تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مؤتمر المانحين:3ر2 مليار من المانيا وكاميرون يدعو لتبني نهج جديد





لندن - قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن بلادها تعتزم المساهمة بـ 3ر2 مليار يورو على مدى ثلاث سنوات في المساعدات التي تقدمها منظمات إنسانية للاجئين السوريين المتضررين من الحرب الأهلية في سورية.


 
ومن المنتظر أن تقدم ألمانيا 1ر1 مليار يورو من هذه المساعدات خلال العام الجاري 2016 وذلك حسبما أعلنت ميركل اليوم الخميس في لندن على هامش مؤتمر المانحين لضحايا الحرب في سورية والدول المجاورة.

وكانت ألمانيا تعتزم حتى الآن تقديم نحو مليار يورو مساعدات للاجئين السوريين ثم تحدثت ميركل في لندن عن 200 مليون يورو أخرى لدعم تعليم اللاجئين السوريين عام 2016 على أن يتم تقديم إجمالي مبلغ 3ر2 مليار يورو بحلول عام .2018

وأوضحت ميركل أن "الحكومة الألمانية على قناعة بأنه من الممكن حل مشكلة النزوع الكبير للاجئين من خلال مكافحة أسباب النزوح في بلدانهم".

ورأت ميركل أن مؤتمر لندن لبنة أساسية في سبيل حل المشكلة وقال: "نريد ألا يتكرر الموقف الذي أصبحت فيه المواد الغذائية شحيحة بهذا الشكل بالنسبة للاجئين".
وفي الاطار ذاته دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الخميس إلى تبني "نهج جديد" في دعم الملايين المتضررين من الأزمة السورية، وذلك في مستهل اجتماع تشارك فيه 70 دولة بهدف جمع مساعدات مالية للشعب السوري.

ويشارك في استضافة المؤتمر الدولي للمانحين كل من بريطانيا وألمانيا والنرويج والكويت والأمم المتحدة. ويأمل المضيفون في جمع تسعة مليارات دولار لمساعدة 5ر13 مليون سوري و4ر4 مليون لاجئ في دول الجوار.

ودعا كاميرون إلى تبني نهج جديد للتعامل مع الكارثة الإنسانية في سورية، خاصة في ظل مخاطرة مئات آلاف من الأشخاص بحياتهم لعبور بحر إيجة أو البلقان.

وتعهد كاميرون بتخصيص بلاده ما لا يقل عن 2ر1 مليار جنيه استرليني (76ر1 مليار دولار) "لدعم سورية والمنطقة، وشدد على الحاجة الفورية لمزيد من الأموال لمعالجة الأزمة.

وقال :"إلا أن المؤتمر الذي أستضيفه اليوم أكبر من مجرد أموال ... نهجنا الجديد لاستخدام أموال التبرعات لبناء وخلق فرص عمل وتوفير التعليم قد يكون له أثر لتحويل المنطقة ووضع نموذج مستقبلي للإغاثة الإنسانية".

وشدد على أن هذا قد يعطي الأمل اللازم حتى يتوقف الناس عن التفكير في أنه ليس أمامهم خيار سوى المخاطرة بأرواحهم في رحلة خطيرة إلى أوروبا.


ومن المنتظر أن تقدم المساعدات المالية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي.

وتعتبر ألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان والاتحاد الأوروبي من بين أكبر الجهات المانحة التي تساهم بأكثر من 60% من موازنة المفوضية.

وحسب تقديرات الأمم المتحدة فإنه من الضروري أن يجمع مؤتمر اليوم أكثر من سبعة مليارات يورو لخفض معاناة ضحايا الحرب الأهلية.

ولم تلتزم الكثير من الدول في السابق بتعهداتها المالية وهو ما أدى إلى عدم حصول الكثير من اللاجئين على حاجتهم من الغذاء.

وقال دبلوماسيون ألمان إن ألمانيا ستزيد مساعداتها المالية للاجئين السوريين دون أن يؤثر ذلك بالسلب على مشاركتها المالية في مشاريع أخرى.

د ب ا
الخميس 4 فبراير 2016