تبدأ أحداث الجزء الخامس بعد سبع سنوات من نهاية آخر أجزاء السلسلة "ميراث بورن"، حيث يعود البطل أكثر نضجا ووعيا، ويصاحب عودته موجة من الأحداث الخطيرة التي تهدد الأمن والاستقرار على الصعيد الدولي نتيجة لثورات واضطرابات وأزمات مالية تعصف بأجزاء كبيرة من الكوكب. بالتوازي مع ذلك، تنجح الوكالة في ابتكار برنامج يتعقب مكانه في أي بقعة من العالم، بينما لا يزال يبحث عن أجوبة على أسئلته المتعلقة بماضيه وجذوره، نشأته وعائلته.
كبر ديمون في السن، كما يبدو بوضوح على مظهره، ولكن بنيته الجسمانية وأسلوب تفكيره لا يزالا بخير. لم يكن النجم ذو الخمسة وأربعين عاما يفكر مطلقا في العودة لأداء الدور مرة أخرى في جزء جديد من السلسلة، إلا أن إصرار الجمهور بعد الشعبية الجارفة التي حققها الفيلم جعله يعدل عن قراره.
"أشعر إلى حد ما بالارتياح لعودتي لتجسيد دور أعلم مسبقا أن هناك جمهور كبير يترقبه"، أكد ديمون خلال مقابلة تليفزيونية مع قناة أسترالية، مضيفا "طالبنا الكثيرون بعمل جزء آخر من السلسلة. الحوا علي كما ضغطوا على بول جرينجراس، لذا شعرنا بأنه علينا التزام حقيقي لتقديم الجزء الجديد". من جانبه يرى المخرج الإنجليزي أن الدور ملائم تماما لديمون أفضل من أي ممثل آخر. وكان جرينجراس قد أخرج ثلاثة من أجزاء السلسلة الخمسة، كما يوجد تفاعل إيجابي وتفاهم كبير بين ديمون وجرينجراس وكان لهذا تأثير إيجابي على نجاح السلسلة وحصولها على الشخصية المميزة التي اتسمت بها أجزاءها.
كما أضاف ديمون "كنا واقعين أيضا تحت ضغط عدم التمكن من تقديم جزء يليق بالمستوى الذي حققته السلسلة، أو يسيئ لنجاحها. ولازلنا ننتظر رد فعل الجمهور على الجزء الجديد".
لكن يبدو أن كل هذه المبررات لا محل لها على الإطلاق، خصوصا بعد أن تجاوزت إيرادات السلسلة مليار ونصف المليار دولار على مستوى العالم، وهو رقم يؤهل ديمون وسلسلته التي تتقاطع فيها مؤامرات الجاسوسية مع مغامرات الأكشن، لأن يكون جيمس بوند أمريكي، وهو نفس ما قيل عن توم كروز مع سلسلة "المهمة المستحيلة". لكن ديمون من جانبه، يقول "من يدري، إذا كان هناك هناك ممثلين آخرين أكثر شبابا سيهتمون بتقديم الدور في أجزاء أخرى حينما اعتزل أنا، على غرار مع حدث مع سلسلة أفلام جيمس بوند التي قدم بطولتها العديد من النجوم منذ شون كونري وحتى الآن".
أما عن المواقف التي تعرض لها فريق العمل أثناء التصوير في العديد من المواقع من بينها جزيرة تنيريفي جنوب إسبانيا، واليونان ولاس فيجاس، فيؤكد ديمون أنهم تعرضوا للكثير من المواقف الطريفة. "أثناء التصوير في إسبانيا، جاء ستيفن هوكنج لزيارتنا في الموقع. أما في لاس فيجاس فقد قوبلوا بحفاوة بالغة، لدرجة أن سلطات المدينة أغلقت الجادة الرئيسية في طريق نوادي القمار الـ"ستريب" لحين انتهائهم من عملية التصوير.
من المعروف أن فريق العمل استخدم 170 سيارة من أجل تصوير المطاردات الخطيرة التي رفعت درجة الإدرينالين إلى الحد الأقصى على مدار مشاهد الفيلم. وقال ديمون"صورنا أمام منتجع بيلاجيو الفاخر بلاس فيجاس، الذي صور به فريق "أوشن إيليفن" آخر مشاهده، وكنت اعتقد أنهم لن يسمحوا بإغلاق جادة ستريب من أجلنا، ولكن بفضل جهود منتجينا، نجحنا في ذلك، وكان أمرا شيقا". الأطرف من هذا أن عدد الجمل التي نطق بها ديمون على مدار مشاهد الفيلم لم يتجاوز 25 جملة، وبمقارنتها بالأجر الذي حصل عليه مقابل تجسيد الدور، يصبح سعر الجملة مليون دولار، وفقا لما أكدته العديد من المصادر المقربة من صناع الفيلم، لكن كثيرين يرون أن ديمون يستحق فعلا الأجر الذي تقاضاه، خاصة أن التحضير للدور اضطره لملازمة صالة الألعاب الرياضية لمدة عام كامل، خضع خلاله لبرنامج تدريبي قاسي، الأصعب على مدار مسيرته الفنية، لكي يستعيد لياقته والهيئة الرياضية القوية التي يتمتع بها جاسون بورن في أفضل أحواله.
