المبادرة تحمل عنوان "كوني جميلة" ومن خلالها يتم ارشاد مريضات السرطان إلى أفضل سبل العناية بمظهرهن الخارجي أثناء مراحل العلاج المختلفة، ما يساعدهن على مواجهة المرض بثقة أكبر.
وعلى الرغم من ان المبادرة لم يمض على اطلاقها سوى بضعة اشهر، إلا انها ساعدت عددا كبيرا من المريضات على الخروج من منازلهن، والتعامل بصورة طبيعية مع الشارع.
وكان من بين المستفيدات نساء اتجهن للعزلة الاختيارية والانزواء في منازلهن بعد اصابتهن بالمرض، ولم يرغبن في أن يراهن أحد وهن مريضات، خصوصا وأن بينهن من عانين من تساقط الشعر وتأثر البشرة نتيجة لتناولهن العلاج الكيماوي ولم تكتف المبادرة "بتجميل المريضات" بل تعدت ذلك الى البحث عن وظائف للمصابين بالمرض من مختلف الجنسيات، ليعيشوا بصورة طبيعية.
وتقول رانيا عامر مؤسسة المبادرة لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) إن ( كوني جميلة) تنظم جلسات شهرية مدة كل منها ساعتان تهدف الى كسر الحاجز النفسي لدى المرأة المصابة داخل أسرتها أو خارج المنزل.
وتقام كل جلسة بمشاركة خبيرات تجميل لارشاد المريضات إلى كيفية اختيار أدوات التجميل والزينة المناسبة لهن، إلى جانب عرض باقة مختارة من الأفكار والحلول المبتكرة لتقليل المظاهر المصاحبة للعلاج الكيميائي والاشعاعي واشارت الى ان مجموعة من الشركات العالمية تسابقت في دعم المبادرة الهادفة الى تخفيف المعاناة ونشر الوعي وزرع الأمل والثقة لمرضى السرطان.
وأوضحت أن المصابات بالسرطان تسيطر عليهن مشاعر الصدمة والخوف والإحباط فور معرفتهن بالإصابة، ويخشين الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج، والمتمثلة في تساقط شعر الرأس والحواجب وشحوب الوجه وجفاف البشرة والضعف، مما يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية للمرأة المصابة.
وتضيف أن آلية البرنامج تتلاءم مع الأفكار والحلول المبتكرة لتقليل المظاهر المصاحبة للعلاج الكيميائي والإشعاعي لمريضات السرطان، وهذه الأفكار متبعة في أكثر من عشرين دولة في العالم، في حين أن لا وجود لها في أي من الدول العربية، لذلك يعمل فريق من المتطوعين لدعم من هن في أمس الحاجة إلى المساندة في التغلب على الإحباط الناجم عن الإصابة بالمرض.
وتقدم المبادرة هدية إلى كل مريضة، عبارة عن حقيبة مستحضرات تجميل ومنتجات عناية بالبشرة لتستفيد منها المرأة المصابة بعد انتهاء جلسات التدريب على التجميل.
وتعتبر عامر ان هذه المبادرة تكتسب اهمية كبرى لوجود مئات المصابات بالسرطان سنويا في الامارات، من كبار وصغار السن، رجالاً أو نساء، مشيرة الى ان الفريق التطوعي سوف يعمل قريبا على مساعدة الرجال ايضا على محو اثار المرض.
وتقول عائشة عبدالله عضو فريق المبادرة انها انضمت لهذا العمل التطوعي، كونه يحمل مجموعة من القيم النبيلة في مقدمتها تأهيل المريضات المصابات بالسرطان نفسيا لتقبل ملامحهن الجديدة التي يفرضها عليهن العلاج الكيمائي والاشعاعي من شحوب واصفرار الوجه وتساقط شعر
وتشير الى ان جلسات التجميل يشارك فيها نخبة متخصصة من خبيرات التجميل ومجموعة من السيدات اللاتي نجحن في التغلب على المرض او التعايش معه كأي مرض اخر .
ويعتبر الهدف الرئيسي من البرنامج هو تدريب المصابات على كيفية الحفاظ على جمالهن من خلال استخدام ادوات ومستحضرات التجميل والشعر المستعار وربطات الرأس المميزة وتحويلهن الى ملكات جمال في بيوتهن .
