تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


مجلس الامن يدين الهجومين في سوريا ويفشل في التوافق




نيويورك - دان الاعضاء ال15 في مجلس الامن الدولي الجمعة الهجومين في دمشق، لكنهم لم يتمكنوا من التوافق على مشروع قرار قدمته روسيا وتنتقده الدول الغربية.


مجلس الامن يدين الهجومين في سوريا ويفشل في التوافق
ودان المجلس "باشد العبارات الاعتداءين" اللذين اسفرا عن 44 قتيلا على الاقل الجمعة في دمشق، غداة وصول بعثة عربية الى العاصمة السورية تمهيدا لوصول المراقبين.
وحملت السلطات السورية تنظيم القاعدة مسؤولية الهجومين في حين اتهمت المعارضة النظام بالوقوف وراءهما.

وقدم اعضاء المجلس "تعازيهم الصادقة الى ضحايا هذه الاعمال الشائنة وعائلاتهم وكذلك الى الشعب السوري". وعادة ما يقدم المجلس تعازيه الى حكومة البلاد التي تتعرض لهجمات مماثلة.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعلن في وقت سابق انه "يشعر بقلق بالغ" جراء تصاعد العنف في سوريا، داعيا الحكومة السورية الى ان تنفذ "تنفيذا كاملا وسريعا" خطة الجامعة العربية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، لا يزال اعضاء مجلس الامن يعملون على مشروع قرار تقدمت به روسيا يدين اعمال العنف التي يرتكبها "كل الاطراف، بما في ذلك الاستخدام غير المتكافىء للقوة من جانب السلطات السورية"، لكن الدول الغربية اعتبرت ان المشروع لا يسمي الاشياء باسمائها.

واعلن السفير الالماني لدى المنظمة الدولية بيتر فيتيغ ان الدول الاوروبية تأمل في ان يتضمن المشروع دعما اقوى لقرار الجامعة العربية بفرض عقوبات على سوريا.

واعتبر انه ينبغي ان يدعو القرار الى "الافراج عن السجناء السياسيين" وان "يعبر بوضوح عن ضرورة احالة مرتكبي انتهاكات حقوق الانسان على القضاء".
من جهته، رفض السفير الروسي فيتالي تشوركين ان "يتم الغاء اي اشارة الى العنف الذي يمارسه عناصر متطرفون من المعارضة" بحق النظام السوري.

وسبق ان لجأت روسيا والصين الى حق النقض (الفيتو) لتعطيل قرار اعدته الدول الاوروبية لادانة قمع النظام السوري للتظاهرات المناهضة له والذي اسفر وفق الامم المتحدة عن اكثر من خمسة الاف قتيل منذ اذار/مارس.

كذلك، رفض تشوركين ان يشير القرار الى "حظر على السلاح"، وقال "نعلم تماما ماذا يعني حظر على السلاح. هذا يعني، وقد شهدناه في ليبيا، عدم السماح بتزويد الحكومة اسلحة، ولكنه (يعني) ان الجميع يستطيعون تقديم اسلحة الى مجموعات معارضة".

ودعت الدبلوماسية الروسية هذا الاسبوع الى ان تباشر الامم المتحدة تحقيقا في شان الضربات الجوية التي شنها الحلف الاطلسي في ليبيا، ما اثار استياء الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين الذين شاركوا في العملية.
وقالت السفيرة الاميركية سوزان رايس الجمعة ان طلب روسيا هو "مناورة لصرف الانتباه عن ملفات اخرى وتشويه النجاح الذي حققه حلف الاطلسي وشركاؤه ومجلس الامن في حماية الشعب الليبي".

ا ف ب
السبت 24 ديسمبر 2011