تجدر الإشارة إلى أن سلسلة أفلام بورن إقدمت أربعة أجزاء كان آخرها "ميراث بورن" عام 2012، وسبقه "إنذار بورن" عام 2007، ومن قبله "سيادة بورن" 2004، أما الجزء الأول فكان "هوية بورن" عام 2002، ولعب بطولتها جميعا مات ديمون، وأحداثها مستوحاة من رواية روبرت لادلم، بنفس الاسم.
كبر ديمون في السن، كما يبدو بوضوح على مظهره، ولكن بنيته الجسمانية وأسلوب تفكيره لا يزالا بخير. لم يكن النجم ذو الخمسة وأربعين عاما يفكر مطلقا في العودة لأداء الدور مرة أخرى في جزء جديد من السلسلة، إلا أن إصرار الجمهور بعد الشعبية الجارفة التي حققها الفيلم جعله يعدل عن قراره.
"أشعر إلى حد ما بالارتياح لعودتي لتجسيد دور أعلم مسبقا أن هناك جمهور كبير يترقبه"، أكد ديمون خلال مقابلة تليفزيونية مع قناة أسترالية، مضيفا "طالبنا الكثيرون بعمل جزء آخر من السلسلة. الحوا علي كما ضغطوا على بول جرينجراس، لذا شعرنا بأنه علينا التزام حقيقي لتقديم الجزء الجديد". من جانبه يرى المخرج الإنجليزي أن الدور ملائم تماما لديمون أفضل من أي ممثل آخر. وكان جرينجراس قد أخرج ثلاثة من أجزاء السلسلة الخمسة، كما يوجد تفاعل إيجابي وتفاهم كبير بين ديمون وجرينجراس وكان لهذا تأثير إيجابي على نجاح السلسلة وحصولها على الشخصية المميزة التي اتسمت بها أجزاءها.
كما أضاف ديمون "كنا واقعين أيضا تحت ضغط عدم التمكن من تقديم جزء يليق بالمستوى الذي حققته السلسلة، أو يسيئ لنجاحها. ولازلنا ننتظر رد فعل الجمهور على الجزء الجديد".
لكن يبدو أن كل هذه المبررات لا محل لها على الإطلاق، خصوصا بعد أن تجاوزت إيرادات السلسلة مليار ونصف المليار دولار على مستوى العالم، وهو رقم يؤهل ديمون وسلسلته التي تتقاطع فيها مؤامرات الجاسوسية مع مغامرات الأكشن، لأن يكون جيمس بوند أمريكي، وهو نفس ما قيل عن توم كروز مع سلسلة "المهمة المستحيلة". لكن ديمون من جانبه، يقول "من يدري، إذا كان هناك هناك ممثلين آخرين أكثر شبابا سيهتمون بتقديم الدور في أجزاء أخرى حينما اعتزل أنا، على غرار مع حدث مع سلسلة أفلام جيمس بوند التي قدم بطولتها العديد من النجوم منذ شون كونري وحتى الآن".
أما عن المواقف التي تعرض لها فريق العمل أثناء التصوير في العديد من المواقع من بينها جزيرة تنيريفي جنوب إسبانيا، واليونان ولاس فيجاس، فيؤكد ديمون أنهم تعرضوا للكثير من المواقف الطريفة. "أثناء التصوير في إسبانيا، جاء ستيفن هوكنج لزيارتنا في الموقع. أما في لاس فيجاس فقد قوبلوا بحفاوة بالغة، لدرجة أن سلطات المدينة أغلقت الجادة الرئيسية في طريق نوادي القمار الـ"ستريب" لحين انتهائهم من عملية التصوير.
من المعروف أن فريق العمل استخدم 170 سيارة من أجل تصوير المطاردات الخطيرة التي رفعت درجة الإدرينالين إلى الحد الأقصى على مدار مشاهد الفيلم. وقال ديمون"صورنا أمام منتجع بيلاجيو الفاخر بلاس فيجاس، الذي صور به فريق "أوشن إيليفن" آخر مشاهده، وكنت اعتقد أنهم لن يسمحوا بإغلاق جادة ستريب من أجلنا، ولكن بفضل جهود منتجينا، نجحنا في ذلك، وكان أمرا شيقا". الأطرف من هذا أن عدد الجمل التي نطق بها ديمون على مدار مشاهد الفيلم لم يتجاوز 25 جملة، وبمقارنتها بالأجر الذي حصل عليه مقابل تجسيد الدور، يصبح سعر الجملة مليون دولار، وفقا لما أكدته العديد من المصادر المقربة من صناع الفيلم، لكن كثيرين يرون أن ديمون يستحق فعلا الأجر الذي تقاضاه، خاصة أن التحضير للدور اضطره لملازمة صالة الألعاب الرياضية لمدة عام كامل، خضع خلاله لبرنامج تدريبي قاسي، الأصعب على مدار مسيرته الفنية، لكي يستعيد لياقته والهيئة الرياضية القوية التي يتمتع بها جاسون بورن في أفضل أحواله.
تجدر الإشارة إلى أن سلسلة أفلام بورن إقدمت أربعة أجزاء كان آخرها "ميراث بورن" عام 2012، وسبقه "إنذار بورن" عام 2007، ومن قبله "سيادة بورن" 2004، أما الجزء الأول فكان "هوية بورن" عام 2002، ولعب بطولتها جميعا مات ديمون، وأحداثها مستوحاة من رواية روبرت لادلم، بنفس الاسم.


الصفحات
سياسة