وتشير إلى ان المرأة المريضة حين تصاب بالمرض، ويبدأ تساقط شعرها، ترفض استكمال العلاج وتلزم منزلها، مايتسبب في اصابتها بمضاعفات صحية شديدة، أقلها انتشار الورم الخبيث في الجسد ما يصعب استئصاله.
أما رنا الخطيب، وهي عضوة في فريق المبادرة، فقالت إن المبادرة لم تكتف بتجميل المرأة المريضة وتحفيزها على استكمال العلاج، بل تسعى الى توفير الوظيفة المناسبة لكل مريضة حتى تستطيع ان تعيش حياتها بصورة طبيعية.
وتضيف "كثير من مديري الشركات يعتبرون أن مريض السرطان، شخص غير نافع لعمله، والبعض يتوقع أن المريض سيموت خلال اشهر قليلة، لذلك يصدرون قرارا بالاستغناء عن خدماته، وصدور هذا القرار هو الذي يقتل المريض، ويفقده أي أمل في الحياة".
وتوضح أن فريق المبادرة توجه إلى شركات كبرى في دبي والامارات وعرض عليها توظيف مرضى بالسرطان، خصوصا وأن المرضى والمريضات اشخاص منتجون، ولايؤثر المرض على نشاطهم.
وتضيف "لاقت دعوتنا استجابة من عدد كبير من الشركات، فنظمت أنا وعضوات المبادرة معرضا في دبي في شهر شباط/ فبراير الماضي التقى فيه مرضى ومسئولي شركات، اثمر عن توفير فرص عمل لـ20 مريضا ومريضة" مضيفة "شعرنا بسعادة كبرى لنجاحنا في مساعدة هذه الحالات، لذلك اقمنا معرضا ثانيا قبل ايام ساهم في خدمة 45 مريضا ومريضة من جنسيات مختلف".
وتكمل "رؤيتنا تكمن في الحرص على أن يتجاوز كل مريض مصاب بالسرطان الأعراض الجانبية لهذا المرض على اختلاف أنواعها، ولا طريقة أفضل لتحقيق ذلك من الحصول على وظيفة جديدة لبداية جديدة".
وما اثار سعادة الفريق التطوعي أن المبادرة كان لها صدى كبير داخل وخارج الامارات، لدرجة أنها استقبلت مريضات من عدة دول عربية، جاءوا خصيصا الى دبي ليستفيدوا من معرض التوظيف الذي نظمته.
واوضحت الخطيب ان المبادرة "تفتح ابوابها لجميع المرضى والناجين من السرطان دون النظر للعمر أو الجنسية، وتطلب فقط تقديم السيرة الذاتية والتقرير الطبي عبر الموقع الالكتروني للمبادرة" مضيفة "تتمنى عضوات الفريق ان تساهم شركات كبرى في العالم العربي، في دعم مبادرتهن بتوفير فرص عمل شاغرة، حتى يعدن السعادة لاشخاص ابتليوا بالمرض الخبيث".
وتضيف: جميع اعضاء الفريق من المتطوعات لهم اقارب اصيبوا بالمرض الخبيث او رحلوا عن الدنيا بسبب السرطان، لذلك فنحن جميعا نشعر بمرارة الالم الذي يعيشه المريض، وسوف نواصل تطوعنا لخدمة من يصاب بهذا المرض، ونساعده بتوفير فرصة عمل له.
وتقول سحر عبيد، وهي مصابة بسرطان في الثدي" انها كانت مترددة في التواصل مع فريق المبادرة ولكنها سعدت بالمشاركة في هذه التجربة التي شدت من عزيمتها وجعلتها اكثر تقبلا للمرض خاصة عندما استمعت لتجارب الاخريات ورؤيتها لمريضات نجحن في القضاء على المرض نهائيا .
اما المريضة عبير سعد، فتبدي سعادتها لان صورتها تغيرت للاجمل بعد ان تساقط شعرها نتيجة للعلاج الكيماوي، مشيرة الى انها الان قادرة على التحرك دون خجل من نظرة المجتمع في الشارع.
وتضيف "لقد عشت شهورا عدة في منزلي ولا ارغب في الخروج منه، حتى اني لم اتوجه للمستشفى أكثر من مرة هربا من نظرة الشفقة لمن يراني، لكن الان حياتي تبدلت، واصبحت اكثر رغبة في العمل، ويبحث لي فريق المبادرة عن وظيفة جديدة، لابدأ حياة جديدة".
