وحث القرار، الذي يأتي بعد أسبوع من هجوم إرهابي على باريس أودى بحياة 130 شخصا، الدول على "مضاعفة وتنسيق جهودها لمنع وقمع الأعمال الإرهابية التي ترتكب" من قبل تنظيم "داعش" المتطرف و "القضاء على الملاذ الآمن الذي قام بتأسيسه في مناطق واسعة من العراق وسورية".
ويحث نص مشروع القرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تكثيف جهودهم لوقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب ومنع تمويل الإرهاب.
وأدان مشروع القرار أيضا الهجمات الإرهابية الأخيرة في كل من بيروت وأنقرة ومدينة سوسة التونسية وكذلك إسقاط طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء في مصر.
وصف فرانسوا ديلاتر، السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، الهجوم على باريس بأنه "عدوان مسلح ضد فرنسا"، وقال إن القرار يضمن بذل الجهود الدولية لاستهداف "داعش".
وأضاف ديلاتر "بناء على هذا القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي، ستواصل فرنسا وتضاعف الجهود من أجل حشد المجتمع الدولي ككل لهزيمة عدونا المشترك".
ويحث نص مشروع القرار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تكثيف جهودهم لوقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب ومنع تمويل الإرهاب.
وأدان مشروع القرار أيضا الهجمات الإرهابية الأخيرة في كل من بيروت وأنقرة ومدينة سوسة التونسية وكذلك إسقاط طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء في مصر.
وصف فرانسوا ديلاتر، السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، الهجوم على باريس بأنه "عدوان مسلح ضد فرنسا"، وقال إن القرار يضمن بذل الجهود الدولية لاستهداف "داعش".
وأضاف ديلاتر "بناء على هذا القرار التاريخي لمجلس الأمن الدولي، ستواصل فرنسا وتضاعف الجهود من أجل حشد المجتمع الدولي ككل لهزيمة عدونا المشترك".


الصفحات
سياسة









