تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مجزرة داعش في "كوباني - عين العرب" ضحاياها 206 مدنيين




بلغ عدد المدنيين الذين قتلوا في عين العرب السورية "كوباني" على يد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد دخولهم إليها، 206 قتيلا،وفق ما ذكره "المرصد السوري لحقوق الإنسان". وقتل هؤلاء "إعداما أو بقذائف أو عن طريق قناصة"، حسب إفادة المرصد، وكان ضمن القتلى عائلات بأكملها.


تجاوز عدد المدنيين الذين قتلوا على يد تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة عين العرب/"كوباني" ومحيطها منذ الخميس المئتين، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان" السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "ارتفع عدد المدنيين الذين قتلهم التنظيم في كوباني ومحيطها منذ بدء هجومه الخميس إلى 206، بعد العثور على مزيد من الجثث اليوم"، مشيرا إلى أن معظم الجثث عليها آثار طلقات رصاص.

وقتل الضحايا "إعداما أو بقذائف التنظيم أو عن طريق قناصته" الذين تحصنوا في أبنية احتلها التنظيم ليومين قبل أن يطرده منها أو تقتل وحدات حماية الشعب الكردية عناصره داخلها.

وأضاف "تبين من التعرف على الجثث أن هناك عائلات بكاملها قتلت، الوالدان والأطفال"، مشيرا إلى أن معظم الجثث التي عثر عليها اليوم كانت في شرق المدينة. وعثر على الجثث مرمية هنا وهناك "في المنازل وعلى الطرق"، بحسب عبد الرحمن. وأشار إلى أن "عملية انتشال الجثث مستمرة". وبين القتلى 26 شخصا أعدمهم التنظيم في قرية برخ بوطان الواقعة جنوب كوباني والتي سيطر عليها الجهاديون الخميس لساعات قبل أن يطردوا منها.

شن التنظيم المتطرف هجوما مفاجئا فجر الخميس على كوباني وتمكن من دخولها بعد أن تنكر عناصره بلباس "وحدات حماية الشعب" وفصيل مقاتل عربي، وتمركز في نقاط عدة، متخذا من السكان "دروعا بشرية" و"رهائن".

وتمكنت "وحدات حماية الشعب" من استعادة المباني التي احتلها التنظيم تدريجيا، ثم نجحت في إخراج عشرات المدنيين الذين كان يحتجزهم التنظيم فيها قبل تنفيذ عملية عسكرية لدخول آخر مركز لهم في جنوب المدينة اليوم.

وقتل في المعارك 16 عنصرا من وحدات حماية الشعب و"الأسايش" (قوات الأمن الكردية) و54 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب المرصد الذي يستند إلى شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية داخل سوريا.

فرانس 24
السبت 27 يونيو 2015