وعلى الرغم من ان المبادرة لم يمض على اطلاقها سوى بضعة اشهر، إلا انها ساعدت عددا كبيرا من المريضات على الخروج من منازلهن، والتعامل بصورة طبيعية مع الشارع.
وكان من بين المستفيدات نساء اتجهن للعزلة الاختيارية والانزواء في منازلهن بعد اصابتهن بالمرض، ولم يرغبن في أن يراهن أحد وهن مريضات، خصوصا وأن بينهن من عانين من تساقط الشعر وتأثر البشرة نتيجة لتناولهن العلاج الكيماوي ولم تكتف المبادرة "بتجميل المريضات" بل تعدت ذلك الى البحث عن وظائف للمصابين بالمرض من مختلف الجنسيات، ليعيشوا بصورة طبيعية.
وتقول رانيا عامر مؤسسة المبادرة لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) إن ( كوني جميلة) تنظم جلسات شهرية مدة كل منها ساعتان تهدف الى كسر الحاجز النفسي لدى المرأة المصابة داخل أسرتها أو خارج المنزل.
وتقام كل جلسة بمشاركة خبيرات تجميل لارشاد المريضات إلى كيفية اختيار أدوات التجميل والزينة المناسبة لهن، إلى جانب عرض باقة مختارة من الأفكار والحلول المبتكرة لتقليل المظاهر المصاحبة للعلاج الكيميائي والاشعاعي واشارت الى ان مجموعة من الشركات العالمية تسابقت في دعم المبادرة الهادفة الى تخفيف المعاناة ونشر الوعي وزرع الأمل والثقة لمرضى السرطان.
وأوضحت أن المصابات بالسرطان تسيطر عليهن مشاعر الصدمة والخوف والإحباط فور معرفتهن بالإصابة، ويخشين الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج، والمتمثلة في تساقط شعر الرأس والحواجب وشحوب الوجه وجفاف البشرة والضعف، مما يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية للمرأة المصابة.
وتضيف أن آلية البرنامج تتلاءم مع الأفكار والحلول المبتكرة لتقليل المظاهر المصاحبة للعلاج الكيميائي والإشعاعي لمريضات السرطان، وهذه الأفكار متبعة في أكثر من عشرين دولة في العالم، في حين أن لا وجود لها في أي من الدول العربية، لذلك يعمل فريق من المتطوعين لدعم من هن في أمس الحاجة إلى المساندة في التغلب على الإحباط الناجم عن الإصابة بالمرض.
وتقدم المبادرة هدية إلى كل مريضة، عبارة عن حقيبة مستحضرات تجميل ومنتجات عناية بالبشرة لتستفيد منها المرأة المصابة بعد انتهاء جلسات التدريب على التجميل.
وتعتبر عامر ان هذه المبادرة تكتسب اهمية كبرى لوجود مئات المصابات بالسرطان سنويا في الامارات، من كبار وصغار السن، رجالاً أو نساء، مشيرة الى ان الفريق التطوعي سوف يعمل قريبا على مساعدة الرجال ايضا على محو اثار المرض.
وتقول عائشة عبدالله عضو فريق المبادرة انها انضمت لهذا العمل التطوعي، كونه يحمل مجموعة من القيم النبيلة في مقدمتها تأهيل المريضات المصابات بالسرطان نفسيا لتقبل ملامحهن الجديدة التي يفرضها عليهن العلاج الكيمائي والاشعاعي من شحوب واصفرار الوجه وتساقط شعر
وتشير الى ان جلسات التجميل يشارك فيها نخبة متخصصة من خبيرات التجميل ومجموعة من السيدات اللاتي نجحن في التغلب على المرض او التعايش معه كأي مرض اخر .
ويعتبر الهدف الرئيسي من البرنامج هو تدريب المصابات على كيفية الحفاظ على جمالهن من خلال استخدام ادوات ومستحضرات التجميل والشعر المستعار وربطات الرأس المميزة وتحويلهن الى ملكات جمال في بيوتهن .
وتشير إلى ان المرأة المريضة حين تصاب بالمرض، ويبدأ تساقط شعرها، ترفض استكمال العلاج وتلزم منزلها، مايتسبب في اصابتها بمضاعفات صحية شديدة، أقلها انتشار الورم الخبيث في الجسد ما يصعب استئصاله.
