وذكر المصدر أن التفجيرات استهدفت خمس سيارات جيب تابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامية.
وبحسب المصدر ، أدت الانفجارات إلى وقوع أضرار مادية في المنازل المجاورة وتحطم زجاج منازل أخرى دون وقوع أي إصابات.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن دوي إطلاق نار سمع في أعقاب الانفجارات دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وكان عناصر الدفاع المدني تمكنوا من السيطرة على النيران الناجمة عن التفجيرات، فيما قامت عناصر شرطية بإغلاق المناطق التي وقعت فيها الحوادث.
ورفض مسؤولون في الحركتين التعليق على التفجيرات ودوافعها، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم إن "عناصر إجرامية قامت صباح اليوم بتفجير عدد من السيارات التي تتبع لفصائل المقاومة في منطقة الشيخ رضوان خلفت أضرارا مادية".
وأكد البزم أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الحادث وتعمل على تعقب الفاعلين، متوعدا بأن "المجرمين لن يفلتوا بجريمتهم".
ولم يستبعد مصدر أمني أن تكون التفجيرات نفذت من قبل جماعات سلفية خصوصا تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذي هدد مؤخرا عبر شريط تلفزيوني مسجل بشن هجمات ضد حركة حماس.
وكان أحد عناصر هذه الجماعة قتل مطلع حزيران/يونيو الماضي خلال اشتباكات مع الأجهزة الأمنية في نفس المنطقة السكنية التي شهدت التفجيرات اليوم.
وشهد قطاع غزة خلال الأشهر الماضية سلسلة تفجيرات داخلية استهدفت أغلبها محيط مواقع أمنية ومركبات لنشطاء في حماس دون أن تسفر عن قتلى أو جرحى.
وفي تعليق له على التفجيرات قال مصطفى إبراهيم المسؤول في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة إنه من المبكر الحديث عن المسؤول عن تفجيرات الصباح في غزة، مضيفا أن "الانفجارات قوية، وتمت في وقت ومحيط واحد تقريبا".
وأضاف إبراهيم أن مهمة الأجهزة الأمنية يجب أن تشمل البحث في الاتجاهات كافة لإلقاء القبض على الفاعلين، مشيرا إلى أن قوة الانفجارات وضخامتها وتنظيمها مقارنة مع سابقاتها تدلل على الخطورة الكبيرة للوضع الذي أصبح عليه قطاع غزة .
وبحسب المصدر ، أدت الانفجارات إلى وقوع أضرار مادية في المنازل المجاورة وتحطم زجاج منازل أخرى دون وقوع أي إصابات.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن دوي إطلاق نار سمع في أعقاب الانفجارات دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وكان عناصر الدفاع المدني تمكنوا من السيطرة على النيران الناجمة عن التفجيرات، فيما قامت عناصر شرطية بإغلاق المناطق التي وقعت فيها الحوادث.
ورفض مسؤولون في الحركتين التعليق على التفجيرات ودوافعها، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم إن "عناصر إجرامية قامت صباح اليوم بتفجير عدد من السيارات التي تتبع لفصائل المقاومة في منطقة الشيخ رضوان خلفت أضرارا مادية".
وأكد البزم أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق في الحادث وتعمل على تعقب الفاعلين، متوعدا بأن "المجرمين لن يفلتوا بجريمتهم".
ولم يستبعد مصدر أمني أن تكون التفجيرات نفذت من قبل جماعات سلفية خصوصا تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذي هدد مؤخرا عبر شريط تلفزيوني مسجل بشن هجمات ضد حركة حماس.
وكان أحد عناصر هذه الجماعة قتل مطلع حزيران/يونيو الماضي خلال اشتباكات مع الأجهزة الأمنية في نفس المنطقة السكنية التي شهدت التفجيرات اليوم.
وشهد قطاع غزة خلال الأشهر الماضية سلسلة تفجيرات داخلية استهدفت أغلبها محيط مواقع أمنية ومركبات لنشطاء في حماس دون أن تسفر عن قتلى أو جرحى.
وفي تعليق له على التفجيرات قال مصطفى إبراهيم المسؤول في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة إنه من المبكر الحديث عن المسؤول عن تفجيرات الصباح في غزة، مضيفا أن "الانفجارات قوية، وتمت في وقت ومحيط واحد تقريبا".
وأضاف إبراهيم أن مهمة الأجهزة الأمنية يجب أن تشمل البحث في الاتجاهات كافة لإلقاء القبض على الفاعلين، مشيرا إلى أن قوة الانفجارات وضخامتها وتنظيمها مقارنة مع سابقاتها تدلل على الخطورة الكبيرة للوضع الذي أصبح عليه قطاع غزة .


الصفحات
سياسة








