وتم تأجيل التصويت امس بعد أن أعلنت روسيا ،وهي من الداعمين الأساسيين للحكومة السورية وأحد الدول الخمس التي تتمتع بحق النقض "فيتو" في مجلس الأمن، معارضتها لمشروع القرار المقدم من جانب فرنسا.
وقال فيتالي تشوركين ،السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، إن بلاده ليس لديها مشكلة في مسألة المراقبين ، ولكنه قال إنهم لابد أن يحظوا بتدريب أفضل وأن يتم تنظيم عملية نشرهم على نحو أفضل.
وبعد عرقلة الخطة الأصلية ، قدمت روسيا حلا من جانبها بشأن سورية ، حسبما أفاد عدة دبلوماسيين من الأمم المتحدة. وذكر الدبلوماسيون أنه يتم العمل "بشكل بناء" لإعداد نص مشترك.
وكان السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر اعلن امس للصحافيين أن الأعضاء الـ15 توصلوا إلى "أرضية تفاهم"، تحدث نظيره الروسي فيتالي تشوركين عن "نص جيد".
وبدأت فرنسا توزيع النص منذ مساء الجمعة على أعضاء المجلس، والذي يشير إلى أن المجلس يعرب عن قلقه الشديد إزاء الأزمة الإنسانية التي تتفاقم في حلب وإزاء عشرات الآلاف من سكان حلب المحاصرين الذين يحتاجون إلى مساعدة وإلى أن يتم إجلاؤهم.
ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أن ينشر سريعا في حلب موظفين إنسانيين تابعين للمنظمة وموجودين أصلا في سورية لمراقبة ملائمة وحيادية وللسهر بشكل مباشر على عملية إخلاء المناطق المحاصرة من حلب.
وينص مشروع القرار الفرنسي قبل تعديله أيضا على أن تشرف الأمم المتحدة على نشر مزيد من الموظفين ويطلب من سورية السماح بانتشار هؤلاء المراقبين. ويطلب النص كذلك حماية الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات.
ويشير النص تحديدا إلى مستشفيات البلدات المحيطة بحلب حيث سيتم نقل من سيتم إجلاؤهم ويطلب السماح بدخول سريع للقوافل الإنسانية إلى حلب.
وأمام الأمين العام خمسة أيام ليعود إلى مجلس الأمن ويحدد ما إذا سمحت سورية فعلا بدخول المنطقة.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور التي تدعم مشروع القرار قد قالت مساء الجمعة "نأمل بالتصويت نهاية هذا الأسبوع، إزاء الطابع الملح جدا" للأمر.
وقال فيتالي تشوركين ،السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، إن بلاده ليس لديها مشكلة في مسألة المراقبين ، ولكنه قال إنهم لابد أن يحظوا بتدريب أفضل وأن يتم تنظيم عملية نشرهم على نحو أفضل.
وبعد عرقلة الخطة الأصلية ، قدمت روسيا حلا من جانبها بشأن سورية ، حسبما أفاد عدة دبلوماسيين من الأمم المتحدة. وذكر الدبلوماسيون أنه يتم العمل "بشكل بناء" لإعداد نص مشترك.
وكان السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر اعلن امس للصحافيين أن الأعضاء الـ15 توصلوا إلى "أرضية تفاهم"، تحدث نظيره الروسي فيتالي تشوركين عن "نص جيد".
وبدأت فرنسا توزيع النص منذ مساء الجمعة على أعضاء المجلس، والذي يشير إلى أن المجلس يعرب عن قلقه الشديد إزاء الأزمة الإنسانية التي تتفاقم في حلب وإزاء عشرات الآلاف من سكان حلب المحاصرين الذين يحتاجون إلى مساعدة وإلى أن يتم إجلاؤهم.
ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أن ينشر سريعا في حلب موظفين إنسانيين تابعين للمنظمة وموجودين أصلا في سورية لمراقبة ملائمة وحيادية وللسهر بشكل مباشر على عملية إخلاء المناطق المحاصرة من حلب.
وينص مشروع القرار الفرنسي قبل تعديله أيضا على أن تشرف الأمم المتحدة على نشر مزيد من الموظفين ويطلب من سورية السماح بانتشار هؤلاء المراقبين. ويطلب النص كذلك حماية الأطباء والطواقم الطبية والمستشفيات.
ويشير النص تحديدا إلى مستشفيات البلدات المحيطة بحلب حيث سيتم نقل من سيتم إجلاؤهم ويطلب السماح بدخول سريع للقوافل الإنسانية إلى حلب.
وأمام الأمين العام خمسة أيام ليعود إلى مجلس الأمن ويحدد ما إذا سمحت سورية فعلا بدخول المنطقة.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور التي تدعم مشروع القرار قد قالت مساء الجمعة "نأمل بالتصويت نهاية هذا الأسبوع، إزاء الطابع الملح جدا" للأمر.


الصفحات
سياسة