أما رنا الخطيب، وهي عضوة في فريق المبادرة، فقالت إن المبادرة لم تكتف بتجميل المرأة المريضة وتحفيزها على استكمال العلاج، بل تسعى الى توفير الوظيفة المناسبة لكل مريضة حتى تستطيع ان تعيش حياتها بصورة طبيعية.
وتضيف "كثير من مديري الشركات يعتبرون أن مريض السرطان، شخص غير نافع لعمله، والبعض يتوقع أن المريض سيموت خلال اشهر قليلة، لذلك يصدرون قرارا بالاستغناء عن خدماته، وصدور هذا القرار هو الذي يقتل المريض، ويفقده أي أمل في الحياة".
وتوضح أن فريق المبادرة توجه إلى شركات كبرى في دبي والامارات وعرض عليها توظيف مرضى بالسرطان، خصوصا وأن المرضى والمريضات اشخاص منتجون، ولايؤثر المرض على نشاطهم.
وتضيف "لاقت دعوتنا استجابة من عدد كبير من الشركات، فنظمت أنا وعضوات المبادرة معرضا في دبي في شهر شباط/ فبراير الماضي التقى فيه مرضى ومسئولي شركات، اثمر عن توفير فرص عمل لـ20 مريضا ومريضة" مضيفة "شعرنا بسعادة كبرى لنجاحنا في مساعدة هذه الحالات، لذلك اقمنا معرضا ثانيا قبل ايام ساهم في خدمة 45 مريضا ومريضة من جنسيات مختلف".
وتكمل "رؤيتنا تكمن في الحرص على أن يتجاوز كل مريض مصاب بالسرطان الأعراض الجانبية لهذا المرض على اختلاف أنواعها، ولا طريقة أفضل لتحقيق ذلك من الحصول على وظيفة جديدة لبداية جديدة".
وما اثار سعادة الفريق التطوعي أن المبادرة كان لها صدى كبير داخل وخارج الامارات، لدرجة أنها استقبلت مريضات من عدة دول عربية، جاءوا خصيصا الى دبي ليستفيدوا من معرض التوظيف الذي نظمته.
واوضحت الخطيب ان المبادرة "تفتح ابوابها لجميع المرضى والناجين من السرطان دون النظر للعمر أو الجنسية، وتطلب فقط تقديم السيرة الذاتية والتقرير الطبي عبر الموقع الالكتروني للمبادرة" مضيفة "تتمنى عضوات الفريق ان تساهم شركات كبرى في العالم العربي، في دعم مبادرتهن بتوفير فرص عمل شاغرة، حتى يعدن السعادة لاشخاص ابتليوا بالمرض الخبيث".
وتضيف: جميع اعضاء الفريق من المتطوعات لهم اقارب اصيبوا بالمرض الخبيث او رحلوا عن الدنيا بسبب السرطان، لذلك فنحن جميعا نشعر بمرارة الالم الذي يعيشه المريض، وسوف نواصل تطوعنا لخدمة من يصاب بهذا المرض، ونساعده بتوفير فرصة عمل له.
وتقول سحر عبيد، وهي مصابة بسرطان في الثدي" انها كانت مترددة في التواصل مع فريق المبادرة ولكنها سعدت بالمشاركة في هذه التجربة التي شدت من عزيمتها وجعلتها اكثر تقبلا للمرض خاصة عندما استمعت لتجارب الاخريات ورؤيتها لمريضات نجحن في القضاء على المرض نهائيا .
اما المريضة عبير سعد، فتبدي سعادتها لان صورتها تغيرت للاجمل بعد ان تساقط شعرها نتيجة للعلاج الكيماوي، مشيرة الى انها الان قادرة على التحرك دون خجل من نظرة المجتمع في الشارع.
وتضيف "لقد عشت شهورا عدة في منزلي ولا ارغب في الخروج منه، حتى اني لم اتوجه للمستشفى أكثر من مرة هربا من نظرة الشفقة لمن يراني، لكن الان حياتي تبدلت، واصبحت اكثر رغبة في العمل، ويبحث لي فريق المبادرة عن وظيفة جديدة، لابدأ حياة جديدة".


الصفحات
سياسة








