير بالمدينة حتى مطلع القرن العشرين، ويتحدث الجميع عن مطبخهن بلهجة التقدير والثناء.
وعندما لم يعد بمقدور هذه العائلات الاحتفاظ بطاقم الخدم، افتتح عدد من هؤلاء النساء المطاعم الخاصة بهن وأصبحن يتمتعن بالشهرة.
ومن بين هؤلاء أم فيليوكس، ولكن أكثرهن شهرة أم برازير، وهي أول امرأة تحصل على ثلاث نجوم في قائمة " ميتشلين ". وهي التي علمت بوكيز كيف يطهو.
وفي مطعم " دانيال ودنيس " في وسط المدينة القديم، يتم ترتيب الطاولات بالقرب من بعضها.
وتوضح المرشدة السياحية أنيليز دوجا " أن السبب في ذلك هو إتاحة الفرصة للزبائن للتحدث مع بعضهم البعض ".
ويتميز الديكور بأنه يتكون من مفارش للطاولة باللونين الأحمر والأبيض بمربعات، وفوقها غطاء من الورق، وتزدان الجدران بغلايات نحاسية قديمة وأكواب خزفية ولوحات، وتدون قائمة الطعام باللغتين الفرنسية والإنجليزية في لفتة للسياح.
والأطباق الخاصة الشهية التي تقدم في هذا المطعم تضم لحم وجه البقر المطهو ببطء والمنقوع في صوص النبيذ الأحمر، ولحم الخنزير المقدد وطاجن كبد الدجاج، وطبق الأديوييت وهو نوع من شرائح النقانق المحشوة باللحم غير المفروم تماما والمخلوط بالبصل والفلفل الأسود والشراب والصوص.
وتقول أنيليز دوجا إن " هذه الأطباق وصفات عائلية كانت تعد أصلا لناسجي الحرير عندما يشعرون بالجوع، وهذا هو السبب في انتشار نوعية من المطاعم تعرف باسم " بوشو " والمتخصصة في تقديم الأطباق التي تشتهر بها مدينة ليون، وتتسم بتقديم كمية كبيرة من الطعام في الطبق وكثير من اللحوم والدهون والكريمة. ويتم تقديم الجراتون وهو طبق المقبلات الرئيسي أولا، وهو عبارة عن قطع من لحم الخنزير أو الدواجن المقدد في الدهن.
ويحب السياح ارتياد هذه المطاعم التي تشبه مطاعم العمال التقليدية، ويوجد الكثير من هذه المطاعم في ليون الأمر الذي دفع مكتب السياحة بهذه المدينة عام 2011 لأن يعتمد 23 مطعما منها فقط على أنه ينتمي إلى الفئة الأصلية من " بوشو ".
ويتعين على أصحاب المطاعم تقديم طلبات لمكتب السياحة للحصول على هذا الاعتراف بها، وبعد ذلك يأتي مفتش ومعه سجل يحتوي على مجموعة من المعايير تغطي جميع الجوانب اعتبارا مما هو مدون في قوائم الطعام حتى الأثاث والأدوات بل وحتى شكل سطح الأرضية.


الصفحات
سياسة









